رحـلَ الـهاديْ وفي القلبِ
أسىً حـيـنـما غـــابَ إمــامُ
الـمـتقينْ
نـعـشُهُ فــي أرضِ سـامرا
رسـا بـعـدما شــقَّ جـراحاتِ
الـسنينْ
كـانَ حـكمُ الـجورِ وحـشاً
عَابسا قـبضةُ الإجـرامِ بـغيُ
الـظالمينْ
واجـــهَ الإمـــامُ ذئــبـاً
شــرسـا نــشـرَ الإرهــابَ بـيـن
الآمـنـينْ
مـا نـسى قلبيَ جرحيْ ما
نسى إنَّ جـرحيْ مـن جراحِ
الطاهرينْ
قـلًَّ مـن يَـنصرُ والطاغي
قسى ضـيَّـعَ الأمَّــةَ فــي دنـيـاً
وديــنْ
وإمـــامُ الـخـلـقِ بـغـيـاً
حُـبِـسـا حـكـمَ الأمَّـةَ جـبَّارٌ وجـبَّارٍ
لـعينْ
إنَّـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي
جــئـتُ سـامـرا بـفـيضِ
الأدمــع
إنَّـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي
قـد حملتُ النعشَ نعشَ
الخاشعِ
إنَّـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي
جــئـتُ والأمــلاكُ تـبـكيهِ
مـعـي
إنَّـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي
قـد صـببتُ الـحزنَ فـوق
الـوجعِ
إنَّـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي
قــلـتُ يـــا أمـــةَ طــهَ
ودِّعــي
إنَّـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي
قــلـتُ واحــزنـاً عـلـى
الـتـشيُّع
فـعـلوجُ الـعدا فـجروا
الـمشهدا فـــــــي ديـــاجـــي
الـــظـــلامْ
ورِثــوا بـغـضهمْ أعـلـنوا
حـربَهمْ ضــــــــدَّ قــــبــــر
الإمـــــــامْ
قـبـةُ الـعـسكري والأبِ
الـطاهرِ أصــــبــــحـــتْ
كــــالـــركـــامْ
حـقدُهمْ فُـجِّرا بُـغضُهمْ قد
جرى بـــالـــمــآســي
الــــعـــظـــامْ
هــتـفَ الـشـيـعةُ إنــهـا
الـبـيـعةُ الــــــســــــلامَ
الــــــســـــلامْ
سيدي لن تلين صخرةُ العاشقينْ ســــتــــصــــدُّ
الــــســــهـــامْ