منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ليوم الطفّ قد خلق النحيب
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء لبنان
  4. مرتضى الشراري العاملي

ليوم الطفّ قد خلق النحيب
مرتضى الشراري العاملي
ليوم الطفِّ قد خُلق النحيبُ=فليس كمثلِه يومٌ كئيبُ به آلُ الرسولِ جرتْ عليهم=خطوبٌ لا تساويها خطوبُ فمن ذبحٍ ومن أسرٍ وسبيٍ=ومن رُزءٍ تذوبُ له القلوبُ لقد ذُبحوا عطاشى دون ريّ=عطاشى والفراتُ لهم قريبُ وأرضٌ لم تروّيهم بماءٍ=رواها منهمُ عرقٌ سكيبُ فيا لله كم حملوا مُصاباً=ولو عافوا الصوابَ لما أُصيبوا وهيهاتَ الدنيّة من نفوسٍ=لغير الحقّ ما كانتْ تثوبُ رضاهم في رضا الرحمن حتّى=ولو فيه انبرى الخطبُ العصيبُ أتَوا طفّاً وقد ركبوا خيولاً=و عادوا والقنا لهمُ الرَكوبُ وهل عرفَ الطفوفُ وقد جفاكم=بأنّ ترابَه منكم يطيبُ ؟ سأبكيكم على الأيّام دمعاً=بهِ زَفَراتيَ الحرّى تذوبُ و ألطمُ أضلعي بأليمِ لطمٍ=وينبتُ في دمي الجمرُ الّلهيبُ فيا لهفي وجسمُ السبطِ أمسى=عليه خيولُ أعداءٍ تجوبُ وثغرٌ كان يلثمُه رسولُ=عليهِ هوى من الوغد القضيبُ! تخضّبَ بالخمورِ يزيدُ هندٍ=وبالدمِ نسلُ فاطمةٍ خضيبُ ! و يرفلُ بالحرير لئيمُ أصلٍ=و يُتركُ في الثرى ذاك الحسيبُ ! ألا يا دهرُ كم تقسو وتجفو=وما لك أيّها الجافي صحيبُ أتُسبى زينبٌ وبناتُ طهَ=وعيشُك يا زمانُ إذاً يطيبُ ؟! و زينُ العابدينَ أسيرُ قيدٍ=يُساقُ كأنّه العبدُ الغريبُ !! أتَوا كي ينقذوهم من لهيبٍ=فأُضرم في خيامِهمُ اللهيبُ ! إذا صحّ النعيبُ على الرزايا=فما غير الطفوف له نعيبُ تغيبُ الشمسُ واحدةً بيوم=و ثمّ إذا أتى صبحٌ تؤوبُ و لكنْ في الطفوف شموسُ طهَ=بيومٍ كلّها أخذتْ تغيبُ أيا نهرَ الفراتِ أأنتَ ماءٌ=جريتَ هناكَ أم دمعٌ صبيبُ ؟ و أعجبُ والعُطاشى آلُ طهَ=ولم يكُ نحوهم منك الوثوبُ ! بقيتَ بقيد أعداءٍ لئامٍ=وأحرى لو بدا منك النُّضوبُ تنادي زينبٌ يا صحبَ جَدّي=وصحبَ أبي ويالجمعُ المهيبُ تنادي والدجى أخفى صباحاً=سيطفئُ ضوْءَه الحَدَثُ الرهيبُ تنادي : ياحبيبُ جُزيتَ خيراً=ألا ادفعْ عن حسينٍ يا حبيبُ فلبّاها حبيبٌ باسمِ جمعٍ=أشاوس قد بدا منهم وُثوبُ سنُبلي لا كما أبلى شجاعٌ=أمام السبطِ أو بطلٌ نجيبُ فقِرّي يا ابنةَ الزهراء عيناً=ستَفدي قلبَه منّا القلوبُ و جاء الصبحُ يا لهفي ولكنْ=شموسُ الصبحِ أخفاها المغيبُ ! رضيعُك يا حسينُ رماه سهمٌ=توضّعَ حيث قد رُضِع الحليبُ سقوْه السهمَ رِيّاً في وريدٍ=فلا واللهِ ما لهمُ القلوبُ أبا فضلٍ عُطاشُكَ في انتظارٍ=أجبهمْ أنتَ يا نعمَ المُجيبُ رميتَ الماءَ فوقَ الماءِ ويلي=بنهر العلقميّ، فهل يطيبُ ؟ وحقّكَ ليس جودُك قد أُريقتْ=فمنها رُوّي المجدُ الخصيبُ وماجتْ هدأة الدنيا وهاجتْ=ووجهُ الريح هاجمه الهبوبُ لقد ذبحوا الإمامَ لأجل دنيا=لتملأَ جوهراً تلك الجيوبُ لأنّ الحقَّ لم يكُ في هواهم=هواهُم خمرةٌ وفَمٌ طَروبُ أضلَّ عقولَهم ليلُ الخطايا=وفوق قلوبِهم رانتْ ذنوبُ وكم قام الحسينُ بهم خطيباً=فقالوا: دعْك يا هذا الخطيبُ ! دعاهم كي يقيهم من جحيم ٍ=وحذّرهم ولكنْ لم يُجيبوا ! لقد شنّوا حروباً ضدّ آلٍ=حريٌّ أنْ تُشنَّ لهم حروبُ فقاتلَ ليس مُختاراً و لكنْ=قتالٌ قد بدا فيهِ الوجوبُ وضجّ الكونُ إذْ ذبحوا حسيناً=ولوّن وجهَ أنجمِه الشحوبُ وأجهشت السماء عليه نوْحاً=وغطّى الأرض في الطفّ النحيبُ و أ ُلصق صدرُه بالظهر لمّا=عليه خيولُهم راحتْ تجوبُ مجازرُ ليس يفعلها يهودٌ=ومَن بصدورهم لمعَ الصليبُ ثلاثاً سبطُ أحمدَ دون دفنٍ=ومطروحا وسادتُه الكثيبُ تعفّره الرمالُ تجيءُ تترا=ويلفحُ جسمَه الحرّ المذيبُ وتطلعُ شمس ذاك اليوم خجلى=وتغربُ والحريُّ بها الغروبُ وأيقنت الوحوش إذا رأته=بأنّ الوحشَ قاتلُه الرهيبُ أيا ويلي وزينبُ في إسارٍ=تهشّمُ لحمَ رجليها الدروبُ فإنْ نظرتْ لأسفلَ فاليتامى=وللأعلى فذا الرأسُ الخضيبُ لعمرك إنها أرزى الرزايا=كزينبَ صار يحدوها الغريبُ ونادتْ يا أخي مالي أنيسٌ=بعيدَك أو لآلامي طبيبُ أخي كم كنتُ أرجو أن تراني=بتُربٍ ثمّ ها أنتَ التريبُ فؤادي نصفُه للرأس يرنو=ونصفٌ شدّه البدَنُ السليبُ ألم تنظرْ إلى السجّاد يخطو=وتخطو تحت أرجلِه الخطوبُ وفي الأصفادِ قد غلّوه غلاًّ=وغطّت جيدَه منها الندوبُ سأغدو والأسى ربّانُ نفسي=وعيني كحلُها الدمعُ السكيبُ وصوتي لن يكونَ سوى نشيجٍ=و حلقي سوف يسكنُه النحيبُ حبيبي يا حسينُ و نور عيني=حبيبٌ ليس يَخلُفُه حبيبُ أيا ابن أبي و إنّك في فؤادي=وإن فارقتني جسماً قريبُ عزائي فيكَ أنّ الدينَ أبقى=منائرَ مجدِه دمُكَ السكيبُ 14 / محرّم / 1426ه
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
67
عدد المشاهدات
3228
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
12/10/2009
وقـــت الإضــافــة
5:36 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام