قَالوا لِأَيِّ خِصَالِهِ تَهْوَاهُ = وتَهِيْمُ عِشْقاً إِنْ سَمِعْتَ ثَنَاهُ
لِأَبِيْهِ ذَاكَ القَرْمِ مُؤْمِنِ قَوْمِهِ = عَمِّ النَّبِيِّ وذُخْرِهِ وحِمَاهُ
لِأَخِيْهِ طَهَ المُصْطَفَى الهَادِيْ الَّذِي = رَبَّاهُ عَنْ ثِقَةٍ بِهِ آخَاهُ
أَلِزَوْجِهِ الزَّهْرَاءِ والطُّهْرِ الَّتي = لا كُفْءَ يَعْدِلُها هُدَىً إِلّاهُ
رُوْحُ النَّبِيِّ سَنَاهُ مَعْقُودٌ بِهَا = غَضَبُ الإلهِ وعَفْوُهُ ورِضَاهُ
لِابْنَيْهِ رَيْحَانُ النَّبِيِّ ورَوْحِهِ = حَسَنُ النَّدَى وحُسَيْنُهُ سِبْطَاهُ
فأقولُ والحُبُّ المُسَافِرُ في دَمِي = يَغْلِي هياماً في عَلِيِّ عُلَاهُ
يَكْفِيْكَ مِنْ رَجُلٍ تَعَالَى شَأْنُهُ = حَتَّى اسْتَطَالَ عَلَى العُلَى كَعْبَاهُ
ما بَزَّهُ أَحَدٌ عُلَى عَلْيَائِهِ = إلاّ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ واللهُ
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
1864
تاريخ الإضافة
20/11/2016
وقـــت الإضــافــة
6:31 صباحاً