جـبـهاتُ كــلُّ الـخلق ِ شـكراً
تـسْجدُ لـــلـــهِ تـــذكــرُ خـــيــرَهُ
وتـــعَــدِدُ
لـكـنَّ خـيـرَ الـخـير ِ أنْ وُلِــد
الـهدىِ وأنــــارَ ديــجــورَ الــظـلام ِ
مـحـمـدُ
نـــورُ الـنـبـوَّةِ فــي الـبـريةِ
يـشـرقُ قـــدْ جــاءَ كــلُّ الـعـالمينَ
لـيـستقوا
مـــن عـيـنِـهِ خــيـرُ الــورى
يـتـدفقُ وعــلـيـهِ أمــــلاكُ الـسـمـاءِ
تُـحَـلِّـقُ
إنْ ســيــطـرَ الأوغـــــادُ
والأشــبــاحُ وتــشــرَّدَ الـمـسـتـضعَفونَ
ونــاحـوا
أو عـربـدَ الـمستكبرون عـلى
الـورى فــبـهِ قــيـودُ الـظـلمِ ســوفَ
تــزاحُ
بــيــمــنـهِ تــتــحــطـمُ
الأصــــنـــام وبــهــديــهِ تــتــواصــلُ
الأرحــــــامُ
مـــاذا أعـــدِّدُ مـــن عـظـيم ِ
هـبـاتِهِ وبـفـضـلـهِ قــــد جــفَّــتْ
الأقــــلامُ
قــدْ جــاءَ والـعُرْبُ الـذِّئابُ
الـضاريه ودمـــاءُ ثـــاراتِ الـجـهـالة ِ
جَــاريـه
وقــبــائـلٌ لــلــهِ كــانــتْ
عَــاصـيـه فـأتـاهـمُ الــداعـي ونــعـمَ
الـداعـيـه
يــدعــوهـمُ لـلـمـكـرماتِ
ولـلـتـقـى هـــو قــمَّـةُ الـعـظماءِ تـزهـو
بـالـنقا
مَـــنْ مـثـلُهُ لـلـعرشِ كــانَ
مـعـانقا ومَــنْ اعـتـلى لـمقامِهِ ومـن
ارتـقى
يــا ريـشةَ الـدنماركِ أوقـدتِ
اللهبْ. تـبَّـتْ يــداكِ وعــادَ مـنـكِ أبــو
لـهبْ
فـلتُحرقي فـي الـنارِ يـا شَرَّ
الحطبْ وعليكِ صبَّ المسلمونَ لظى الغضبْ
رسـمَ الـرسومَ الـحاقدونَ
وأفـصحوا عــن لـؤمـهمْ فــدع ِ الـنجاسَة َ
تـنبحُ
ذيـــلُ الـكـلاب ِ إذا الـتـوى لا
يُـصْـلَحُ هـــذا إنـــاءُ الــشـرِّ بـغـضـاً
يـنـضـحُ
فــي عـالـم ِ الـمـلكوتِ طــه
أبـحـرا قــد هـانـت الـدُنيا فـماذا قـد
جـرى؟
بـــولُ الـكـلابِ هُـنـا يـهـينُ
الـكَـوثرا والـفـحمُ حــاربَ بـالرسومِ
الـجوهرا
17 ربــــــــــيــــــــــع الأول 1429