ولا لـلخوض فـيما لـيس
يـجدي فـإما الصمتُ أو تحكي
الصوابا
وهـل كـبَّت وجـوهاً فـي
جحيمٍ سوى الكلماتِ لا تخشى العقابا
كـــلامٌ أنـــت تُـطْـلِـقُه
بـسـوءٍ وقـــودُ الــنـار يـلـتهبُ
الـتـهابا
ألا فـاحبس لـسانك عـن
هـراءٍ ولا تـفـتـح مـــن الـنـيران
بـابـا
وفـكَّر فـي الـقيامةِ حـين
تـأتي بـــأيِّ يـــدٍ سـتـسـتلمُ
الـكـتـابا
وهــل أودعـتـه ذكــراً
وشُـكـراً أم الـغـيـبات بـغـضـاً أو
سُـبـابا
و لـو فـكرتَ فـي لـؤمِ
اللسان فـسوفَ تـحصلُ العجبَ
العجابا
فـيـا ربِّ أعـذنـي مــن
عــذابٍ ولا تـحـرمـني مـــا لــذَّ
وطـابـا
أيــا عـنق الـزرافة هـل
تـكوني لـنـا عـنـقاً فـنـجتنب الـعـذابا
؟
لـكي نـمسكَ فـي طولك
حرفاً يـريـنا فــي لـظى عـجباً
عُـجابَا