لتذكار القتيل
السيد علي بن جعفر
فـؤاد لـفرط الحزن قد عَدم
الصبرا تجرّع في البلوى بكاس الردى صبرا
وقــلـب كـثـيـب لا لـتـذكار
جـيـرة تـنـاؤا وقـد أضـحت مـنازلهم
قـفرا
ولـكـن لـتـذكار الـقـتيل اذا
اغـتدى طـريحاً مـن الاعداء يستنجد
النصرا
طـريحاً مـن الاعداء يستنجد النصرا |