فانتفض ابنُ الأرقمِ الصحابي= مواجهاً للوغدِ في الخطابِ
ارفعْ عصاك عن فمِ الحسينِ= وعن شفاهِ ثانيَ السبطينِ
إنّي رأَيتُ المصطفى يقبّلهُ= طفلاً على عاتقهِ ويحملهُ
ثمّ بكى للمشهدِ المريعِ= وهطلت عيناه بالدموعِ
فصاح فيه ابنُ زيادِ ويلكْ= لو لم تكن شيخاً أَبَحتُ قَتلكْ
فخرج ابنُ أرقم يُعيدُ= يا ناسُ أَنتم معشرٌ عبيدُ
قتلتمُ الإمام وابنَ فاطمه= ودنتم لابنِ البغيّ الآثمه
يقتل دون رحمةٍ خيارَكم= وبالهوى يُبقي لكم شراركم (1)
(1) لقد أبدى عبيد الله بن زياد كفراً وطيشاً وحماقة عندما وضع رأس الحسين ريحانة
رسول الله صلىاللهعليهوآله وسيّد شباب أهل الجنّة بين يديه وجعل ينكت بالقضيب ثناياه ، فقال له زيد
بن أرقم : ارفع القضيب عن هاتين الشفتين فوالله الذي لا اله إلّا هو لقد رأيت شفتي
رسول الله تقبلهما ، ثمّ بكى فقال له ابن زياد : أبكى الله عينيك ، لو لا انّك شيخ قد
خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك. فخرج زيد من المجلس وهو يقول : أنتم العبيد بعد
اليوم ، قتلتم ابن فاطمة وامّرتم ابن مرجانة يقتل خياركم ، ويستعبد شراركم فرضيتم
بالذل. الطبري 6 / 262 ، البداية والنهاية لابن كثير 8 / 180 ، تأريخ ابن عساكر 4 / 340.
وكانت هذه الصرخة تمثل بداية التحسس في المجتمع الإسلامي بشكل عام وفي المجتمع
الكوفي على وجه الخصوص والتحرك ضدّ الأمويين الذي أخذ بالتوسع بفضل صرخة
الحسين ونهضته الخالدة.
رسول الله صلىاللهعليهوآله وسيّد شباب أهل الجنّة بين يديه وجعل ينكت بالقضيب ثناياه ، فقال له زيد
بن أرقم : ارفع القضيب عن هاتين الشفتين فوالله الذي لا اله إلّا هو لقد رأيت شفتي
رسول الله تقبلهما ، ثمّ بكى فقال له ابن زياد : أبكى الله عينيك ، لو لا انّك شيخ قد
خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك. فخرج زيد من المجلس وهو يقول : أنتم العبيد بعد
اليوم ، قتلتم ابن فاطمة وامّرتم ابن مرجانة يقتل خياركم ، ويستعبد شراركم فرضيتم
بالذل. الطبري 6 / 262 ، البداية والنهاية لابن كثير 8 / 180 ، تأريخ ابن عساكر 4 / 340.
وكانت هذه الصرخة تمثل بداية التحسس في المجتمع الإسلامي بشكل عام وفي المجتمع
الكوفي على وجه الخصوص والتحرك ضدّ الأمويين الذي أخذ بالتوسع بفضل صرخة
الحسين ونهضته الخالدة.
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
739
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:41 مساءً