أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو=تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزع مِنَ المَوتِ=إِذا حَلَّ بِواديكا فَإِنَّ الدِرعَ وَالبيَض=ةَ يَومَ الرَوعِ يَكفيكا كَما أَضحكَ الدَهرُ=كَذاكَ الدَهرُ يُبكيكا فَقَد أَعرِفُ أَقواماً=وَإِن كانوا صَعاليكا مَساريعٌ إِلى النَجدَ =ةِ لِلغَيِّ مَتاريكا

Testing
عرض القصيدة