منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الحادي عشر الهجري
  3. السيد معتوق الموسوي

شعراء أهل البيت عليهم السلام - السيد معتوق الموسوي ابن شهاب
بـطـاقـة الشاعر


السيد معتوق الموسوي

عدد القصائد : 1

عدد الأبيات : 64

عدد الزيارات : 12406

عـرض قـصـائـد الشـاعـر
عن هذه الصفحة

عدد الزيارات: 2103
تاريخ الإضافة: 07/09/2009
وقت الإضافة : 02:13 صباحاً

السيد معتوق الموسوي ابن شهاب



 

السيد معتوق الموسوي ابن شهاب
السيد الجليل شريف الحسب يرجع بنسبه إلى الإمام الكاظم عليه السلام من شعراء القرن الحادي عشر . ولد سنة 1025 هـ . وهو من السادة أمراء الحويزة واعتنى ولده بشعره فجمعه وطبعه . كانت وفاته يوم الأحد لأربع عشر خلون من شوال سنة 1087 هـ . وذكره الشيخ اغا بزرك في الذريعة ج 9 قسم الديوان فقال : هو السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر بن معتوق الموسوي الحويزي المتوفى يوم الأحد 14 شوال 1087 عن اثنتين وستين سنة ، جمع الديوان ولد الناظم معتوق ابن شهاب الدين بعد فوت والده ورتبه على ثلاثة فصول : المدائح ، المرائي ، المتفرقات ، وصدره باسم السيد علي خان ابن خلف الحويزي . وطبع مرة على الحجر بمصر سنة 1271 واخرى على الحروف بمطبعة شرف سنة 1302 واخرى بالاسكندرية سنة 1290 ببيروت 1885 م فمن شعره ما رواه الشبراوي في نفحة اليمن بقوله : للسيد الألمعي شهاب الدين بن معتوق الموسوي رحمه الله :
سـفرت فـبرقعها حـجاب iiجمال      وصـحت فـرّنحها سـلاف iiدلال
وجلت بظلمة فرعها شمس الضحى      فـمحا  نـهار الـشيب ليل iiقذالي
وتـبسمت خـلف الـلثام iiفـخلتها      غـيـماً  تـخلله ومـيض iiلآلـى
ورنـت  فشدّ على القلوب iiباسرها      أسـد الـمنية مـن جـفون غزال
مـا كـنت أدري قبل سود iiجفونها      ان الـجـفون مـكـامن iiالآجـال
بـكرٌ تـقوّم تـحت حـمر iiثيابها      عـرض الـجمال الجوهر iiالسيال
ادب الطف ـ الجزء الخامس 130
ريـانة  وهـب الـشباب أديـمها      لـطف الـنسيم ورقّـة iiالـجريال
عـذبت  مـراشفها فأصبح iiثغرها      كـالأقحوان  عـلى غـدير iiزلال
وسـرى بـوجنتها الحياء iiفاشبهت      ورداً  تـفتحّ فـي نـسيم iiشـمال
وسـخا الـشقيق لـها بـحبّة iiقلبه      فـاستعملتها  فـي مـكان iiالـخال
حـتام يـطمع فـي نمير iiوصالها      قـلبي  فـنورده سـراب iiمـطال
عـلّت بـخمر رضـابها iiفمزاجها      لـم يـصح يـوماً من خمار iiملال
هـي مـنيتي وبها حصول iiمنيتي    &nbnbsp; وضـياء عيني وهي عين iiضلالي
أدنــو الـيـها والـمنية دونـها      فـأرى مـماتي والـحياة iiحـيالي
تـخفى فـيخفيني النحول iiوتنجلي      فـيقوم  فـي الـبدر التمام iiظلالي
عـلقت بها روحي فجردها iiالضنى      مـن جـسمها وتـعلّقت iiبـشمالي
فـلو  انـني فـي غير يومٍ زرتها      لـتـوهمتني  زرتـهـا iiبـخيالي
لـم  يـبق مـني حبها شيئاً iiسوى      شـوق يـنازعني وجـذبة iiحـال
من  لم يصل في الحب مرتبة iiالفنا      فـوجوده عـدم وفـرض iiمـحال
فـكري يـصوّرها ولـم ترغيرها      عـيني ورسـم جـمالها iiبـخيالي
بـانت  فـما سـجعت بلابل iiبانةٍ      إلا  أبـانـت بـعـدها iiبـلـيالي
أنـا  في غدير الكرختين iiومهجتي      مـعها  بـنجد مـن ظلال iiالضال
حـيّا  الـحيا حـيّاً باكناف الحمى      تـحميه بـيض ظُبا وسمر iiعوالي
حـيّاً  حـوى الأضـداد فيه فنقعه      لـيـل  يـقـابله نـهار iiنـصال
تـلقى بـكل مـن خـدور iiسراته      شـمس  قـد اعـتنقت ببدر iiكمال
جـمع الـضراغم والـمها iiفخيامه      كـنس الـغزال وغـابة الـرئبال
وسـقى  زمـانا مرّ في ظهر iiالنقا      ولـيـاليا سـلـفت بـعين أثـال
لـيـلات  لـذات كـأن ظـلامها      خـال  عـلى وجه الزمان iiالخالي
نـظمت على نسق العقود iiفاشبهت      بـيض  الـلآلى وهي بيض iiليالي

خـير  الـليالي ما تقدّم في iiالصبا      كـم  بـين مـن جلّى وبين التالي
لـله كـم لـك يـا زماني فيّ iiمن      جـرح  بـجارحة وسـهم iiوبـال
صـيّرتني  هـدفاً فلو يسقي iiالحيا      جـدثي  لانـبت تـربتي iiبـنبال
ألـفت خـطوبك مهجتي iiفتوطنت      نـفسي  عـلى الإقدام في iiالأهوال
وتـرفعت بـي هـمتي عن iiمدحة      لـسوى  جناب أبي الحسين iiالعالي
وقال كما في نفحة اليمن ص 121 :
ضحكت فأبدت عن عقود iiجمان      فـجلت  لنا فلق الصباح iiالثاني
وتزحزحت ظلم البراقع عن سنا      وجـنـاتها  فـتثلث iiالـقمران
وتـحدثت فـسمعت نطقاً iiلفظه      سـحر  ومـعناه سـلافة iiحاني
ورنـت فـخرقت القلوب iiبمقلة      طـرف الـسنان وطرفها iiسيان
وتـرنمت فـشدت حمائم iiحليها      وكـذاك دأب حـمائم iiالأغصان
عـربية  سـعد العشيرة iiأصلها      والـفرع  منها من بني السودان
خـود  تصوّب عند رؤية iiخدها      آراء  مـن عكفوا على iiالنيران
يـبدو مـحياها فـلولا iiنـطقها      لـحسبتها  وثـناً مـن iiالأوثان
لـم تصلب القرط البريء iiلغاية      إلا  لـتنصر دولـة iiالـصلبان
وكذاك لم تضعف جفون iiعيونها      إلا لـتـقوى فـتنة iiالـشيطان
خـلخالها  يخفى الانين iiوقرطها      قـلق  كقلب الصبّ في iiالخفقان
بـخمارها غـسق وتحت لثامها      شـفق  وفـي أكـمامها iiفجران
سـبحان  من بالخد صوّر خالها      فـأزان عـينَ الشمس iiبالإنسان
أمـر  الـهوى قلبي يهيم iiبحبها      فـاطـاعها فـنهيته iiفـعصاني
هي في غدير الشهد تخزن لؤلؤا      واجـاج  دمعي مخرج المرجان
يـا  قلب دع قول الوشاء iiفانهم      لـو انصفوك لكنت اعذر iiجاني
ادب الطف ـ الجزء الخامس 132
أصحاب موسى بعده في iiعجلهم      فـتنوا وأنـت بـأملح iiالغزلان
عذب  العذاب بها لديّ iiفصحّتي      سقمى  وعزّي في الهوى iiبهوان
لـلـه نـعمان الاراك iiفـطالما      نـعمت  بها روحي على iiنعمان
وسـقى  الحيا منا كرام iiعشيرة      كـفلوا  صـيانتها بـكل iiيماني
أهـل الـحمية لا تزال بدورهم      تحمي  الشموس بانجم iiخرساني
أسـد تخوض السابغات رماحهم      خـوض  الأفاعي راكد الغدران
لانـت معاطفهم وطاب iiأريجهم      فـكأنهم  قـطب مـن iiالريحان
مـن كـل واضحة كأن iiجبينها      قـبس تـقنّع فـي خمار iiدخان
ويـلاه  كم اشقى بهم وإلى iiمتى      فـيهم  يـخلّد بـالجحيم iiجناني
ولـقد تـصفحت الزمان iiوأهله      ونـقدت أهل الحسن iiوالاحسان
فـقصرت تشبيبي على iiظبياتهم      وحصرت مدحي في عليّ iiالشان
فـهم  دعـوني للنسيب iiفصغته      وأبو  الحسين إلى المديح دعاني
يعني بهذا السيد علي خان بن خلف الحويزي المشعشعي الآتية ترجمته في الصفحة الآتية .
ادب الطف ـ الجزء الخامس 133
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام