إذا أجهشت تائي فخدُّ تلاوتي = سماءٌ وأغصانُ النجومِ حروفُ تهبُّ بدمْعاتِ الخُزامى ملائكٌ = فتغمسُ منها شهقةً وتطوفُ ومقدارُ ما قدْ موَّجَ البحرُ فجْرَها = شفافيّة ً حلمُ المياهِ شفيفُ وأطلالُ ذاك الضوء كونٌ مدلَّهٌ = على شاطئيهِ مشهدٌ وقطيفُ فيا هِبةَ الشرقِ الذي في خمارهِ = سنابلُ عرشٍ ما لهنّ قطوفُ ويا طالعَ الآياتِ في مصحفِ الهوى = حكايتُكِ الدُّنيا وجفنكِ ريفُ وميلادُكِ الأرضى وأسرابكِ النهى = وطوسكِ عشقٌ والشموعُ رفيفُ ألا فاملأي آمالكِ البيضَ غيمة ً = وصلّي ربيعاً فالفراقُ خريفُ وباسمِ عليٍّ دلّلي النبضَ واسرجي = جناحيكِ إنّ المستهامَ شريفُ تهادى إلى قبرٍ وفي نُزُلِ السما= يدسُّ مزاجَ الخبزِ وهو رغيفُ ويُطْعِمُ أسفارَ النبيينَ دمعةً = وقرْصاً من الأشواقِ حينَ يطوفُ فكلُّ حلالِ اللهِ في الحبِّ مودَعٌ = وكلُّ جلالِ اللهِ فيهِ وريفُ وها أنا ذا يا سيّدي أُوثِقُ الخُطى = لمسعاكَ والميلادُ فيَّ منيفُ وأحزمةُ التالينَ فيروزُ خاطري = وخمرةُ أوطانٍ سقتها طيوفُ فلا عاصمٌ إلا بقربكَ فالنوى = بعيدٌ وأسرابُ المساءِ تحيفُ وأنتَ ضمانٌ الخائفين وملتقى = فيوض الندى والحبُّ فيكَ عفيفُ إذا ما تبدّى مشهدٌ كحَّل المدى = ضياءٌ وهل للنورِ منكَ رديفُ ؟ وهل مبتدا الأنواء من مشرقيّةٍ = سوى سيلُ كفٍّ والجهاتُ عكوفُ وطعمُ زياراتٍ تشافهُ جنةً = مصابيحُها القرآنُ وهو رشيفُ إذا ما تلاها الحبُّ صلتْ بعُمرهِ = وتاهتْ وشاحاً والملاكُ ذروفُ كأنَّ الكمنجاتَ التي فوقَ صوتهِ = تعرِّشُ دُنيا والدعاءُ وصيفُ وموشومةٌ بالزاجلاتِ مشاعري = حماماتُها البيضاءُ فيَّ لفيفُ وتلقي سلامَ الخاشعينَ بنظرةٍ = حيارى هواها والسّماءُ وقوفُ خراسانُ هذي شرعةُ النورِ في دمي = وشيئٌ من الإشراقِ بيَ عطوفُ وطقسٌ من الآمالِ يُغرقُ لُجّتي = وبين جوى عينيَّ تبدو ألوفُ وأغسالُ روحي في يديكَ فدلّني = حياتكَ أحيا والحياةُ صروفُ ودعني أسلّي نايَ مئذنتي إذا = قرأتُكَ إنَ القلبَ فيّ لهوفُ سلاماً عليٌّ يا ابن موسى فمهجتي = قصيدٌ ونبضي والدعاءُ حروفُ

Testing
عرض القصيدة