شعراء أهل البيت عليهم السلام - زينب يا جبل الصبر

عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
7746
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
19/06/2011
وقـــت الإضــافــة
4:20 مساءً







زيـــنـــبٌ يــــــا... جـــبــلَ الــصــبـرِ ويـــــا عـــصــفَ الـــريــاحٍ         فـــي الـخـطـوبِ... قـــدْ شــهـرتِ الـصـبـرَ فـــي وجــهِ الـسـلاحِ
فـــتــحــدَّى... صــــوتُـــكِ الــــهـــادرُ فـــــــي دربِ الـــكــفــاحِ         كـــــــلَّ طـــــــاغٍ... وتـــعــالــى فــــــوقَ آهــــــاتِ الـــجـــراحِ

أيُّ صـــــوت مـــــلأ الــدنــيـا إبـــــاءا... وشــمــوخـاً وصـــمــودا         ولـــقــدْ شــيَّــدتِ فــــي الأســــرِ بــنــاءا... تـتـحـديـنَ الــقـيـودا
بـلـغـتْ روحُـــكِ فـــي الـكـربِ الـسـماءا... حـيـنَ قـزَّمـتِ يـزيـدا         وتـعـمـلـقـتِ وأطــلــقـتِ الــنــداءا... ثــــم كــسَّــرتِ الــحـديـدا

وارتـــويـــتِ... مــــــن مَــعــيــنِ الــطــهــرِ لــــــلآلِ الـــكــرامِ         فــســقــيـتِ...وردَنـا الـــثـــائــرَ مــــــــن نــــحــــرِ الإمــــــــامِ
وصـــرخـــتِ... فــنــمــتْ صــرخــتُــكِ فــــــي كــــــلِّ عــــــامِ         وصـــمــدتِ... عـــنــدَ ضـــــربِ الــسـيـفِ أو رمــــي الــسـهـامِ

قــلــبُـكِ الــشــامـخُ فــــي درب الــولاءِ...كــانَ فــــذَّاً وفــريــدا         إذ تــــــرى عــيــنُــكِ فـــقــدَ الـشـهـداءِ...والـضـحايا والــمــزيـدا
وحــكــى صــبــرُكِ صــبــرَ الأنـبـيـاءِ...حـين واجــهــتِ الــجـحـودا         إذ أتـــى الـطـاغـوتُ بـالـحـقدِ الـعـدائـي... جــعـلَ الأيـــامَ ســودا


وودَّعــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ ضـــــــــــحـــــــــــايـــــــــــاكِ         بـــــقـــــلـــــبٍ يـــــــمـــــــلأُ الـــــتـــــاريــــخَ إصــــــــــــــرارْ
عـــــــــــلـــــــــــيُّ الــــــــطـــــــهـــــــرُ ربــــــــــــــــــــــاكِ         وكـــــــــــم ســـــــــــار عــــــلـــــى دربـــــــــــكِ ثـــــــــــوارْ

ثباتٌ في الرزايا ...وفي عصفِ البلايا ... ومن بين الضحايا... تألقتِ
وجـنَّدتِ الـسبايا ...لإيـضاحِ القضايا ...وكي تبدو النوايا... فزمجرتِ

فـــــــــــــــإن أجــــــــرمـــــــتَ يـــــــــــــــا طــــــــاغـــــــي         فـــــــلـــــــن تـــــمـــــحــــو لآلِ الـــــبـــــيــــتِ ذكـــــــــــــرا
وإنَّ الـــــــــــظـــــــــــالــــــــــمَ الـــــــــــبـــــــــــاغــــــــــي         ســــيــــنــــهـــارُ ولــــــــــــــنْ يُــــــــــــــدركَ نـــــــصـــــــرا

يـزيدٌ كـادَ كـيدا ...طـغى ثـمَّ تعدى...وقد أضمرَ حقدا... على الدينِ
وقــد حـشَّـد جـندا... وبـالظلمِ تـحدى...وعاث واسـتبدا... بـلا لـينِ

يــــــــــــا مــــــــــــن أجـــــــــــرى دمــــــانـــــا ســــــيـــــولا         ظــــلــــمـــكَ فـــــــــــانٍ لـــــــــــن يــــبـــقـــى طـــــويـــــلا
نـــــــحـــــــنُ والـــــيـــــنــــا يـــــاســـــيــــنَ الـــــــرســــــولا         قـــــــــــد حــــبــــانـــا الـــــــــــربُّ صــــــبـــــراً جــــمـــيـــلا

أيــــــــــــامـــــــــــكَ أيــــــــــــــــــــــامٌ قــــــلــــــيـــــلـــــة         وحــــــــــســـــــــرةُ الـــــــطــــــاغــــــوتِ طــــــويــــــلــــــة
ونـــــــفـــــــســـــــكَ بـــــالـــــظـــــلـــــمِ ذلـــــــيـــــــلــــــة         يـــــــــــــــا ســــــــافـــــــكَ الـــــــدمـــــــاءِ الـــجـــلـــيـــلــة

يـــــــــــــــا قــــــــاتـــــــلَ الـــــنـــــفـــــوسِ الأبــــــــيـــــــة         كــــــيـــــف تــــلــــقـــى طـــــــــــه خــــــيـــــر الــــبــــريـــة
والــــحـــســـيـــنُ الــــســــبــــطُ أغــــــلــــــى ضــــحــــيــــة         مـــــــــــات وهــــــــــو ظــــــــــامٍ فــــــــــي الـــغـــاضــريــة

والـــــعــــبــــاسُ مـــــلــــقــــىً فـــــــــــــي الـــشـــريـــعـــة         وحـــــســــيــــنٌ قـــــــــــــد رضـــــــضــــــتَ ضــــلــــوعــــه
وســـــبـــــيــــتَ يــــــــــــــا مـــــــغـــــــرورُ الـــــوديـــــعــــة         حـــــــيــــــث عـــــــاشــــــت فــــــــــــي آلامٍ فـــظـــيـــعـــة
حـــــــيــــــث عـــــــاشــــــت فــــــــــــي آلامٍ فـــظـــيـــعـــة