أبيت وطرفي ساهر ليس يهجع=وقلبي لفرط الوجد مضنى وموجع وجذوة حزني لا يبوخ ضرامها=وعارض دمعي يستهل ويدمع إذا ما خبث تالله في فلذة الحشا=يهيج لها ريح من الهم زعزع فيا قاتل الله الليالي فكم لها=خطوب تنوب الخلق والجو أسفع دهتنا ولم نعلم بأعظم فادح=يكاد له صم للصفا يتصدع رمتنا بقوس الغدر سهم رزية=سقى نصله سم من الحتف منقع غداة بنو صخر بن حرب تألبوا=على قتل سبط المصطفى وتجمعوا وقد حللوا في عشر شهر محرم=دماه وعهد الله خانوا وضيعو له يممت زحفاً بوادر خيلها=كتيار بحر موجه يتدفع فجادلها والنقع جون سحائب=وفيه بروق للصوارم لمع إذا زمجرت للشوس فيه زماجر=تصوب سهاماً ودقها ليس يقلع فجدل منها كل أرعن حازم=ببيض المواضي والقنا الخط شرع إلى أن دنا الحتف الذي قط ماله=عن الخلق في الدنيا إياب ومرجع رموه على الرمضاء عار وفي غد=بسندس جنات النعيم يلفع فيا كربلا كم فيك كر من البلا=فما أنت إلا للحوادث مهيع وما أنت إلا بقعة جاد رسمها=غمائم غم بالنوائب تهمع فكم في رباك روعت لابن فاطم=حصان وبالصمصام جدل أورع وأطفالها من قبل حين فصالها=عراها فطام وهي في الحين رضع وكم فيك أكباد تلظت من الظما=وكأس المنايا من حشا السيف تكرع لربعك قدماً قد قذفنا بفادح=له زج خطب من ذوي الضعن أشنع وفي منتهى ألف وميتين حجة=وسبع تليها خمسة ثم أربع بك الدهر أيم الله جدد وقعه=أجل من الأولى وأدهى وأفظع أئن قتلت في تلك سبعون نسمة=فستة آلاف بذي الموت جرعوا وأضحت أضاحي شهرذي الحج في منى=لهااليوم في واديك مغنى ومربع وهل جاز نحر البهم من آل هاشم=لأهل الردى والبهم في البيد رتع فسحقاً لهذا الدين بل ريب أهله=وتعساً لمن سنوا الضلال وأبدعوا مسيلة أوصى ابن سعد لنحسه=بإمضائه إذ سره فيه مودع غثى_ نينوى_ والصبح جردصارماً=بغربيه زنجي الظلام يجدع بعيس كأمثال النعام إذا سرت=حثيثاً لحصباء البسيطة تقلع تقل على الأكوار شعثاً كأنهم=جنادب نجد في المشارع وقع ينادون بالإعلان يا أهل كربلا=أتيناكم عودوا عن الشرك وارجعوا فكم في نداهم سب لله حرمة=وكم في مداهم جز للآل منزع فطلوا دماء واستحلوا حرائراً=وغودر مال الله فيهم يوزع فذي ثاكل خمصاء بطن من الطوى=ومن شلو هاتيك الجوارح شبع وتلك لفرط الحزن تذري مدامعاً=وصيبها في واسع القفر ضيع وقد شتتوافي الأرض شرقاً ومغرباً=فرادى ولم يجمع لهم قط مجمع وأخرى تنادي لم يجبها سوى الصدى=كما رن فوق الأيك ورق مرجع وكم كاعب بالكف تستر أبلجاً=أبا الله في غير الحيا لا يقنع وفي حضرة القدس التي جل قدرها=بها الملأ الأعلى سجود وركع تذبح خدام لها في عراصها=ويأمن فيها الخائف المتروع أسف ولم أأسف على من تقوضت=بهم يعملات البين تخدي وتسرع لئن حرموا الدنيا بأخراهم حظوا=وبالحور والولدان في الخلد متعوا ولكن شجى الأحشاء هدر دمائهم=ولامستشير دابر القوم يقطع سوى فرقة مثلي على الضيم سنها=بأنملها من لا عج الوجد تقرع وأسيافها تشكوا الصدى وعتاقها=سوابق إلا أنها اليوم ضلع فيا غيرة الله استفزي بما لقت=ثمود من التدمير منك وتبع أتهدم للنور الإلهي قبة=على الفلك الدوار تسمو وترفع ويقلع باب الله عن مستقره=وعن كل داع لا يرد ويردع وتهتك حجب الله عن أوجه التقى=عتاة بغير الشرك لا تتبرقع وتنهب من بغي خزائن من له=من العبد خزان النعيمة أطوع وتطفى قناديل كشهب منيرة=تطوف قناديل بها وهي فضع ويحطم شباك النبوة بالظبا=جذاذاً وصندوق الامامة يقلع كساه إله العرش أنوار قدسه=عجيب يماط السر عنه وينزع ويحمل سيف الله عاتق مارق=ومن طبع ذاك السيف للشرك يطبع ويؤخذ أعلام لاعلام دينه=ضحى ولها النصر الإلهي يتبع وينبش قبراً لو تكون السما ثرى=لحط له في قنة العرش موضع أيا بن الذي أنوار شرعته بدت=ولاح لنا لألاؤها يتشعشع أيفعل ذا الباغي ولا منك دعوة=أبى الله عنها ما لها الحجب تمنع تبيد بها نجد ولم حلقت بها=قوادم فتخاء إلى الجو تقلع لناديك من صنعاء أمت ركابها=وفيه ترى ما يستباح ويصنع وتوسعها حلماً وأنت ابن ضيغم=بغيطانها من سيفه الجن تفزع أتعجز لا والله تطبق السما=عليهم فركن الشم بالغي ضعضعوا وشقوا عصى الإسلام بالبيض والقنا=وبالسب والتثليب والقذف شنعوا إلى م وهذا الصبر ان كنت صابراً=فلسنا بهذ الضيم ترضى وتقنع بنا شمت الأعدا وقالوا إمامكم=كما قد علمنا لا يضر وينفع فماذا جواب الكاشحين أبن لنا=لنبسط عذراً أن يصيخوا ويسمعوا فإن قلت عفواً فليكن عفو قدرة=وإن قلت حلماً فهو من ذاك أوسع أمولاي صفحاً فهت من نار حرقتي=بما فهته إذ أنت للمصفح منبع خدعتك في ذا العتب كي تهلك العدى=بما فعلوا والندب بالعتب يخدع متى يا إمام العصر تقدم ثائراً=تقوم بأمر الله بالحق تصدع وتردي بمسنون الفرار عصائبا=مدى الدهر قد سنوا الضلال وأبدعوا وتنظر أشياعاً عفاة جسومها=لفرط الأسى والقلب منها مشيع فصلها وعجل حيث لم تر راحماً=وأرحامها بالمشرفية قطعوا وفي كربلا عرج يريك مؤرخاً=الوفك يا لله بالترب صرعوا عليك عزيز أن ترى ما أصابهم=ولكنما حكم القضا ليس يدفع أيا ابن رسول الله وابن وصيه=إليك بجرمي في القيامة أفزع فرد عبدك (الحلي) مولاي شربة=لأن لكم في الحشر حوض مدعدع (محمد) لا تحرمه من شفاعة=سواك فمن ذا للبرية يشفع فخذها الفرط الحز خنساء ثا كلا=إذا انشدت يوماً بها الصخر يصدع عليك سلام ما مغناك لعلعت=حداة ركاب ما زرود ولعلع

Testing
عرض القصيدة