أيـــا جـمـعـية ً لـلـخـلد ِ
طــارتْ وكــانَ جـنـاحَها الـذكـرُ
الـحـكيمُ
وبـاسـم اللهِ قــد بــدأتْ
خُـطاها تـعـالـى وهـــو رحــمـنٌ
رحــيـمُ
بــهــا تــخـضّـرُ أوراق ٌ
وتــزهــو ورودُ الــذكـر ِ إنْ هــبَّ
الـنـسيمُ
تــسـيـرُ ودربُــهــا نـــورٌ مـبـيـن
ٌ هــدى ً تـقوى ً صِـراطٌ
مـستقيمُ
وفـــي أجـوائِـهـا يُـتـلى
الـكـتابُ وفـيـهـا يـنـبضُ الـقـلبُ
الـسـليمُ
بــهـا يـسـتـأنسُ الـمـبعوثُ
طــه وفـيـهـا بـــاركَ الـــربُّ
الـكـريمُ
وتــفـرحُ فـاطـم ٌ وكــذا
حـسـين وسبطُ المصطفى الحسنُ الحليمُ
17ربــــيـــع الــثــانــي 1429ه