2 نموذج هذا البعد «شبث بن ربعي»، الرجل الذي بايع الحسين ثمّ نقض بيعته، واصبح أحد قوّاد الجيش الأموي، الاّ أنّه ظل مسكوناً بالخوف والجنون قبل أن يتحوَّل الى رماد.
دائماً في يديَّ ينهدمُ الحلمُ=وينهارُ في ضُلوعي الحنينُ
ويفرُّ الماءُ الرماديُّ عن وجهي=الى أينَ أيُّها المجنونُ؟
خشبٌ هذه الشرايينُ ماتَ الوردُ=فيها، وصوَّحَ الزيتونُ
سأُسمّي النهرَ انطفاءً، أسمّي=الدمَ ماءً; لِيورقَ السكّينُ
وأُسمّي الحسينَ بوّابةَ البحرِ،=ليغفو معي غبارٌ وطينُ
أنا جرحُ الدخانِ والصدأُ العاري=ونعشٌ بِغُربتي مسكوُن
سَلَخَتني مواسمُ العارِ، هيّا..=أمطري، يهطل الصدى والأنينُ!
وتطلُّ الامواتُ من ثقبِ تأريخيَ=يستيقظُ الأسى المدفونُ
وأراني على ممرٍّ قديم=وُلدتْ دَهشتي، وكانَ السكونُ!
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
2973
تاريخ الإضافة
27/02/2010
وقـــت الإضــافــة
8:32 صباحاً