يَنشرُ علم الشّرعةِ الغرّاءِ= في خُلقٍ يُنمى للأنبياءِ
فحلقاتُ مسجدِ النبيّ= تَشهدُ بالفضل إلى الوصيّ
خاض جميعَ أبحرِ المعارفِ= وحوله مختلفُ الطوائفِ
فالفقهُ والكلامُ والتفسيرُ= والهديُ والأخلاقُ والتعبيرُ
والجفرُ والجامعةُ الكبيره= وما حوت أسرارُها الخطيره
منهلُهُ القرآنُ والحديثُ= والعقلُ والسيرةُ والموروثُ
يروي عن الصحابةِ الكبارِ= عن النبي المصطفى المختارِ
فاتسعت دائرةُ العلومِ= على يدي باقِرها العظيمِ
وحدّث الرُّواةَ في الأمصارِ= على المهاجرين والأنصارِ
وردَّ أهلَ الزيغِ والزنادقه= وحاججَ الخصومَ والمناطقه
وقد صفا التوحيدُ في زمانهِ= مذ شيّد الباقرُ من أركانهِ
حتى غدت مدرسةً حياتُهُ= وملأت كل الدُّنا رُواتُهُ
مؤسساً جامعةً للدينِ= وناصراً للحقّ في يقين (1)
(1) يتمثل دور الإمام الباقر العلمي في التركيز على نشر علوم الشريعة وردّ الشبهات
والمقولات والعقائد الباطلة التي تحاول أن تشوش أفكار المسلمين ، وتضعف أرادتهم وتمسخ
شخصيتهم ، فلقد كان المشروع الأموي في زمانه يتمثل في إشاعة الجهل والتحريف
الفكري في حياة الأمّة ، فكان دور الباقر عليهالسلام هو تعطيل هذا المشروع الظالم وحماية الفكر
والوعي الاسلامي من الخطط المبرمجة التي تشوه الاسلام ، وتزور مفاهيمه وأحكامه ...
فاتخذ عليهالسلام من المسجد النبوي الشريف منطلقاً لمدرسته الفكرية فتحلّق حوله العلماء
والفقهاء والفلاسفة ينهلون من نمير علمه الصافي ، فحدّث في التفسير والحديث والفقه
ودرّس في الفلسفة والكلام والفلك ، وردّ على الزنادقة والملاحدة بدليل العقل والنقل
وبأسلوب أخلاقي حكيم ومؤثر ، وهكذا أصبح قطب الرحى للفكر الاسلامي ومدار
الحكمة والعلم للعلماء والفقهاء وطلّاب الحقيقة. حتى أننا نستطيع أن نقول أنّ حياة
الإمام الباقر عليهالسلام كانت مدرسة ثرة العطاء الخالدة في تاريخ الأمّة الاسلامية وحركتها
الفكرية والسياسية ، وما علم الجفر وهو : الكتب والعلوم الخاصة بأهل البيت عليهمالسلام المدونة
على جلد العنز وعلم الجامعة الذي ورثوه من آبائهم إلّا نماذج علمية لضخامة دور الإمام
الباقر وغزير عطائه الثقافي في حياة الأمّة الاسلامية.
والمقولات والعقائد الباطلة التي تحاول أن تشوش أفكار المسلمين ، وتضعف أرادتهم وتمسخ
شخصيتهم ، فلقد كان المشروع الأموي في زمانه يتمثل في إشاعة الجهل والتحريف
الفكري في حياة الأمّة ، فكان دور الباقر عليهالسلام هو تعطيل هذا المشروع الظالم وحماية الفكر
والوعي الاسلامي من الخطط المبرمجة التي تشوه الاسلام ، وتزور مفاهيمه وأحكامه ...
فاتخذ عليهالسلام من المسجد النبوي الشريف منطلقاً لمدرسته الفكرية فتحلّق حوله العلماء
والفقهاء والفلاسفة ينهلون من نمير علمه الصافي ، فحدّث في التفسير والحديث والفقه
ودرّس في الفلسفة والكلام والفلك ، وردّ على الزنادقة والملاحدة بدليل العقل والنقل
وبأسلوب أخلاقي حكيم ومؤثر ، وهكذا أصبح قطب الرحى للفكر الاسلامي ومدار
الحكمة والعلم للعلماء والفقهاء وطلّاب الحقيقة. حتى أننا نستطيع أن نقول أنّ حياة
الإمام الباقر عليهالسلام كانت مدرسة ثرة العطاء الخالدة في تاريخ الأمّة الاسلامية وحركتها
الفكرية والسياسية ، وما علم الجفر وهو : الكتب والعلوم الخاصة بأهل البيت عليهمالسلام المدونة
على جلد العنز وعلم الجامعة الذي ورثوه من آبائهم إلّا نماذج علمية لضخامة دور الإمام
الباقر وغزير عطائه الثقافي في حياة الأمّة الاسلامية.
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
703
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:27 مساءً