إِنِّــي أَقُــوْلُ لِـنَـفْسِيُ وَهْـيَ ضَـيِّقة ٌ         و قــدْ أنــاخَ عـلـيها الـدهر بـالعجبِ
صـبـراً عـلـى شــدة الأيــام إنَّ لـهـا         عُقْبَى وَمَا الصَّبْرُ إلاَّ عِنْدَ ذِي الحَسَبِ
سـيـفـتح الله عــن قــرب بـنـافعة ٍ         فِـيْـها لِـمِـثْلِكَ رَاحَــاتٌ مِــنَ الـتَّعَبِ

فِـيْـها لِـمِـثْلِكَ رَاحَــاتٌ مِــنَ الـتَّعَبِ
عرض القصيدة