في ذكرى عيد الغدير الأغرّ
جَدِّد ولاءَكَ حيثُ قلبُكَ يَذهَبُ=في ذِكرِ حيدرَ يرتوي أم يَجْدُبُ
بغديرِ خُمٍّ مَن مُبايَعةٌ لهُ=كانتْ سبيلاً للنجاةِ ومَذهَبُ
رَفَعَ النبيُ يَداً لأشرفِ خَلقِهِ=مِنْ بَعدِهِ، ذا حَيدرٌ، فاستَغرَبُوا
وتَلا بأجمُعِهِم بأعلى صَوتِهِ=ليُؤكِّدَ الأمرَ الذي لا يَصعُبُ
أنَّ الوِلايةَ بَعدَهُ في أهلِهِ=مِن حيدرٍ تتلوهُ، لا... لا تُحجَبُ
ليسَتْ بشورَى بين أهلِ خِلافَةٍ=في قَلبِهِم مَرَضٌ يَزيدُ ويُلهِبُ
عَجَباً لِمَنْ سَمِعَ الوصيّةَ مُبغِضاً=أمْ مَن أُغِيظَ مِنَ الخِطابِ لأغرَبُ
أو مَنْ يُولِّي سائلاً بعذابِهِ=أو مَنْ يُبَخْبِخُ حاقِداً ويُكَذِّبُ
لولا عَليٌّ ما لنا مِن جَنّةٍ=والنارُ لا جَانٍ بِها ومُعذَّبُ
لولاهُ ما فُتِنَ الأنامُ بدينِهِمْ=أيفوزُ بالفِردوسِ من لا يَدأبُ
لولاهُ ما قامَتْ شَريعةُ مُرسَلٍ=أو كانَ مِنْ فَرضٍ يَحِلُّ ويَعْقُبُ
ربّاهُ فارزُقنا النَجاةَ برَكبِهِ=فهوَ السبيلُ وفيهِ ينجو المَركَبُ
نُظِمت في 18 ذو الحجة لعام 1445 / 25 حزيران لعام 2024
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
925
تاريخ الإضافة
25/06/2024
وقـــت الإضــافــة
11:00 مساءً