لمن الجنود تقودها امراؤها = لقتال مَن يوم اللقا خصماؤها
قد غصت البيدا ببعض خيولهم= وببعض أجمعهم يضيق فضاؤها
وبنو لويٍّ الكريهة شمّرت = عن ساعد قد قرّ فيه لواؤها
سقت المواضي من دماء أمية = وكبودها ظمأى يفيض ظماؤها
من بعد ما أردوا قساورة الوغى = سقطوا تلفّ جسومهم بوغاؤها
وبقي حمى الإسلام بين الكفر إذ = همّازها في رمحه مشاؤها
وحمى شريعة جده في مرهف = منه تشيّد في شباه بناؤها
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
2862
تاريخ الإضافة
18/05/2010
وقـــت الإضــافــة
4:03 مساءً