لأبِيْ مُحَمَّدَ فَاضَ خيْرُ كَلامِيْ = وَ لأرضِ سَامُرَّاءَ زَادَ هِيَامِيْ
بَابُ المَطالِبِ عِنْدَهُمْ مَفْتُوْحَةٌ = لِلطالِبِينَ عَلَى مَدَى الأيَّامِ
أَرْضُ العِرَاقِ شَمَالُهَا وَ جَنُوْبُهَا = رَقَدُوْا بِهَا تِيجانُ دِينِي السَّامِيْ
هُمْ عِتْرَةُ الهَادِيْ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ = لَهُمُ الوَلاءُ الخَالصُ المُتَنَامِيْ
زَادَ الحَنِينُ أَئِمَّتِي لِدِيَارِكُمْ = وَ نَشيْدُ حُبٍّ مُرْفَقٌ بِسَلامِيْ
قَدْ خَطهُ قَلْبِيْ بِحِبرٍ مِنْ دَمٍ = وَ بِهِ الفُؤَادُ شدَا بِقَلْبٍ دَامِيْ
يَا سيِّدِيْ تَاجُ الكَرَامَةِ زَينَبٌ = فَبِهَا انْجَلَى كَرْبِي وَ كُلُّ سَقَامِي
قَدْ خَصَّهَا رَبُّ العُلَى بِحِمَايَةِ ال = مَلْهُوْفِ وَالقَلْبِ الحَزِيْنِ الظَّامِيْ
يَا عَاشرَ الخُلَفَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ = مِنْ دَارِهَا أُهْدِيْ إِلَيْكَ سَلامِيْ
[وَ يَضُمُّ صَوْتَاً مُقْتَضَى الحَالِ الَّذِيْ = يَرْجُوْ السَّخَاءَ بِخِضْرِهِ المِقْدَامِ] (1)
(*) الإمام الهادي: هو الإمام علي بن محمد الهادي؛ الإمام العاشر من أئمة أهل البيت، وُلد سنة 212ه في المدينة المنورة وتسلم مهام الإمامة صغيراً ونبغ كآبائه فصار محور حياة الناس في المدينة المنورة مما أخاف المتوكل الذي سجنه في ناحية عسكرا من سامراء حيث سمّه المعتضد العباسي سنة 254ه فاستشهد ودفن فيها.
(1) لقد قرأ العلاّمة الدكتور أسعد علي هذه النفحات وقدّم لها في المقدمة التأملية وأعلن إعجابه بها في مواضع عديدة ومناسبات مختلفة وأضاف صوته بهذا البيت الذي كتبه بيده بعد قراءته الأولية للنفحات تبركاً بمحمد وآله الأطهار عليهم الصلاة والسلام.
(1) لقد قرأ العلاّمة الدكتور أسعد علي هذه النفحات وقدّم لها في المقدمة التأملية وأعلن إعجابه بها في مواضع عديدة ومناسبات مختلفة وأضاف صوته بهذا البيت الذي كتبه بيده بعد قراءته الأولية للنفحات تبركاً بمحمد وآله الأطهار عليهم الصلاة والسلام.
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
2877
تاريخ الإضافة
26/11/2009
وقـــت الإضــافــة
3:13 مساءً