أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ .. وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ  ( همام بن غالب الفرزدق )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - يا جاهلا حق الحسين (عاشورائية)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان مرتضى آل شرارة العاملي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 26
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 05/10/2017
المقيمون
-
 الزيارات  
 104
مشاركة من  
مرتضى شرارة
وقت الإضافة
 1:26 صباحاً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
يا جاهلا حق الحسين (عاشورائية)
نَرثي الحسينَ ولا رثاءَ سيُقنعُ= متفجّعين لعلّ هذا يشفعُ
1. نَرثي الحسينَ ولا رثاءَ سيُقنعُ
متفجّعين لعلّ هذا يشفعُ
2. تبكي القوافي في المحرَّمِ، علَّها
تأتي بيومِ الحشرِ عنّا تدفعُ
3. ونودّعُ الأفراحَ فيه، فإنّه
فيه الألى وقتَ الرحيلِ تودّعوا
4. يا جاهلاْ حقَّ الحسينِ أليسَ في
شطآنِ نفسِك للعدالةِ موضِعُ ؟!
5. أوَلستَ تعرفُ أنّ سبطَ المصطفى
هو في الجِنانِ السيّدُ المتربّعُ ؟!
6. أوَ مثلُه ليزيدَ يُمسي خاضعًا
وإليه يبسطُ كفّه ويبايعُ ؟!
7. حاشا وكلّا، ليس هذا دينَنا
فمتى الذرا كانتْ لوادٍ تخضعُ ؟!
8. هذا ابنُ فاطمةٍ، وذاكَ مِنَ التي
لحمٌ لِحمزةَ وسطَ فيها يُقطَعُ ؟!
9. هذا ابنُ قالعِ خيبرٍ، هل ذلكم
وأبوهُ عن كرْعِ السُّلافةِ أقلعوا ؟!
10. هذا طهارتُه الكتابُ أتى بها
وأتى الكتابُ برجسِ ذلكَ يصدعُ
11. هذا الذي شهِدَ الكساءُ بفضلِه
وعلى أولئكَ فاللعائنُ أجمعُ
12. فمتى النّهى تنهاكَ عن أهلِ الغِوى
وإلى سبيلِ بني الرسالةِ ترجِعُ ؟!
13. يا عاشقًا نهجَ الحسينِ فإنّه
يدعوكَ تدركُ نهجَه. هل تسمعُ؟
14. سافرْ بروحِك للطفوفِ وطُفْ بها
وأقمْ طويلاً في ثَراها تخشعُ
15. تُصغي بحسِّك للصهيلِ وللوَغى
وأنينَ طفلٍ لو رَهَفتَ ستسمعُ
16. وترى النبالَ كأنها إذ أُطلِقتْ
سربٌ مِن الأحقادِ لا تتورّعُ
17. وترى السيوفَ سيوفَهم قد أظلمتْ
بالظلمِ منهم وهي بيضٌ تلمعُ
18. وترى الرماحَ رماحَهم دونَ الثرى
مع أنها فوقَ المطايا شُرَّعُ
19. وترى الحسينَ يفيضُ وعظاً بالغاً
لكنهم لعظاتِه لم يسمعوا
20. وتراه قد صاغَ الفجيعةَ أوجَها
إنّ القلوبَ تؤوبُ إذْ ما تُفجَعُ
21. عرفَ الحسينُ عدوَّه لا ينثني
عن أفظعِ الآثامِ لا يتورّعُ
22. فأرادَ يهزمُهم بقبحِ فعالِهم
وأرادَ أنَّ الشوكَ ذاتَه يقلعُ
23. وأرادَ يختبرُ القلوبَ فأيُّها
يُحيي ظُلامتَه فذاكَ الأورعُ
24. وأرادَ أنْ يبقى المُوالي باكياً
ليظلَّ مُهتدياً ولا يتضعضعُ
25. فالدمعُ حصنٌ للولاءِ وما أرى
أنَّ الولايةَ دونَ دمعٍ تنفعُ
26. وأشدُّ حصنٍ للولاءِ براءةٌ
رفْضُ الطغاةِ هو السياجُ الأمنعُ
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2017م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام