منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الحادي عشر الهجري
  3. الشيخ جعفر الخطي البحراني

شعراء أهل البيت عليهم السلام - الشيخ جعفر بن محمد الخطي العبد قيسي البحراني
بـطـاقـة الشاعر


الشيخ جعفر الخطي البحراني

عدد القصائد : 1

عدد الأبيات : 76

عدد الزيارات : 13825

عـرض قـصـائـد الشـاعـر
عن هذه الصفحة

عدد الزيارات: 2679
تاريخ الإضافة: 07/09/2009
وقت الإضافة : 01:17 صباحاً

الشيخ جعفر بن محمد الخطي العبد قيسي البحراني



الشيخ جعفر الخطي
هو العالم الفاضل أبو البحر شرف الدين الشيخ جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر بن عبد الإمام العبدي من عبد القيس الخطي ، أحد المشاهير علامة فاضل من الصلحاء الأبرار وكان مع وفور تقواه أديب رقيق وشاعر مطبوع جزل اللفظ منسجم الأسلوب قوي العارضة من شعراء أوائل القرن الحادي عشر وأحد المعاصرين لمفخرة الشيعة الشيخ بهاء الدين العاملي ورد عليه في أصفهان خلال زيارته لثامن الأئمة علي بن موسى الرضا عليه السلام ومدحه بقصيدة عصماء وجاراه في رائيته في مدح صاحب الزمان سلام الله عليه حيث اقترح عليه ذلك فقال على البديهة وفي مجلس البهائي :
هي الدار تستسقيك مدمعها الجاري      فـسقياً  فأجدى الدمع ما كان للدار
ولا  تـستضع دمعاً تريق iiمصونه      لـعزته  مـا بـين نؤي iiواحجار
فأنت امرء بالأمس قد كنت iiجارها      وللجار  حق قد علمت على iiالجار
إلى آخرها وهي مماثلة لقصيدة البهائي التي مطلعها :
سرى البرق من نجد فجدد تذكاري     عهود بحزوى والعذيب وذي قار
له من الآثار المنشورة بين الناس ديوان شعره المشهور .
قال يعتذر إلى الشريف أبي عبد الله بن عبد الرؤوف الحسيني العلوي حين أنكر منه ما كان يألفه من أنسه وعنايته وتوسم فيه المكافاة على ما يجن فقال يعتذر عن هذا الوهم وبعث بها اليه سنة 1019 :
يـا  سـيداً عظمت iiموا      قـع فضله عندي iiوجلّت
هـذي مـواهبك iiالـتي      سقت الورى نهلا iiوعلت
مـا  بـالها كثرت iiعلى      غيري  وعني اليوم iiقلت
لــم  أدر أي iiخـطيئة      عـثرت بها قدمي وزلت
خطب لعمر أبي ، iiتضي      ق بـه السماء وما أظلت
والأرض  تعجز عن تحم      لـها جـفاك ومـا iiأقلت
وسـيوف  عتبك يا iiأعز      الـعالمين عـليّ iiسُـلت
أحـسين  إنـي iiوالـذي      عـنت  الوجوه له iiوذلت
لـعلى  الـوفاء كما iiعلم      تَ وان جفت نفس وملت
تـربت  يـد علقت بغي      رك أو بفضل سواك بُلت
هـذا وأن مـدت iiيـدي      لـسواك تسأله iiفشُلت(1)
وقال عندما عبر البحر من قرية كتكان توبلي قاصداً قرية بوبهان(2) وذلك حالة الجزر ولما توسط معظم الماء وثب بعض السمك واسمه (السبيطي) نافراً في وجهه فشق وجنته اليمنى فنظم هذه القصيدة الغراء سنة 1019 هـ :
بـرغـم  الـعوالي والـمهندة الـبتر      دمــاء أراقـتـها سـبيطية iiالـبحر
ألا قـد جـنى بـحر الـبلاد iiوتوبلى      عـليّ  بـما ضـاقت بـه ساحة البر
فـويل بـني شنّ ابن أقصى وما الذي      رمـته  بـه أيـدي الحوادث من iiوتر
دم لـم يـرق من عهد نوح ولا iiجرى      عـلى حـدّ نـاب لـلعدو ولا iiظـفر
تـحامته اطـراف الـقنا iiوتـعرضت      لـه  الحوت يا بؤس الحوادث iiوالدهر
لـعمر أبـي الأيـام ان بـاء iiصرفها      بـثار امـرئ مـن كل صالحة مثري
فـلا  غـرو فـالأيام بـين iiصروفها      وبين  ذوي الأخطار حرب إلى iiالحشر
