منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع الهجري
  3. الامير ابو فراس الحمداني

شعراء أهل البيت عليهم السلام - الأمير ابو فراس الحارث بن سعيد الحمداني العدوي التغلبي .
بـطـاقـة الشاعر


الامير ابو فراس الحمداني

عدد القصائد : 4

عدد الأبيات : 105

عدد الزيارات : 17691

عـرض قـصـائـد الشـاعـر
عن هذه الصفحة

عدد الزيارات: 5826
تاريخ الإضافة: 28/10/2009
وقت الإضافة : 9:29 مساءً

الأمير ابو فراس الحارث بن سعيد الحمداني العدوي التغلبي .



الأمير ابو فراس الحارث بن سعيد الحمداني العدوي التغلبي .
وابو فراس بكسر الفاء وتخفيف الراء من أسماء الأسد .
ولد بمنبج سنة 320 وقتل يوم الاربعاء لثمان خلون من ربيع الآخر في حرب كانت بينه وبين غلام سيف الدولة سنة 357 ومقتضى تاريخ ولادته ووفاته ان يكون عمره 37 سنة ، نشأ ابو فراس في عشيرة عربية صميمة تقلب أفرادها في الملك والامارة قرونا عديدة وكانت لهم أحسن سير ة مملؤة بمحاسن الأفعال وجميل الصفات من كرم وسخاء وعز وإباء وصولة وشجاعة وفصاحة وبراعة . وسيف الدولة المتقدم في الرياسة والامارة والشجاعة والكرم وأبو فراس الفائق بشعره فيهم والمتميز بشجاعته وفروسيته وهو أمير جليل وقائد عظيم أكبر قواد سيف الدولة وشجاع مدره وشاعر مفلق وعربي صميم تجلت فيه الاخلاق والشيم العربية وهو امير السيف والقلم ومن حقه إذ يقول :
واني لـنزّال بـكل مخوفـة     ‏‎ كثير إلى نزالها النظر الشزر
‍‍‌‏‎واني لجـرار لكـل كتيـبة       معودة أن لا يخل بها النصر
سيذكرني قومي اذا جدّ جدهم       وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
 
وكل شعره يعطيك صورة عن عظمة شخصيته . اما ولاؤه لأهل البيت عليهم السلام فيكفي شاهدا عليه قصيدته العالية المسماة بالشافية وكلها في أهل البيت وظلم بني العباس لهم . وأولها :
 
ادب الطف ـ الجزء الثاني 64
‍‍‍‍‌‏‎الـحـق  مـهتضم والـدين iiمـخترم      وفــيء آل رســول الله مـقـتسم
‍‍‌‏‎والـناس  عـندك لاناس iiفيحفظهم(1)      ســوم الـرعاة ولا شـاء ولا iiنـعم
‍‍‌‏‎إنــي أبـيت قـليل الـنوم iiأدقـني      قـلب تـصارع فـيه الـهم iiوالـهمم
‍‍‌‏‎وعـزمـه لا يـنام الـليل iiصـاحبها      إلا عـلـى ظـفر فـي طـيّه iiكـرم
‍‍‌‏‎يُـصان مـهري لأمـر لا أبـوح iiبه      والدرع والرمح والصمصامة iiالحذم(2)
‍‍‌‏‎وكـل  مـائرة الـضبعين iiمـسرحها      رمـث  الجزيرة والخذراف iiوالعتم(3)
‍‍‌‏‎وفـتـية  قـلـبهم قـلب إذا ركـبوا      ولـيـس  رأيـهم رأيـا اذا iiعـزموا
‍‍‌‏‎يــا لـلـرجال أمـا لـله مـنتصر      مــن الـطـغاة ؟ أمـا لـله مـنتقم
‍‍‌‏‎بـنـو عـليّ رعـايا فـي iiديـارهم      والأمــر تـملكه الـنسوان والـخدم
‍‍‌‏‎مـحـلّئون فـأصفى شـربهم iiوشـل      عـند  الـورود وأوافـى ودّهـم iiلمم
‍‍‌‏‎فـالأرض  إلا عـلى مـلاكها iiسـعة      والـمـال  إلا عـلـى أربـابه ديـم
‍‍‌‏‎فـما  الـسعيد بـها إلا الـذي iiظلموا      ومـا  الـشقي بـها إلا الـذي iiظلموا
‍‍‌‏‎لـلـمتقين  مــن الـدنيا iiعـواقبها      وإن  تـعـجّل مـنها الـظالم iiالاثـم
‍‍‌‏‎أتـفـخرون  عـلـيهم لا أبـا iiلـكم      حـتـى كــأن رسـول الله iiجـدّكم
‍‍‌‏‎ولا  تــوازن فـيما بـينكم iiشـرف      ولا  تـساوت لـكم فـي مـوطن قدم
‍‍‌‏‎ولا لـكم مـثلهم فـي الـمجد iiمتصل      ولا  لـجـدّكـم مـعـشار iiجـدّهـم
‍‍‌‏‎ولا لـعـرقكم مــن عـرقهم iiشَـبَه      ولا نـتـثيلتكم مـن أمـهم iiأمـم(4)
‍‍‌‏‎قـام الـنبي بـها «يـوم الغدير» iiلهم      والله يـشـهد والأمــلاك iiوالأمــم
‍‍‌‏‎حـتى إذا أصـبحت في غير صاحبها      بـاتت  تـنازعها الـذؤبان iiوالـرخم
وصـيّروا  أمـرهم شـورى iiكـأنهم      لا يـعـرفون ولاة الـحـق iiأيّـهـم



اقول وقد شرح بعض الفضلاء هذه القصيدة شرحا جيدا . يحكى انه دخل بغداد وأمر أن يشهر خمسمائة سيف خلفه وقيل اكثر ووقف في المعسكر وانشد القصيدة وخرج من باب آخر .
قال الشيخ القمي في الكنى الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون فارس ميدان العقل والفراسة والشجاعة والرياسة ، كان ابن عم السلطان ناصر الدولة وسيف الدولة ابني عبد الله بن حمدان وقلادة وشاح محامد آل حمدان ، وكان فرد دهره وشمس عصره أدبا وفضلا وكرما ونبلا ومجدا وبلاغة وبراعة وفروسية وشجاعة وشعره مشهور ، قال الصاحب بن عباد : بدء الشعر بملك وختم بملك . يعنى أمرء القيس وابي فراس .وكان المتنبي يشهد له بالتقدم ويتحامى جانبه فلا ينبري لمباراته ولا يتجرّى على مجاراته وإنما لم يمدحه ومدح مَن دونه من آل حمدان تهيباً له واجلالا ، لا اغفالا وإخلالا ، وكان سيف الدولة يعجب جدا بمحاسن ابي فراس ويميزه بالأكرام على سائر قومه ويستصحبه في غزواته ويستخلفه في أعماله .
وكانت الروم قد أسرته في بعض وقائعها وهو جريح قد أصابه سهم بقي نصله في فخذه ثم نقلوه إلى القسطنطينية وذلك سنة ثمان واربعين وثلثماءة وفداه سيف الدولة في سنة خمس وخمسين وله في الاسر اشعار كثيرة متينة يجمعها ديوانه .
قال أبو هلال العسكري في ديوان المعاني : ومن جيد ما قيل في اظهار الرغبة في الاخوان قول ابي فراس بن حمدان :
قـل  لاخـواننا الجفاة iiرويدا‍‍‌‏‎      اذرجـونا إلى احتمال iiالملال
إن ذاك الصدود من غير جُرم      لـم يدع فيّ موضعا iiللوصال
أحسنوا في وصالكم أو فسيئوا      لاعـدمناكم عـلى كـل حال
ادب الطف ـ الجزء الثاني 68
 
وقال :
انظر إلى الزهـر الـبديع‏‎     والماء في برك الربـيع
‍‍‌‏‎وإذا الرياح جــرت عليه    في الذهاب وفي الرجوع
نثرت على بيض الصفائح     بينـها حَلَــق الدروع
 
أقول ومن روائعه قوله :
قد كنتَ عدتي التي اسطو بها‍‍‌‏‎      ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي
فرميت منك بضدّ ما أمّــلته nbsp;    والمرء يشرق بالزلال الـبارد
 
وقوله :
أساء فزادته الاساءة حظوة‍‍‌‏‎      حبيب على ما كان منه حبيب
يعدّ عليَّ الواشيان ذنوبـه      ومن اين للوجه الجميل ذنوب
 
وقوله في الفخر : ‍‍‌‏‎
‍‍‌‏‎أقـلـى فـأيـام الـمحب قـلائل      وفـي  قلبه شغل عن القلب iiشاغل
‍‍‌‏‎ووالله مـا قصّرت في طلب iiالعلى      ولـكن  كـان الـدهر عني iiغافل
‍‍‌‏‎مـواعـيد  ايـام تـطاولني iiبـها      مـروات  أزمـان ودهـر iiمخاتل
‍‍‌‏‎تـدافـعني الايـام عـما iiارومـه      كـما  دفـع الدين الغريم iiالمماطل
‍‍‌‏‎خـليلي شـدا لـي عـلى ناقتيكما      اذا  مـا بدا شيب من الفجر iiناصل
‍‍‌‏‎ومـا  كـل طلاب من الناس iiبالغ      ولا كـل سـيار إلى المجد iiواصل
‍‍‌‏‎ومـا الـمرء الا حيث يجعل iiنفسه      وانـي  لـها فوق السماكين iiجاعل
‍‍‌‏‎اصـاغرنا فـي الـمكرمات iiأكابر      اواخـرنا فـي الـمأثرات اوائـل
اذا صلت صولا لم أجد لي مصاولا      وإن قـلت قـولا لم أجد مَن iiيقاول
ادب الطف ـ الجزء الثاني 69
وقوله في الاخوانيات :
لم اواخذك بالحفاء لاني    ‏‎ واثق منك بالوداد الصريح
فجميل العدو غير جميل     وقبيح الصديق غيـر قبيح
 
وقوله :
خفض عليك ولا تكن قلق الحشا‍‍‌‏‎     مما يكـون وعلـّه وعـساه
فالـدهر اقصر مـدة مـما ترى      وعساك ان تكفى الذي تخشاه
 
وقال ابو فراس في ذم اخوان الرخاء : ‍‍‌‏‎
‍‍‌‏‎تـناساني الاصـحاب إلا iiعُصيبة      سـتلحقُ  بـالأخرى غدا iiوتحول
‍‍‌‏‎فمن قيل كان العذر في الناس iiسُبّة      وذم زمــان واسـتـلام iiخـليل
‍‍‌‏‎وفارق عمرو بن الزبير iiشقيقه(1)      وخـلّى أمـير المؤمنين عقيل(2)
‍‍‌‏‎ومَن ذا الذي يبقى على الدهر إنهم      وإن  كـثـرت دعـواهم iiلـقليل
‍‍‌‏‎وصـرنا نَرى أن المتارك iiمحسن      وان  خـليلا لا يـضر iiوصـول
أقلّب  طرفي لا ارى غير صاحب      يـميل مـع الـنعماء حيث iiتميل
(1) في ديوان ابي فراس (خليله) .
(2) عجيب من الأمير ابي فراس أن يغض من كرامة عقيل بن أبي طالب بقوله :
وخلّى أمير المؤمنين عقيل .
وهو محبوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذي قال له : اني أحبك حبين : حُبّا لك وحبّا لحب أبي  طالب إياك * .
ان الروايات في سفر عقيل الى الشام هل كان على عهد أخيه الإمام أمير المؤمنين أو بعده متضاربة واستظهر ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 3 ص 82 انه بعد شهادة أمير المؤمنين
* انظر نكت الهميان ص 200 والسيرة الحلبية ج 1 ص 304 وتذكرة الخواص ص 7 والخصال للصدوق ج 1 ص 38 .
 
ادب الطف ـ الجزء الثاني 70
ومن روائعه قوله في الشكوى والعتاب :
‍‍‌‏‎وإنـي  وقـومي فـرّقتنا iiمذاهب      وإن جمعتنا في الاصول iiالمناسب
‍‍‌‏‎فـاقصاهم أقـصاهم من iiمَساءتي      وأقـربهم مـما كـرهت الاقارب
‍‍‌‏‎غريب وأهلي حيث ما كرّ ناظري      وحيد وحولي من رجالي iiعصائب
‍‍‌‏‎نـسيبك مـن نـاسبت بالودّ iiقلبه      وجـارك من صافيته لا المصاقب
‍‍‌‏‎وأعـظم أعـداء الـرجال iiثِقاتها      وأهـون مَـن عاديته مَن iiتحارب
‍‍‌‏‎وما  الذنب إلا العجز يركُبه iiالفتى      ومـا  ذنـبه إن حاربته iiالمطالب
ومن  كان غير السيف كافل iiرزقه      فـفللذل مـنه لا مـحالة iiجـانب
وقال في الصبر على الاصدقاء : ‍‍‌‏‎
‍‍‌‏‎مـا كنت مذ كنت إلا طوع iiخلاني      لـيست  مواخذة الخلان من iiشاني
‍‍‌‏‎يـجني  الـخليل فاستحلي iiجنايته      حـتى  يدل على عفوي iiوإحساني
‍‍‌‏‎يـجني  عـليّ فاحنو صافحا iiأبدا      لا شيء أحسن من حان على جاني
ويـتبع الـذنب ذنبا حين iiيعرفني      عـمدا  فـأتبع غـفرانا iiبـغفران
وجزم به العلامة الجليل السيد علي خان في (الدرجات الرفيعة) وهو الأصوب بعد ملاحظة مجموع ما يؤثر في هذا الباب . وعليه تكون وفادته كوفود غيره من الرجال المرضيين عند أهل البيت عليهم السلام الى
معاوية في تلك الظروف القاسية . ألم يقد عبد الله بن عباس على معاوية وكذلك الامام الحسن عليه السلام ،
على أن عقيلا لم يؤثر عنه يوم وفادته على معاوية انه خضع أو استكان أو جامله ووافقه على باطل أو أنه اعترف له بخلافة وزعامة ، بل أوثر عنه الطعن في نسب معاوية وحسبه وأشفع ذلك بتعظيم سيد الوصيين . من ذلك ما ذكره صاحب الدرجات الرفيعة أن معاوية قال له : يا أبا يزيد اخبرني عن عسكري وعسكر
أخيك . فقال عقليل : لقد مررت بعسكر أخي فاذا ليل كليل رسول الله ونهار كنهاره إلا أن رسول الله ليس
فيهم ، وما رأيت فيهم الا مصليا ، ولا سمعت الا قارثا ، ومررت بعسكرك فاستقبلني قوم من المنافقين ممن
نفّر برسول الله ليلة العقبة .
أقول وقد أفردنا لعقيل ترجمة وافية في مخطوطنا (الضرائح والمزارات) وأثبتنا ان قبره في البقيع ، وان معه في القبر ابن أخيه عبد الله بن جعفر الطيار ، لا ما يقوله الشيخ الطريحي في مادة (عقل) من ان عقيل بن أبي طالب مات بالشام .
ادب الطف ـ الجزء الثاني 71
 
 
وقال وهي من حكمياته :
كيف أبغي الصلاح من سعي قوم    ‏‎ ضيعوا الحزم فيه اي ضياع
فمطــاع المقال غيـر سديـد      وسديـد الـمقال غير مطاع
 
وقال :
عرفت الشر لا للشر    ‍‍‌‏‎ لكـن لتوقّـــيه
فمن لا يعرف الشر      من الناس يقع فيه
ومن غرر شعره قوله :
‍‍‌‏‎اراك  عـصى الدمع شيمتك iiالصبر      أمـا  لـلهوى نـهي عليك ولا iiامر
‍‍‌‏‎بـلى  أنـا مـشتاق وعـندي لوعة      ولـكن  مـثلي لا يـذاع لـه iiسـر
‍‍‌‏‎اذا الـليل أضواني بسطت يد iiالهوى      وأذلـلت  دمـعا مـن خلائقه iiالكبر
‍‍‌‏‎تـكاد تـضيء الـنار بين iiجوانحي      إذا  هـي أذكـتها الـصبابة iiوالفكر
‍‍‌‏‎مـعللتي  بـالوصل والـموت iiدونه      إذا  مـت ظـمئانا فـلا نزل iiالقطر
‍‍‌‏‎بـدوت  وأهـلي حـاضرون iiلأنني      أرى ان دارا لـست مـن أهلها iiقفر
‍‍‌‏‎وحـاربت  قـومي في هواك iiوإنهم      وإيـاي  لـولا حـبك الماء iiوالخمر
‍‍‌‏‎وان  كـان مـا قال الوشاة ولم iiيكن      فـقد  يـهدم الايـمان ما شيّد iiالكفر
‍‍‌‏‎وفـيت وفـي بـعض الـوفاء مذلة      لآنـسة فـي الـحي شـيمتها iiالغدر
‍‍‌‏‎وقـور  وريـعان الـصبا iiيستفزها      فـتأرن احـيانا كـما يـأرن iiالمهر
‍‍‌‏‎تـسألني  مـن أنـت وهـي عليمة      وهـل بـفتى مـثلي على حاله iiنكر
‍‍‌‏‎فـقلت كـما شاءت وشاء لها iiالهوى      قـتـيلك قـالت ايّـهم فـهم iiكُـثر
‍‍‌‏‎فـقلت  لـها لـو شـئت لم iiتتعنتي      ولـم  تـسألي عني وعندك بي خبر
‍‍‌‏‎ولا  كـان لـلأحزان لـولاك مسلك      الـى الـقلب لكن الهوى للبلى iiجسر
‍‍‌‏‎فـأيقنت أن لا عـزّ بـعدي iiلعاشق      وأن يـدي مـما عـلقت بـه iiصفر
فـقالت  لـقد أزرى بك الدهر iiبعدنا      فـقلت  مـعاذ الله بل أنتِ لا iiالدهر


الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام