لن أكونَ كما تشتهينْ،
يا سيوفاً من الخزفِ الهامشيِّ،
ويا أوجهاً طلعت،
من ثقوبِ السنينْ
لن تكونَ نوافذُ جُرحي،
ممرَّاً إلى مُدُنِ الميّتينْ!
* * *
إنني أبتني خيمةً لجراحي،
وأعزفُ من آهةِ المتعبينْ،
مواويلَ منقوعةً بالتمرُّدِ،
مشدودةً بالتشرُّدِ،
مشبوبةً...
لا كما تشتهينْ،
أن تكونَ مرقَّعةً من رماد وطينْ!
* * *
أَنْ اكونَ كما تشتهينْ،
أنتِ لابدَّ أنْ تحصدي سنبلا،
مِن حكايا المواويلِ،
أو أنجماً من شظايا القناديلِ،
أو فرحاً من زوايا الأنينْ...
ثمَّ قد لا أكونُ كما تشتهينْ!
يا سيوفاً من الخزفِ الهامشيِّ،
ويا أوجهاً طلعت،
من ثقوبِ السنينْ
لن تكونَ نوافذُ جُرحي،
ممرَّاً إلى مُدُنِ الميّتينْ!
* * *
إنني أبتني خيمةً لجراحي،
وأعزفُ من آهةِ المتعبينْ،
مواويلَ منقوعةً بالتمرُّدِ،
مشدودةً بالتشرُّدِ،
مشبوبةً...
لا كما تشتهينْ،
أن تكونَ مرقَّعةً من رماد وطينْ!
* * *
أَنْ اكونَ كما تشتهينْ،
أنتِ لابدَّ أنْ تحصدي سنبلا،
مِن حكايا المواويلِ،
أو أنجماً من شظايا القناديلِ،
أو فرحاً من زوايا الأنينْ...
ثمَّ قد لا أكونُ كما تشتهينْ!
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
3267
تاريخ الإضافة
27/02/2010
وقـــت الإضــافــة
9:36 صباحاً