دوزنة:
أستفتي قلبي: كيفَ أصلّي في سفري في ذاكرةِ الطفّ؟
فأجابَ سماحة قلبي: صلِّ على حدِّ السيفِ وفوقَ الرمح!!
أستفتي قلبي: كيفَ أصلّي في سفري في ذاكرةِ الطفّ؟
فأجابَ سماحة قلبي: صلِّ على حدِّ السيفِ وفوقَ الرمح!!
سقطَ الزمانُ على المكانِ طريحا = لما سقطتَ على الطفوفِ ذبيحا
وكأنما الشهداءُ حولَكَ سُبْحةُ = قد سبَّحَتْ أوصالُها تسبيحا
والشمسُ أعلنتِ الحدادَ وسلسلتْ = خلفَ السحائبِ ضوءَهَا المسفوحا
وأتى الفراتُ إليكَ معتذرًا، فكمْ = جعلتْهُ أعداءُ الحياةِ شحيحا
وبسرعةِ الأقدارِ هبَّتْ زينب = ٌوكأنَّ في جوفِ العباءةِ ريحا
أَخَذَتْ تَلِمُّ دماكَ, فامتلأَ الأسى = وتودُّ لو نفختْ بِعُمُْرِكَ روحا
جسدٌ مُسَجَّىً مثلُ نصٍ خالدٍ = قرأتْهُ زينبُ فاستفاضَ شروحا
جَمعَتْ دموعَ العالمينَ بعينِها = وتنفستْ أيامُها التبريحا
وإذا بها في لحظةٍ غيبية = شقَّتْ أضالِعَها إليكَ ضريحا
من فرْطِ ما اشتبكَ المصابُ بروحها = فَرَشَتْ مُصَلاها دَمًا وجروحا
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
2801
تاريخ الإضافة
03/02/2010
وقـــت الإضــافــة
9:11 صباحاً