جُرْحٌ غَائِر
حسين الثواب
مِنْ أَجْلِهَا خُلِقَ الوُجُودُ فَكَيفَ يُكْ=سَرُ ضِْلْعُهَا وَالنَّاسُ تَنْظُرُ فِي العَلَنْ !
هِيَ رَحْمَةُ اللهِ الَّتِي وَسِعَتْ جَمِي=عَ الكَائِنَاتِ فَكَيفَ تُتْرَكُ دُونَ أَنْ !
خُذِلَتْ فَتَعْسًا لِلحَيَاةِ إِذَا بِهَا=خُذِلَ الَّذِي نَصَرَ الشَّرَائِعَ وَالسُّنَنْ
مَا حَالُ قَلْبِكَ وَالجِرَاحُ تَشنُّ هَجْمَتَهَا=عَلَيكَ وَعَنْكَ قَدْ رَحَلَ الوَطَنْ؟!
مَتَغَرِّبٌ فِي عُقْرِ دَارِكَ لَمْ تَجِدْ=وَطَنًا يُحَاكِي فِي الدُّنَا أمَّ الحَسَنْ
يَا سَيَّدَ البُلَغَاءِ جُرْحُكَ غَائِرٌ=قَامُوسُكُ اللغَوِيُّ قَيَّدَهُ الحَزَنْ:
ضِلْعٌ، ضَيَاعٌ، لَطْمَةٌ، فَدَكٌ، دِمَا=نَعْشٌ، يَتَامَى، لَوعَةٌ، حُزْنٌ، كَفَنْ !