مسافرٌ يدري بأنَّ الزمانْ=أشلاءُ أيام رماديَّهْ
وهمٌ رؤاها، ويداها دخانْ=تقطفُ أشجاراً خرافيّهْ!
في وجهِهِ يمتدُّ صمتُ السماءْ=وتنبضُ الأنجمُ في رِمشهِ
ما زالَ يسقي الغيمَ ورداً وماءْ=وتطلعُ الأغصانُ من نعشهِ!
كلُّ الذي قال: خذي يا سيوفْ=من وَهَجِ الجرحِ، ونهرِ الضلوعْ
أريدُ أنْ أشعلَ موتَ الكهوفْ=حرائقاً.. تمضغُ خوفاً وجوعْ!
وكانَ في عينيهِ شيء جميلْ=كالمطرِ المنقوشِ فوقَ اللّهبْ
أكفانُهُ أشرعةٌ للرحيلْ=وموتُهُ يكتبُ بدءَ الغضبْ!
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
2959
تاريخ الإضافة
27/02/2010
وقـــت الإضــافــة
9:16 صباحاً