سَلامَ العَهدِ يا رَمزَ الكِفَاحِ = عَرِينَ الأُسْدِ يَا زَهرَ الأقَاحِي
نَسِيمُ شَذَاكِ عِطرٌ مَسَّ رُوحِي = وَذَوَّبَنِي بِعِشقٍ وَ انْشِرَاحِ
أَمَامَ قِبَابِكِ قَد ذَابَ قَلبِي = يُحَلِّقُ نَحوَكِ وَ بِلا جِنَاحِ
فَرُوحِي قَد تَغَنَّتْ لَحنَ حُبٍّ = شَدَا لِلخَلقِ (حَيَّ عَلَى الفَلاحِ)
سَجَايَا دَوَّنَ التَّارِيخُ فِيهَا = بُطُولاتٍ عَلَى تِلكَ البِطَاحِ
فَزَينَبُ رَحمَةً لِلشَّامِ كَانَتْ = يَذُوبُ بِهَا المُوالِي دُونَ رَاحِ
دِمَشقُكِ يَا عَقِيلَةَ آلِ طه = غَدَتْ تَزهُو بِكِ مِثلَ الصَّبَاحِ
وَ فِيهَا قَاسيونُ شُمُوخُ أُسْدٍ = بِنَهجِكُم يُكَلَّلُ بِالنَّجَاحِ
فَآلُ البَيتِ مِئْذَنَةُ الشَّآمِ = وَ زَينَبُ فَخرُهَا رُغمَ القِرَاحِ
وَ صِرتِ نَشيدَها في كُلِّ مَجدٍ = تَنَاقَلنَاهُ مِنْ سَاحٍ لِسَاحِ
بِخَامِسَ مِنْ جُمَادَى قَدْ تَغَطَّتْ = بِلادُ الشَّامِ في أَحلَى وِشَاحِ
وَ فِيهِ تَبَادَلَ الشُّرَفَاءُ شَوقَاً = وَ هَنَّؤُوا بَعضَهُمْ رَاحَاً بِرَاحِ
فَسِرْ يَا مَنْ تُرِيدُ وِدَادَ طه = لِبِنْتِ مُحَمَّدٍ أُختِ المِلاحِ
وَ هَنِّئْ جَدَّها وَ اطلُبْ شِفَاءً = وَ شُمَّ عَبِيرَهَا نَهجَ الصَّلاحِ
فَزَينَبُ لِلشِّفَاءِ دَواءُ رُوحٍ = وَ بَلسمُ لِلنُّفُوسِ وَ لِلجِرَاحِ
عــــدد الأبـيـات
15
عدد المشاهدات
2209
تاريخ الإضافة
26/11/2009
وقـــت الإضــافــة
1:04 مساءً