لِتفرحْ خيولُ الغبارْ
فَمِن أيّ خطو بدأْ،
أطلّت بعينيهِ بوّابةٌ للظمأْ
وضاعت على راحتيهِ البحارْ!
* * *
لِتهربْ خيولُ الغبارْ
فحينَ دفنتُ الحسينَ رأيتُ النجومْ
تسيلُ على وجههِ، والغيومْ
تلفُّ جراحاتِهِ،
والنهارْ،
تضاءلَ حتى توارى بجفنِ الحسينْ!



كورس
يَنْحَني السيفُ جثّةً يسخرُ التابوتُ***منها.. وتهزأُ الأكفانُ
كَرِهَتهُ الخيلُ الجريحةُ واشّاءَمَ***من غمدِهِ المدى الضمآنُ
وَبِجُرحِ الحسينِ نبعٌ يغنّي***وبرؤياهُ يختفي بركانُ

Testing
عرض القصيدة