منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الحادي عشر الهجري
  3. زين الدين حفيد الشهيد الثاني

شعراء أهل البيت عليهم السلام - الشيخ زين الدين ابن الشيخ محمد شارح (الاستبصار)
بـطـاقـة الشاعر


زين الدين حفيد الشهيد الثاني

عدد القصائد : 1

عدد الأبيات : 20

عدد الزيارات : 11697

عـرض قـصـائـد الشـاعـر
عن هذه الصفحة

عدد الزيارات: 1509
تاريخ الإضافة: 07/09/2009
وقت الإضافة : 01:46 صباحاً

الشيخ زين الدين ابن الشيخ محمد شارح (الاستبصار)



الشيخ زين الدين ابن الشيخ محمد شارح (الاستبصار)
ابن الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي المكي .
المتوفى سنة 1064
ولد بجبع سنة 1009 وتوفي بمكة المكرمة 29 ذي الحجة الحرام سنة 1064 ودفن مع والده بالمعلّى عند أم المؤمنين خديجة الكبرى . في أمل الآمل : شيخنا الأوحد كان عالماً فاضلاً متبحراً محققاً ثقة صالحاً عابداً ورعاً شاعراً منشئاً أديباً حافظاً جامعاً لفنون العلم العقلية والنقلية لا نظير له في زمانه ، قرأ على أبيه وعلى الشيخ الأجل بهاء الدين العاملي وجماعة من علماء العرب والعجم وجاور بمكة مدة وتوفي بها . له شعر جديد(1) .
أورد الشيخ زين الدين ـ هذا ـ السيد علي خان المدني ترجمة في سلافة العصر وذكر الكثير من شعره ، وترجم له أيضاً المحبي في خلاصة الأثر في القرن الحادي عشر ج 2 ص 191 ، وترجم له أيضاً سيدنا الصدر الكاظمي في تكملة أمل الآمل ، وجاء ذكره في خاتمة مستدرك الوسائل ص 390 .
وفي كتاب (شهداء الفضيلة) عندما ذكر أحفاد الشهيد الثاني قال :
الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين ـ الشهيد الثاني .
هو أستاذ صاحب الوسائل ، قال في أمل الآمل : شيخنا الأوحد كان عالماً فاضلاً متبحراً ، مدققاً محققاً ثقة صالحاً عابداً ورعاً شاعراً منشياً أديباً جامعاً حافظاً لفنون العلم النقليات والعقليات ، جليل القدر عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه ، قرأ على أبيه وعلى الشيخ بهاء الدين العاملي وعلى مولانا
(1) عن أعيان الشيعة ج 33 ص 302 .
ادب الطف ـ الجزء الخامس 112
محمد أمين الاسترابادي وجماعة من علماء العرب والعجم ، جاور مكة وتوفى بها ودفن عند خديجة الكبرى . قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضة والحديث والفقه وغيرها ، وكان له شعر رائق وفوائد وحواشي كثيرة وديوان شعر صغير رأيته بخطه ، ولم يؤلف كتاباً مدوناً لشدة احتياطه ولخوف الشهرة . انتهى .
وأطراه صاحب الدر المنثور وذكر كثيراً من شعره . وقال صاحب السلافة : انه زينالأئمة وفاضل الأمة وملث غمام الفضل وكاشف الغمة ، شرح الله صدره للعلوم شرحاً وبنى له من رفيع الذكر صرحاً إلى زهد أسس بنيانه على التقوى وصلاح أهلّ به ربعه فما أقوى وآداب تحمر خدود الورد من أنفاسها خجلاً وشيم أوضح بها غوامض مكارم الأخلاق وجلا .
رأيته بمكة شرفها الله تعالى والفلاح يشرق من محياه وطيب الاعراق يفوح من نشر رياه وما طالت مجاورته بهاحتى وافاه الأجل ، وانتقل من جوار حرم الله إلى جوار الله عز وجل فتوفى سنة اثنتين وستين وألف رحمه الله تعالى . وله شعر خلب به العقول وسحر ، وحسدت رقته أنفاس نسيم السحر ، فمنه ما كتب إلى الوالد من مكة المشرفة مادحاً وذلك عام 1061 :
شـام برقا لاح بالابرق iiوهنا      فصبا  شوقاً الى الجزع iiوحنّا
وجـرى  ذكـر اثيلات iiالنقا      فـشكى من لاعج الوجد iiوأنّا
دنف  قد عاقه صرف iiالردى      وخـطوب الدهر عما iiيتمنى
شـفّه  الشوق إلى بان اللوى      فـغدا مـنهمل الدممع iiمعنى
أسـلمته  للردى أيدي iiالأسى      عـندما  أحـسن بالأيام iiظنا
طـالما أمّـل إلـمام iiالكرى      طمعاً في زورة الطيف iiوأنى
كـلما  جـنّ الدجى حنّ iiإلى      زمـن الوصل فأبدى ما iiأجنا
وإذا هـبّ نـسيم مـن iiرُبا      حاجر  أهدى له سقماً iiوحزنا
يـا  عـريباً بالحمى iiلولاكم      ما صبا قلبي إلى ربع ومغنى
ادب الطف ـ الجزء الخامس 113
كـان  لـي صـبر فـأوهاه الـنوى      بـعدكم  يـا جـيرة الـحي iiوأفـنى
قـاتـل الله الـنـوى كـم iiقـرحت      كـبـداً  مـن ألـم الـشوق وجـفنا
كــدّرت  مــورد لـذاتـي iiومـا      تـركت  لـي من جميل الصبر iiركنا
قـطـعت  أفــلاذ قـلبي والـحشا      وكـستني مـن جـميل الـسقم iiوهنا
فـإلى  كـم أشـتكي جـور الـنوى      وأقـاسي  مـن هـوى لـيلى iiولُبنى
قـد صـحا قـلبي مـن سكر iiالهوى      بـعـدما  أزعـجه الـسكر iiوعـنّى
ونـهاني  عـن هـوى الـغيد النهى      وحـباني الـشيب إحـساناً iiوحـسنا
وتـفـرغت  إلــى مــدح iiفـتى      سـنّة  الـمعروف والأفـضال سـنّا
يـجد  الـربح سـوى نـيل iiالـعلا      مـن  مـراقي الـمجد خسراناً وغبنا
سـيـد  الـسادات والـمولى iiالـذي      أمّ  إنـعـامـاً وأفـضـالاً iiومَـنـا
لـم  يـزل فـي كـل حـين iiبـابه      مـأمناً  مـن نـوب الـدهر وحصنا
غـمـرت سـحب أيـاديه iiالـورى      نِـعماً  فـهو لـلفظ الـجود iiمـعنى
نـسـخ الـغـامر مــن iiأفـضاله      (حاتماً) و(الفضل) ذا الفضل و(معنى)
ورث  الــسـؤدد عــن iiآبـائـه      مـثل مـا قـد ورثـوا بـطناً iiفبطنا
حــلّ مــن أوج الـعلى iiمـرتبة      صـار  مـنها الـنسر والعيّوق iiأدنى
تـهـزء  الأقــلام فــي راحـته      بـرمـاح  الـخـط لـمـا iiتـتثنى
جـادنـا مــن راحـيـته iiسـحب      تـمـطر  الـعسجد لامـاء iiومـزنا
يـا عـماد الـمجد يـا مـن لم iiتزل      مـن  مـعاليه ثـمار الـفضل تُجنى
عـضـني الـدهر بـأنياب الأسـى      تـركتني فـي يـد الاسـواء رهـنا
هـائـماً  فـي لـجّة الـفكر iiولـي      جـسـد  أنـحله الـشوق iiوأضـنى
كـلـمـا  لاح لـعـيـني بــارق      مـن  نـواحي الـشام أضناني iiوعنا
تـتـلظى  كـبـدي شـوقـاً iiإلـى      صـبـية خـلفت بـالشام iiو(أفـنى)
ركـبـت  امـالـنا شــوق iiالـى      ورد انـعـامك والافـضـال iiسـفنا
بـعـدما أنـحلت الـعيس iiالـسرى      وأبـادت  فـي فـيافي الـبيد iiبـدنا
وبـاكـنا فـك يـا كـهف iiالـورى      مـن  تـصاريف صروف الدهر لذنا
ادب الطف ـ الجزء الخامس 114
ونُـهـني مـجـدك الـعـالي iiبـما      حــازه بــل كـلما حـاز تـهنى
وابـق  يـا مـولى الـموالي iiبـالغاً      مـن  مـقامات الـعلى ما iiتتمنى(1)
ومن شعره :
ولما رأينا منزل الحي قد عفا    وشطّت أهـاليه وأقوت معالمه
لبسنا جلابيب الكآبة والأسى     وأضحى لسان الدمع عنا يكالمه
وقوله :
كـم ذا أواري الجوى والسقم iiيبديه      وأحـبس  الـدمع الأشواق iiتجريه
شـابت ذوائـب آمالي وما iiنجحت      ولـيل  هـجرك ما شابت نواصيه
ولاهـب الوجد في الاحشاء iiيخمده      رجا  الوصال وداعي الشوق iiيذكيه
رفـقاً بـقلبي المعنى في هواك فما      أبـقيت بـالهجر مـنه مـا iiيُعانيه
وكيف  يقوى على الهجران ذو iiكبد      جـرت لـطول الـتئاني من مآقيه
ما  زال جيش النوى يغزو حشاشته      حتى  طواه الضنى عن عين iiرائيه
يـا  مـن نأى وله في كل iiجارحة      مـني مـقام إذا مـا شـطّ يـدنيه
هل أنت بالقرب بعد اليأس منعطف      وراجـع  مـن لذيذ العيش iiصافيه
فـقد  تـمادى الجوى فينا ورقّ iiلنا      قـاسي قلوب العدى مما iiنقاسيه(2)
ومن قوله أيضاً كما في السلافة :
سـئمت لـفرط تـنقلي iiالـبيداءُ      وشـكت لـعظم ترحلي iiالانضاء
ما  ان أرى في الدهر غير iiمودع      خـلا  وتـوديع الـخليل عـناء
أبلى النوى جلدي وأوقد في الحشا      نـيران  وجـد مـا لـها iiإطفاء
فـقدت  لطول البين عيني iiماءها      فـبكاؤها بـدل الـدموع iiدمـاء
(1) شهداء الفضيلة للشيخ الأميني .
(2) أعيان الشيعة ج 33 .
ادب الطف ـ الجزء الخامس 115
فـارقت  أوطـاني وأهل iiمودتي      وخـرائـداً غـيداً لـهنّ iiوفـاء
مـن  كـل مائسة القوام إذا iiبدت      لـجمال  بـهجتها تـغار iiذُكـاء
مـا  اسـفرت والليل مرخٍ ستره      إلا  تـهـتك دونـهـا الـظلماء
تـرمي القلوب بأسهم تصمي iiوما      لـجراحهن سـوى الوصال دواء
شـمس تغار لها الشموس مضيئة      ولـها قـلوب الـعاشقين سـماء
هـيفاء  تختلس القلوب إذا iiرنت      فـكـأنما لـحـظاتها iiالـصهباء
ومـعاشر مـا شان صدق iiولائهم      نـقض الـعهود ولا الوداد iiمِراء
مـا  كنت أحسب قبل يوم فراقهم      ان  سـوف يقضى بعد ذاك iiبقاء
فـسقى ثرى وادي دمشق وجادها      مـن هـاطل المزن الملث iiحياء
فـيها أهـيل مـودتي iiوبـتربها      لـجليل  وجـدي والـسقام iiشفاء
ورعـى لـيالينا الـتي في iiظلها      سـلفت ومـقلة دهـرنا iiعـمياء
أتـرى الـزمان يجود لي iiبايابها      ويـتاح  لـي بـعد الـبعاد iiلقاء
فـإلى متى يا دهر تصدع iiبالنوى      اعـشار  قـلب مـا لـهنّ iiقواء
وتـسومني مـنك الـمقام iiبـذلّة      ولـهـمتي  عـما تـسوم iiإبـاء
فـأجابني  لولا التغرب ما iiارتقى      رتـب  الـمكارم قـبلك iiالابـاء
فـاصبر  على مرّ الخطوب فإنما      مـن دون كـل مـسرّة ضـراء
واتـرك تـذكرك الـشآم iiفـإنما      دون  الـشآم وأهـلها بـيداء
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام