لـمـن الـجـنود تـقـودها
امـراؤها لـقتال مَـن يـوم الـلقا
خصماؤها
قـد غـصت الـبيدا ببعض
خيولهم وبـبعض أجـمعهم يضيق
فضاؤها
وبــنـو لــويٍّ الـكـريهة
شـمّـرت عـن سـاعد قـد قـرّ فـيه
لـواؤها
سـقت الـمواضي مـن دماء
أمية وكـبودها ظـمأى يـفيض
ظماؤها
من بعد ما أردوا قساورة
الوغى سـقطوا تـلفّ جسومهم
بوغاؤها
وبقي حمى الإسلام بين الكفر إذ هـمّـازها فــي رمـحـه
مـشـاؤها
وحـمى شـريعة جده في
مرهف مـنـه تـشـيّد فــي شـبـاه
بـناؤها