ألا أبـلـغ الـحـيين بـكراً iiوتـغلباً      فـما  الـغوث إلا عـند تغلب أو بكر
(1) عن أعيان الشيعة : ج 16 ص 202 .
(2) كتكان وبوبهان من قرى البحرين .
أيـرضيكما أن امـرءاً مـن iiبـنيكما      وأي امـرئ لـلخير يـدعى iiولـلشر
يـراق  عـلى غـير الضبا دم iiوجهه      ويـجري عـلى غـير المثقفة iiالسمر
وتـنبو نـيوب الـليث عـنه iiوينثني      أخـو  الـحوت عنه دامي الفم iiوالثغر
لـيقضي امـرؤ من قصتي عجباً iiفمن      يرد شرح هذا الحال ينظر الى iiشعري
أنـا  الـرجل الـمشهور ما من iiمحلة      مـن  الأرض إلا قـد تـخللها iiذكري
فان  أمسي في قطرمن الأرض إن iiلي      بـريد اشـتهار فـي مـناكبها iiيسري
تـولع بـي صـرف القضاء ولم تكن      لـتجري صروف الدهر إلا على iiالحر
تـوجهت  مـن (مري) ضحى iiفكأنما      تـوجهت مـن مـري إلى العلقم iiالمر
تـلجلجت خـور الـقريتين iiمـشمراً      وشـبلي مـعي والماء في أول iiالجزر
فـمـا  هــو إلا أن فـئت iiبـطافر      من الحوت في وجهي ولا ضربة الفهر
لـقد شـق يـمنى وجـنتي iiبـنطحة      وقـعت بـها دامي المحيا على iiقطري
فـخيّل  لـي أن الـسموات iiأطـبقت      عـليّ وأبـصرت الكواكب في iiالظهر
وقـمت  كـهدي نـدّ مـن يـد iiذابح      وقـد بـلغت سـكّينة ثـغرة iiالـنحر
يـطـوحني  نـزف الـدماء iiكـأنني      نـزيف طـلى مـالت به نشوة الخمر
فـمن  لا مرئ لا يلبس الوشي قد iiغدا      وراح  مـوشّى الـجيب بالنقط iiالحمر
ووافـيت  بـيتي مـا رآني امرؤ ولم      يـقل  أوَ هـذا جـاء من ملتقى iiالكر
فـها  هـو قـد ألـقى بوجهي iiعلامة      كما  اعترضت بالطرس إعرابة iiالكسر
فـان يـمح شـيئاً مـن محياي إثرها      بـمقدار أخـذ المحو من صفحة iiالبدر
فـلا  غـرو فـالبيض الـرقاق iiأدلها      عـلى الـعتق ما لاحت به سمة iiالاثر
وقـل  بـعد هـذا لـلسبيطية افخري      عـلى سـائر الـشجعان بالفتكة iiالبكر
وقـل  لـلضبا فـيئي اليك عن iiالطِلا      ولـلسمر لا تـهززن يوماً إلى iiالصدر
فـلو  هـمّ غـير الحوت بي لتواثبت      رجـال  يخوضون الحمام إلى iiنصري
فـاما  إذا مـا عـنّ ذاك ولـم iiأكـن      لأدرك  ثـاري مـنه ما مدّ في عمري
فـلست بـمولى الـشعران لـم iiأزجّه      بـكل شـرود الـذكر أعدى من iiالعرّ
أضـرعلى الأجـفان من حادث العمى      وأبـلى على الآذان من عارض iiالوقر
يـخاف عـلى من يركب البحر شرها      ولـيس  بـمأمون عـلى سـالك iiالبر
تـجوس خـلال الـبحر تـطفح iiتارة      وتـرسو  رسو الغيص في طلب iiالدر
تـنـاول مـنه مـا تـعالى iiبـسبحه      وتـدرك دون الـقعر مـبتدر iiالـقعر
لـعمر أبـي الـخطي ان بـات iiثاره      لـذي غـير كـفوٍ وهو نادرة iiالعصر
فـثار عـلي بـات عـند ابـن iiملجم      وأعـقبه  ثـار الحسين لدى iiشمر(1)
وترجم له المحبي في (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) ج 1 ص 483 وقال : ولما نظم القصيدة المعارضة لقصيدة الشيخ البهائي واطلع عليها البهائي قرضها تقريضاً حسناً ، ذكره في السلافة وذكر له بعض أشعاره أوردتُ منها قطعة في (النفخة) التي ذيلت بها على الريحانة ومطلعها (عاطنيها قبل ابتسام الصباح) . وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وألف رحمه الله .
(1) عن ديوان الخطي .
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام