أَقمتُ على (فاطمٍ) مأتمي = بقلبٍ بآلامِهِ مُفعَمِ ربيبةُ (طه النبيِّ) التي = لها الخُلدُ مفتخرًا ينتمي وبضعتُهُ، روحُهُ روحُها = فأنعِمْ بعليائها، أكرمِ أسحُّ الدموعَ، ونارُ الضلو..=.عِ تَسعَّرُ من نَبأٍ مُؤلمِ فإنْ لا أُعزّي (الرسولَ) بها = فلا خَيرَ، أُوصفُ بالمُسلمِ (ففاطمُ) صدَّيقةٌ، واسمُها = بغيرِ القداسةِ لم يُوسَمِ يُسبِّحُ للهِ ما في السما = بتسبيحِ أفضالِها الأعظمِ وعصمتُها، عِلمُها، نورُها = لدربِ الهدايةِ كالسُلَّمِ لذا هيَ خيرُ نساءِ الورى = فما فضلُ (حوّاءَ) أو (مريمِ)؟! ومصداقُ ذلكَ وحيُّ أتى = بآياتِ ربيَّ في المُحكمِ فَمنْ لا يُحكِّمْ بها عقلَهُ = وما تحتوي من تُقًى، يندمِ إنِ استشكلَ البعضُ في شأنِها = فقد تاهَ في نفقٍ مُظلِمِ أسانيدُ أفضالِها كثرةٌ = فخُذْ ما الذي ترتضي، واحكمِ بمتنِ "الصحيحينِ"، ما قالهُ "ال.= "..بخاريْ" وما قِيلَ عن ( مُسلِمِ( رماها المُضِلَّونَ من حقدِهم = فَقُلْ: إنما العرشُ فيها رُمي وسالتْ لهُ عينُهُ حسرةً = فضلعُ الرسالةِ لم يَسلمِ وذاكَ الجنينُ على بابِها = تضرَّجَ يا لهفتي بالدَمِ ولكنَّ ثأرًا براياتِهِ = تقدَّرَ كالقَدَرِ المُبرَمِ سيُعلِنُهُ الحقُّ في (رجعةٍ) = فيا نِعمَ ذلكَ من مَغنمِ "ويفرحُ يومئذِ المؤمنونْ = بنصرِ الإلهِ على المُجرِمِ"

Testing
عرض القصيدة