وســـــارَ مــسـلـمٌ الــــى
الــعِــراقِ لــــمْ يــكـتَـرِثْ قَـــطُّ بــمـا
يُــلاقـي
مـــــاتَ دَلـــيــلاهُ لــديــهِ
عــطَـشـا لــكــنّــهُ لــــــم يــتـلـكّـأ
فــمــشـى
حــيـثُ نــجـا فـــي الــرَّمَـقِ
الأخـيـرِ مُـــكَـــمّــلاً لـــــــدوْرِه
الــخــطــيـرِ
وحَـــطَّ رَحْــلَـهُ « بـبـطـنِ خــبـتِ
» وهــــوَ مــضـيـقٌ مُــفـعـمٌ
بـالـمـوتِ
وكــاتَــب الـحـسـينَ بــالّـذي
جَـــرى فــــجـــاءهُ جـــوابُـــهُ أنْ
يَــصْــبِــرا
ودخـــلَ الـكـوفـةَ فــي لـيـل
خـفـيّ وحـــلّ دارَ « ابــنِ عُـبـيدِ الـثَّـقَفي
»
وجــــاءتِ الـشـيـعـةُ نــحــوَ
الــــدارِ بــدعــوة مــــنْ شَـيـخِـهـا
الـمـخـتارِ
واظـــهـــرتْ فــرحَــتَـهـا
بــالــثـائـرِ يَخْطبُ فيها « ابنُ شبيبِ الشاكري »
فـــصـــفـــقَــتْ أكـــــفَّـــــهُ
الآلافُ وخــضَــعــتْ بـالـبـيـعـةِ
الأحـــــلافُ
فـكـاتـبَ الـحـسـينَ أنْ أقـبـلْ
عـلَـي فـالكوفةُ الـحمراءُ مـا بـينَ يـدَي
(1)