( لعلي كل الفضائل ترجع )
لِعَلِيٍّ كُلُّ الفَضَائِلِ تَرْجَعْ =وَ لَهُ الحَقُّ حَيْثُمَا كَانَ يَتْبَعْ
وَ لَهُ ذَلَّ كُلُّ شَيْئٍ ، وَ أَحْصَى = رَبُّنَا فِيْهِ كُلَّ شَيْئٍ وَ أَوْدَعْ
سَجَدَ العَقْلُ خَاضِعَاً لِعُلَاهُ = وَ لَهُ المَكْرَُمَاتُ تَهْوِيْ وَ تَرْكَعْ
وَ بِهِ الأَرْضُ فَاخَرَتْ مَا عَلَاهَا = وَ سَمَا دَهْرُهُ عَلَى الدَّهْرِ أَجْمَعْ
وَ بِهِ قَدْ تَشَرَّفَتْ كَعْبَةُ اللهِ = لِمِيْلَادِهِ الجِدَارُ تَصَدَّعْ
قَوْلُهُ الحَقُّ فِيْ جَمِيْعِ القَضَايَا = وَ صِفَاتُ الكَمَالِ مِنْهُ تَفَرَّعْ
مَنْ عَلا فَوْقَ كَتْفِ طَهَ سِوَاهُ = مَنْ لِهُ قِيْلَ :فِيْ الوَغَى أَنْتَ أَشْجَعْ
مَنْ لَهُ جَبْرَئِيْلُ قَدْ قَالَ : ( بَخٍّ ) = فِيْ فِرَاشِ النَّبِيِّ للهِ يَهْجَعْ
فِيْهِ قَدْ قِيْلَ رَايَتِيْ سَوْفَ أُعْطِيْ = وَانْتَهَى مَرْحَبٌ بِأَسْوَءِ مَصْرَعْ
مَنْ لَهُ قِيْلَ : أَنْتَ بَابٌ لِعِلْمِيْ؟ = غَيْرُ مَنْ لِلْعُلُوْمِ قَدْ كَانَ مَنْبَع
مَنْ تَرَى فِيْهِ أَنْزَلَ اللهُ ( بَلِّغْ ) ؟ = غَيْرُ مَنْ كَانَ لِلْإِمَامَةِ مَوْضِعْ
هُوَ نَفْسُ النَّبِيِّ لا رَيْبَ فِيْهِ = هُوَ مَوْلَى مَنْ كَانَ للهِ يَخْضَعْ
إِنَّهُ المُرْتَضَى عَلِيٌّ أَمِيْرُ المُؤمِنِيْنَ حَقَّا = وَ عَنْهُ لا أَتَرَاجَعْ
قَدْ عَرَفْتُ الوَلَاءَ دِيْنَاً وَ صِدْقَاً = لِعَلِيٍّ كُلُّ الفَضَائِلِ تَرْجَعْ
من شعر الشيخ حسين السندي
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
462
تاريخ الإضافة
17/12/2025
وقـــت الإضــافــة
4:32 مساءً