منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ثورة
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حمزة الموسوي

ثورة
السيد حمزة الموسوي
 الثورة الكبرى المنتظرة التي ستحرر العالم هي التي سيفجّرها الإمام المهدي الموعود أرواحنا فداه ، ولكن هل سنبقى على هذه الأوضاع المتردية من كبت سياسي واستغلال اقتصادي وفساد اجتماعي إلى أن يظهر ليخلّصنا أرواحنا فداه أم أنه : ﴿ لا يُغَيِّرُ اللهُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأنْفُسِهِمْ ﴾ ؟ !! إذا كانت مهمة الخلاص من كل فساد مناطة بالمنتظر الموعود فما هو معنى قيام الإمام الخميني ، ولماذا كانت إيران الثورة ؟ !! أرجو أن نكون بحجم المسئولية ونغير ما بأنفسنا ليغيّر الله ما بنا من ظلم وتعسّف لازال أعداء الإمام المهدي عجل الله فرجه يسوموننا إياه ، فإن الأمر أولاً وآخراً متوقّف على وقفة رجولية لأناس يأبون الضيم ويعشقون الحياة الأبدية .

آنَ قَبْلَ الآنِ يا إِنْسانُ آنُ = لَمْ تَكُنْ فيهِ ، وما كانَ الزَّمانُ لَمْ يَكُنْ عَقْلٌ لِكَيْ يُطْلَبَ مَعْنى = أَوْ نِظامٌ حَيْثُ يُرْجى الإِتِّزانُ كانَ فَوْقَ الْماءِ عَرْشُ اللهِ حيناً= فاسْتَوى فَوْقَ السَّما وَهْيَ دُخانُ ثُمَّ ها قَدْ صِرْتَ في الدُّنْيا ، وَأَضْحى= لَكَ فيها بَعْدَ ضَعْفٍ عُنْفُوانُ يَفِدُ النَّاسُ إِلى الدُّنْيا تِباعاً = فَيْلَسُوفٌ ، وَأَديبٌ ، وَقِيانُ فَلْيُجيبُوا عَنْ سُؤالٍ لَيْسَ يَخْفى = قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْها أَيْنَ كانُوا ؟؟؟ إِنَّهُمْ كانُوا بِ ( إِمْكانٍ ) وَيَأْتي = بَعْدَهُ ( التَّكْوينُ ) وَهْوَ الْمَعْمَعانُ ثُمَّ في ( الأَرْحامِ ) ، والأَرْحامُ دُنْيا = ثُمَّ في ( الدُّنْيا ) وَفيها الإِمْتِحانُ حَيْثُ في الدُّنْيا حُروبٌ طاحِناتٌ = وَعَلَيْها كانَ للنِّاسِ الرِّهانُ نَحْنُ قَبْلَ الْحَرْبِ فيها عُقَلاءٌ= وَمَجانينٌ إِذا اشْتَدَّ الطِّعانُ بَيْدَ إِنْ كانَتْ لِدينٍ أَوْ تُرابٍ = قَذَراً يُصْبِحُ في الأَرْضِ الْجَبانُ هكَذا الدُّنْيا وَفيها الْحَرْبُ عُرْفٌ = ثُمَّ بَعْدَ الْحَرْبِ عِزٌّ أَوْ هَوانُ جاءَ جيلٌ بَعْدَ أَنْ يَرْحَلَ جيلٌ = دَوَرانٌ ، دَوَرانٌ ، دَوَرانُ أَيُّها الإِنْسانُ هَلْ مازِلْتَ عَبْداً = لِعَبيدٍ بِهُدى اللهِ اسْتَهانُوا ؟ ! عِشْتَ في الْفَوْضى عُصُوراً دونَ جَدْوى = أَعْلِنِ الثَّوْرَةَ قَدْ آنَ الأَوانُ ثُرْ عَلى الإِنْسانِ في الإِنْسانِ حَتَّى = أَنْ يَكونَ الْقَلْبُ ما قالَ اللِّسانُ ثُرْ عَلى الأَعْرافِ تَسْتَشْري وَتَجْري = بَيْنَنا ، يا رَبُّ أَنْتَ الْمُسْتَعانُ ثُرْ عَلى الرُّوتينِ بالأَعْمالِ يَمْشي = في الدَّواوينِ كَما تَمْشي الأَتانُ ثُرْ عَلى التَّمْييزِ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى = يَظْهَرَ الإِنْسانُ فيهمْ لا فُلانُ أَفَلا يَسْتَوْعِبُ الإِنْسانُ هذا ؟ = عِنْدَما يُصْبِحُ للإِنْسانِ شانُ !
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
2069
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
13/02/2010
وقـــت الإضــافــة
1:59 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام