كَتَبَ القَصِيدُ إِلى رِحَابِ المصطَفَى = نَفَحاتِ حُبٍّ كَانَ شدوِي مُرهَفَا
نَغَمٌ تُرَدِّدُهُ الحناجِرُ بَهجَةً = صلوا عَلَيهِ وَآلِهِ أَهلِ الوَفَا
وَ لِوَالِدِ الزَّهرَاءِ قَافِيَتِي شَدَتْ = صبَّتْ جَمِيلَ كَلامِهَا مُتَلَهِّفَا
عَجِزَ الخِطابُ أَمَامَ نُورِ مُحَمَّدٍ = قَمَرِ السمَاءِ مَنِ الكَلامُ بِهِ صَفَا
خَفَقَ الفُؤَادُ لِحُبِّهِ مُتَشوِّقَاً = عطرَ النَّبِيِّ تَوَدُّدَاً وَ تآلُفَا
يَا سيِّدَاً آلَ العَبَاءِ وَ نَجمَهُمْ = فَخَرُوا بِسيِّدِهِمْ وَ كَانَ تَشَرُّفَا
حَسَنٌ حُسينٌ وَالوَصِيُّ وَ فَاطِمٌ = هُمْ أَنجُمُ الدُّنْيَا وَ هُمْ أَصلُ الشِّفَا
فَبِهِمْ أَضاءَ اللهُ آفَاقَ الدُّجَى = وَ بِذِكرِهِمْ همُّ الهُمُومِ قَدِ انْتَفَى
فَإِنِ ابْتليتَ بِفاقةٍ أَو عِلَّةٍ = قُمْ فَالدُّعاءُ بِآلِ طه قَدْ كَفَى
(*) (إلى رحاب المصطفى) أول قصيدة في قسم (الولائيّات) وهي بهذا تفتتح القسم الذي أضع فيه خلاصة الأقسام الثلاثة السابقة ونتائجها:
فَ(أول ما كتبْت) بداية لمرحلة جديدة في حياتي…
و(الزينبيَّات) شرح مختصر لعلاقة متشعبة الآفاق مع بطلة كربلاء السيدة زينب(عليه السلام)…
و(العاشورائيَّات) نظرة جديدة للثورة الحسينيَّة من خلال منظور زينبيّ الصنع…
ومن كل ذلك تكوّنت لديّ أدوات قويّة لإنجاز (بيان) يتكوّن من 21 فقرة أعلنت فيه ولائي وإخلاصي للنبي محمد وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام)؛ فبدأت بالمصطفى(صلى الله عليه وآله) في هذه القصيدة، ومررت على العترة الطاهرة في ما يليها، وختمت (الولائيّات) بدليل (سياحي) للشام يثبت للقارئ ولاء هذه الأرض الطاهرة التي باركها الله بأن تضم جزءاً من نسل النبي(عليه السلام) تتقدّمه السيدة زينب(عليه السلام) مصداقاً لاستجابة الله عزّ وجلّ لدعاء نبيه الأكرم الذي دعا قائلاً:
(اللَّهمّ بارِكْ لنا في شامِنا …) (صحيح البخاري ج1 - ص 351)
فَ(أول ما كتبْت) بداية لمرحلة جديدة في حياتي…
و(الزينبيَّات) شرح مختصر لعلاقة متشعبة الآفاق مع بطلة كربلاء السيدة زينب(عليه السلام)…
و(العاشورائيَّات) نظرة جديدة للثورة الحسينيَّة من خلال منظور زينبيّ الصنع…
ومن كل ذلك تكوّنت لديّ أدوات قويّة لإنجاز (بيان) يتكوّن من 21 فقرة أعلنت فيه ولائي وإخلاصي للنبي محمد وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام)؛ فبدأت بالمصطفى(صلى الله عليه وآله) في هذه القصيدة، ومررت على العترة الطاهرة في ما يليها، وختمت (الولائيّات) بدليل (سياحي) للشام يثبت للقارئ ولاء هذه الأرض الطاهرة التي باركها الله بأن تضم جزءاً من نسل النبي(عليه السلام) تتقدّمه السيدة زينب(عليه السلام) مصداقاً لاستجابة الله عزّ وجلّ لدعاء نبيه الأكرم الذي دعا قائلاً:
(اللَّهمّ بارِكْ لنا في شامِنا …) (صحيح البخاري ج1 - ص 351)
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
2639
تاريخ الإضافة
26/11/2009
وقـــت الإضــافــة
1:48 مساءً