منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الحسين
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. أديب عبدالقادر أبو المكارم

الحسين
أديب عبدالقادر أبو المكارم
قسماً بِمَن إياهُ حقاً أعبُدُ = أنَّ الحسينَ مدى الحياةِ مُخلّدُ وبِرُغمِ كلِّ الظالمينَ سيعتلي = في كلِّ أرضٍ إسمُهُ ويخلَّدُ تفنى الحياةُ وأهلُها أشياؤها = لكنَّ ذكراهُ حياةٌ تُولد هوَ نَغمةٌ لا زالَ يَعزِفُ لحنَها = بدرُ السما ولهُ النجومُ تغرِّد والعاشقونَ لرَجعِها يَتَرَنمو = نَ وعند دربِ الشوقِ كان الموعد إسمٌ بهِ التاريخُ يرفعُ هامَهُ = ولمجدِهِ السامي يخرُّ ويسجد يا سيدي ما دُمتُ يبقى إسمُكُم = قَسمَاً وإني بالوفا أتعهد وإذا الحياةُ بذكرِهِ قَدْ وُشِّحَتْ = كُسيت بهاه فوجهها متورّد هذا الحسينُ منارةٌ قُدسيةٌ = وصراطُ جنَّاتِ الخلودِ الأمجد مَنْ كانَ يعرِفُ ما الحسينُ وسِرُّهُ = لاحَ الضياءُ لهُ وراحَ يُردِد: هذا هو الدِّينُ العظيمُ وروحُهُ = هذا هو البرُّ الحبيبُ محمد هذا الوصيُ المرتضى ألق العلى = هذا البتولُ وقلبُها المتهجد بلْ إنَّهُ نورُ الإلهِ وقُدسُهُ = والأنبيا مِنْ نورِهِ تستوقِد الله كيفَ قضى على حرِّ الثرى = وبفضله هذا الوجود مشيَّدُ مُتَلحِّفَاً دَمَهُ الشريف، مُجمِّعًا = أشلاءَهُ ولظى الثرى يتوسَد أسفَتْ لهُ عينُ السماءِ و أمطرتْ = حزنا دما ومن النشائج ترعُد وأنا أ أبخلُ بالدُموعِ وبالأسى = والدمعُ مع اسم الحسينِ تَوَحُد؟ أهتُفْ حُسينًا يا حُسينُ ودوِّها = تَجدِ السرورَ ضلوعَهُ تتأود آهٍ وددتُ لو انَني في كربلا = فأذودُ عنهُ المرهفاتِ و أُبْعد الله يا للفاجِعاتِ وعُظمِها = تهوي على جرحِ الحُسين و تصعد يا ويحَها مِنْ أُمَّةٍ سَفَكتْ دَمًا = هوَ للتُقى والطُهرِ حقًا مسجِد سَفَكتْ دِماءَ القُدسِ قُدسُ اللهِ مِنْ = جَسَدٍ عليهِ الأنبياء استُشهدوا هذا رَسولُ اللهِ جاءكَ حافيًا = مُتَأوِّهًا ولهُ الرَّزايا مِسنَد والبَضعةُ الزهراءُ تلطِمُ صَدرَها = فَتَجَدَّد الجُرحُ القديمُ المُجهد مِنْ حولِها الحسنُ الزكيُ وحيدرٌ = تمشي إليكَ أسًى وطورًا تقعد ولدي، حبيبي قُمْ لأغسلَ جسمَكَ ال = دامي وأُخفي كلَّ جُرحٍ يوجَد كي لا يراكَ أبي فَيَهلَكَ بالأسى = إذْ كانَ يؤذيهِ بُكاكَ ويُوجِد قُلْ لي حبيبي أينَ كافلُ عِترتي = عباسُ ذو القلبِ العطوفُ السيد؟ أفلا يرى حالَ العقيلةِ زينبٍ = وبنيكَ في داجي العراءِ تُشرَّد؟ يا ليتني أقوى فأجمعُ شملَهُم = لا العينُ تُبصِرُ لا تَطَالُ لهم يَد يا سيدي إنَّ المصائبَ جمَّةٌ = تُنسى، وجُرحُكُ يا حسينٌ سَرْمَد بِدُموعِنا فاضَتْ بِحارٌ وأعتَلَتْ = وبُكاؤنا قد فُتَّ مِنهُ الجّلمَد قد طُرِّزتْ أرواحُنا بِأنينِنا = فغدَتْ أُسودًا بَأسَكُمْ تَتَقَلَّد حتى إذا جاءَ المُغيَّبُ ثائرًا = قُلنا لهُ إنّا إليكَ مُهنَّد
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
34
عدد المشاهدات
3690
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
26/02/2010
وقـــت الإضــافــة
11:28 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام