ابعثْ ورودَ الحبِّ للقائمِ مهنئًا بمولدِ الكاظمِ زينُ الأُلى تَهجَّدوا في الدُجى وقفْ ببابِ الصالحِ العالمِ حميدةٌ قد ولدَتْ شبلَها فهنئ الصادقَ بالأكرمِ وارثُهُ موسى إمامُ التُقى والنورُ في مولودِهِ القادمِ العابدُ الزاهدُ نورُ الهدى والعَلمُ الظاهرُ من هاشمِ حوائجُ الناسِ على بابِهِ تُقضى بفضلِ شأنِهِ الأعظمِ فهو وجيهٌ عند ربِ السَّما مقامُهُ يعلو إلى الأنجمِ بطشُ بني العباسِ قد نالَهُ فعاشَ في ديجورِهِ المظلمِ محتسبًا وصابرُا، روحه ترجو فيوضَ الأحدِ الأكرمِ دموعُهُ غزيرةٌ، قلبُهُ متيمٌ بالذكرِ كالهائمِ فقلْ سلامٌ أيَّها المرتجى وحجةُ اللهِ على العَالَمِ.

Testing
عرض القصيدة