منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - قمم الطفوف
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء سوريا
  4. عصام ناجي عباس العابدي
  5. ديوان النفحات الولائية - عاصم ناجي العابدي
  6. العاشورائيات

قمم الطفوف
العاشورائيات
كَفكِفْ دُمُوعَاً ونَحِّ الآهَ وَالشجَنَا = واقْصُدْ لِيَثْرِبَ وَ اتْرُكْ أَنَّكَ الحَزِنَا وَقِفْ بِبابِ بَقِيعِ الطُّهرِ فَاطِمَةٍ = أَنشدْ كلامَاً وَ غَرِّدْ عِندَها علنا هَنِّئْ لأمِّ حُسينٍ فِي موالدِها = فرَحاً يعمُّ دِيارَ الطُّهرِ وَ الوَطنَا هذَا حُسينُ بِهِ الأقلامُ قَد فَخَرَتْ = رَمزُ الشَّهادَةِ هَدَّ الكُفرَ وَ الوَثَنَا هذَا الَّذِي حارَبَ الأوغَادَ مُمْتَثِلاً = أَمرَ الإِلهِ فَعافَ السيفَ وَ الكَفَنَا عُرسُ الطُّفوفِ أَبُو الأحرَارِ قَلعَتُهُ = صَرحَاً عَظيماً غَدَا في كَربَلا وبَنَى أَتَيْتَ شعبَانُ أَفرَاحَاً بِدِيرَتِنَا = وَ قَد حَلَلْتَ عَريساً فِي مَرَابِعِنَا مِنَ الزُّهورِ أُنَقِّي وَردَةً عَبِقَتْ = في عِطرِها الطِّيبُ تَزهُو في مزَارِعِنَا فَكُنتَ شَعبَانُ عِطرَ الزَّهرِ مُجتَمِعَاً = مِن زَهرَةِ الطِّيبِ حَتَّى عِطرِ نَرجِسِنا (1) فِيكَ الحُسينُ وَ بِالعَبَّاسِ قَد كَمُلَتْ = بِالأكبَرِ البرِّ هذَا اليَومَ فَرحتنا زَينُ العِبادِ عَليُّ بنُ الحُسينِ زَهَا = في مُلتَقَى الطَّفِّ يُضفِي بَهجَةً وَغِنَى قِمَمُ الطُّفُوفِ بِهذاالشَّهرِ قَد وُلِدَتْ = هَنِّئْ بِدَورِكَ ستَّ الطَّفِّ زَينَبَنَا دَرسُ الطُّفُوفِ إِلى الأجيَالِ مَدرَسَةٌ = يَبقَى غِذَاءً يُنَمِّيْ فِكرَ أُمَّتِنَا وَ الدَّرسُ كَانَ إِلى الأوغادِ مَقْبَرَةً = عَاشَ الحُسَينُ وَ يَهوِي خَصمُهُ عَلَنَا وَ الدَّرسُ مَجدٌ يُعَرِّي زُمرَةً ظَلَمَتْ = آلَ النَّبِيِّ وَ يُعلِي حَقَّ سيِّدِنَا طه المنَقَّى مِنَ الآثامِ مَنهَجُهُ = لا يَسلُكُ النَّهجَ إِلاّ مَنْ بِهِ أَمِنَا و المُؤْمِنُ الحَقُّ مَنْ ضَاءَتْ بَصِيرَتُهُ = خطُّ النَّبِيِّ بِآلٍ – قَالَ – مَنهَجُنَا يَبقَى الحُسَينُ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ دَمَاً = يَروِي قُلُوبَاً سقَاهَا اللهُ كَوثَرَنَا وَ نَهضَةً رَسخَتْ لِلدِّينِ مَركَزَهُ = تُبَعِّدُ الشوكَ عَن أَقدَامِ أُمَّتِنَا وَ شهَادَةً لَقَّنَتْ لِلخَلقِ مَعرِفَةً = مَعنَى الشَّهادَةِ إيمَانَاً بِخَالِقِنَا أَمرُ الإِلهِ عَلى حُبِّ النُّفوسِ عَلا = إِذْ قَدَّمَ الرُّوحَ قُربَانَاً لِبارِئِنَا مَعنَى العَقِيدَةِ بِالرَّحمنِ جَسَّدَها = أَبُو عَليٍّ بِيَومِ الطفِّ عَلَّمَنَا هذَا الخُلُودُ لِيَومِ الطفِّ مَكرَمَةٌ = سِرْ في خُطَاهُ فَدَربُ الطَّفِّ مَسلَكُنَا دَرسُ الطُّفُوفِ لِكُلِّ النَّاسِ نُورُ هُدَىً = غَذَّى النُّفُوسَ بِطَردِ الخَوفِ بَل وَبَنَى لا تَخشَ مَظلَمَةً مِنْ ظالِمٍ أَفِنٍ = اللهُ يُبعِدُ عَنْكَ الظالِمَ الأفِنَا بَل لا تَغُرُّكَ أَطمَاعٌ مُيَسرَةٌ = فَالطامِعُونَ بِفَكِّ الجَمع ِآفَتُنَا دَربُ المَخَاوِفِ وَ التَّضلِيلِ غَايَتُهُمْ = بنوا لهُ عللاً تؤْذِيْ محبتنا وَالخَوفُ عِندَ أَبي الأحرَارِ مَا عُرِفَتْ = أَيُّ الدُّرُوبِ لَهُ فِي نَهج ِقائدِنَا حَتَّى الصَّحَابَةُ في يَومِ الطُّفُوفِ بَدَوا = أَقوَى النُّسُورِ وَلَمْ نَعرِفْ لَهُمْ حَزَنَا نَحنُ الفِدَاءُ لِسِبطِ المصطَفَى هَتَفُوا = نَهوَى الشَّهادَةَ مَا دَامَ الحُسينُ بِنَا لَمْ يَعتَرِ الخَوفُ أَبطالاً عَمَالِقَةً = أَدُّوا الشهَادَةَ إِيمَانَاً بِمَنهَجِنَا فَإِن يَكُن لِطَريقِ الطَّفِّ مِن هَدَفٍ = فَليُبعِدِ الخَوفَ آلُ البَيتِ قدوتُنَا الطَّفُّ وِحدَةُ كُلِّ السَّائِرينَ بِهِ = لَم يَشهَدِ الخَلقُ تَوحيدَاً بِأمَّتِنَا مِثلَ الطًّفوفِ لِقاءُ الخَلقِ كُلِّهُم = مِن كُلِّ طَائِفَةٍ قُطبٌ أَتَى وَ دَنَا نَحوَ ابنِ فَاطِمَةٍ قَد جِئتُكُمْ سنَدَاً = نَيلُ الشَّهادَةِ يَا مَولايَ كَانَ مُنَى هذَا زُهيرُ وَ ذَاكَ الحُرُّ أَو وَهَبٌ = خَيرَ البَرَاهِينِ في التَّوحيدِ عَرَّفَنَا (2) بِالطَّفِّ وُحِّدَتِ الأديَانُ قاطبَةً = فَليُصبِح ِالطفُّ مِنهَاجَاً يَسيرُ بِنَا أَمَّا الإِخَاءُ بِيَومِ الطفِّ جَسَّدَهُ = أَبنَاءُ حيدَرَ مَن لَمْ يَعبُدِ الوَثنَا أَولادُ فَاطِمَةٍ أُمِّ البَنينَ وَ مَنْ = غَذَّتْهُمُ الحبَّ مِن أَعمَاقِهَا لَبَنَا هذَا ادِّخَارِي لِيَومِ الطفِّ مُوصِيَةً = إِنَّ الأخُوَّةَ تَجلُو الكَربَ وَ الحَزَنَا قُمْ عَلِّمِ الحبَّ مِن أُمِّ البَنِينَ وَ مَن = دَرسُ الإِخَاءِ بِهَا قَد صَارَ مُقترِنَا فَالطَّفُّ مَدرَسةٌ قَد عَلَّمَتْ أُمَمَاً = مَعنَى المحَبَّةِ في تَوحِيدِ أُسرَتِنَا فَلنَختَرِ الطَّفَّ في جَمعِ الصُّفُوفِ وَمَا = نَحتاجُهُ اليَومَ فِي إِنجاحِ وِحدَتِنَا
Testing
 (*) قمم الطفوف هم أبرز أفراد جيش الحق يوم الطف والذين كُتبت هذه القصيدة بمناسبة ولادتهم عام 1419 ه … وهم:
الإمام الحسين(عليه السلام): وُلد في 3 شعبان
أخوه العباس(عليه السلام):وُلد في 4 شعبان
الإمام زين العابدين علي بن الحسين(عليه السلام): وُلد في 5 شعبان
علي الأكبر بن الحسين(عليه السلام): وُلد في 6 شعبان

(1) نرجس : هي والدة صاحب الزمان الحجة محمد بن الحسن العسكري(عليه السلام) الذي ولد في الخامس عشر من شعبان.

(2) زهير، الحر، وهب … ثلاثة رجال مختلفو الآراء والتوجهات:
زهير: هو زهير بن القين البجلي؛ رجل عثماني الهوى سار هو وأصحابه مع قافلة الإمام الحسين(عليه السلام) مدة دون أن يسلموا عليه.
الحر: هو الحر بن يزيد الرياحي؛ رجل أموي الهوى قاد كتيبة من الجند منعت الإمام الحسين(عليه السلام) من الوصول إلى الكوفة وأجبرته على الوصول إلى كربلاء.
وهب: هو وهب بن عبد الله بن جناب الكلبي؛ قيل عنه أنه كان نصرانياً.
إنَّ ما يجمع بين هؤلاء الرجال هو حسن العاقبة إذ اهتدوا في اللحظة الأخيرة وانضموا إلى نصرة الإمام الحسين(عليه السلام) واستشهدوا على جانب الحقيقة:
زهير: افترق عن أصحابه وخطب في الجيش الأموي مندداً به وقاتل حتى استشهد.
الحر: ترك المنصب الكبير الذي كان يتمتع به في الجيش الأموي وقاتل حتى استشهد.
وهب: أسلم وقاتل حتى استشهد.
وهذا يدل على أن الثورة الحسينية واضحة الأهداف والمبادئ وما على الإنسان إلا أن يحرر عقله من الجمود والتعصب ليكتشف هذا الوضوح كما حدث لأولئك الأبطال.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
43
عدد المشاهدات
3427
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
26/11/2009
وقـــت الإضــافــة
3:31 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام