أهرقت قافيتي إليك شرابا= وزعمت أنك تعشق الأكوابا
وسرقت أنفاس الصباح أصوغها= شعراً يظل براحتيك كتابا
أفنى فيوجدني هواك و إنني=سأظل أعشق في هواك غيابا
و سناك يخطف ناظريّ فيرتمي= في جانحيّ فيخطف الأنصابا
و كذا أراك و أنت نبع حضارةٍ= و أرى سواك متى قلاك سرابا
هذه ملامح أحمدٍ مرسومةٌ=لو خاطبت عمر الزمان تصابا
لو قَسَمَتْ زُمْرَ الملائك وَمْضَةٌ=من نورها لهَوَى المَلاكُ وَ ذَابَا
أمحمدٌ وَغَفَتْ عَلَى اسْمِكَ نَغْمَةٌ=تنسابُ في فِكْر الزمانِ صَوَابَا
قامتْ عَلى اسْمِك للوُجودِ دَعَائِمٌ = وَ دَخَلْتَه فَجَبَرْتَ مِنْه نِصَابَا
يا ابن الأطَائِب و الأَطَائِبُ بَعْدَهُ=نُسِيَتْ وَ فِيهِ تَفَاخَرَ الأنْسَابَا
يا ابنَ المَفَاخِرِ و المَفَاخِرُ حَوْلَهُ=سَجَدَتْ فَقَامَتْ تَمْلأُ الأَحْقَابَا
هَبْنِي عَرَفْتُ مِنَ الشُّمُوسِ إذا بَدَتْ= وَجْهَاً فَثَمَّ عَنِ الوَرَى مَا غَابَ
فإذا بِكَ اللُّغْزُ العَظِيمُ لِحَلِّهِ=شَاخَتْ نُهَى الدُّنْيَا وَظَلَّ شَبَابَا
و إِذَا بكَ المَجْهُولُ حِينَ تَقَطَّعَ=هِمَمُ الزَّمَانِ وَ مَا رَأَتْ لَكَ بَابَا
وَ تَظَلُّ فِي وَجْهِ الحَيَاةِ تَسَاؤُلاً=هَيْهَاتَ أَنْ يَلْقَى إِلَيْهِ جَوَبَا
وَعَزفْتُ لَحْنَ مَشَاعِرِي وَحَطَمْتُ=كُلَّ مَحَابِرِي وَاتَّخَذْتُهُنَّ خِضَابَا
أَمَلاً بِأَنْ أَحْيَا وَعِشْقُ خَوَاطِرِي=يَلْقَى بِوَجْهِكَ مِنْ عُلاهُ سَحَابَا
عــــدد الأبـيـات
17
عدد المشاهدات
8243
تاريخ الإضافة
26/10/2009
وقـــت الإضــافــة
12:48 صباحاً