فـاجـتـمـع الــثــوار آل
طــالــبِ لــيـلاً بـــدار الـحـسني
الـغـالبي
فـذكـروا مــا كــان عـند
الـوالي فـاهـتـزت الـسـيـوف
لـلأبـطـالِ
واقـسـموا أن يـصـبحوا
بـالوادي حــربـاً عـلـى كــل ولاة
الـهـادي
فـبايعوا الحسين إلا « الكاظمُ
» وهـــو لـعـمري بـالـمصير
عـالِـمُ
وقــال لـلـحسين يــا ابـن
عـمي إنـــــك مــقـتـول وذاك
غــمــي
فـأحـسـنـوا الــضـراب والـقـتـالا وحـسـبكم مــن عـصـبةٍ
أبـطـالا
فـالـقـومُ فــسّـاقٌ بـــلا
إيــمـانِ ويــضـمـرون الــشــر
لــلـقـرآنِ
فـخطب الـحسين عـند
الـمسجدِ مـصـلـيـاً عــلـى الـنـبـي
أحــمـدِ
وقال : يا ناس أنا ابن المصطفى وقــد عـرفـتم جــدي
الـمـشرفا
وقـــد عـرفـتـم أُمــي
الـزهـراءا والـمـرتـضـى عــلـيـاً
الــوضــاءا
أتـطـلـبون بــعـض آثـــار
الـنـبي وتــتــركـون نــســلَـهُ
لــلـكـربِ
بـايـعـتكم عــلـى كــتـاب
ربـــي وســـنــة الــمـطـهـر
الــمـحـبِ
وإنــنـي أدعــوكـم الــى
الـرضـا ولأتــبــاع ســنـةٍ لــمـن
مــضـى
أدعــوكـم لـلـعدل فــي
الـرعـية وقــسـمـة الأمــــوال
بـالـسـوية
وان تـقـيـمـوا مــعـنـا
الــجـهـادا وتــصـلـحـوا الــعـبـادَ
والــبــلادا
أوفــــوا لــنــا اذا وفـيـنـا
لــكـمُ وتــلـك بـيـعـة لــنـا عـلـيكمُ
(1)