منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - على رَسْلِكَ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2017

على رَسْلِكَ
سنة 2017
 الشاعر / عباس كاظم إبراهيم | البحرين | 2017 | البحر الطويل
على رَسْلِكَ فاحْذَرْ! ولا تَرْمِ بالرَّدى = مَنِ القَلْبُ مِنْهُ مُسْلِمٌ ما تَشَهَّدا ولا تَكُ مَشّاءً على أثَرِ الأُوْلى = سَعَوْا أنْ يُبِيْدُوا فِي الزَّمانِ مُوَحِّدا مَعاوِلُ هَدْمٍ لَيْسَ فِيْما ادَّعَتْ هُدًى = ولا صَرْحَ مِنْها فِي الخُيُورِ تَشَيَّدا ولا تَجْتَهِدْ وِفْقَ مِزاجٍ مُؤَطَّرٍ = بفُتْيا قِبالَ النَّصِ تَعْتَرِضُ الهُدى ولا تَعْتَمِدْ يَوْمًا على باطِلٍ وإنْ = تَخَلَّلَهُ بَعْضٌ مِنَ الحَقِّ ما بَدا مِنَ الحِكْمَةِ اسْتِنْطاقُ ما جاءَ بالهُدى = عَنِ الحَقِّ فِيْمَنْ كانَ بالحَقِّ مُرْشِدا فسَهْلٌ هُوَ التَّنْظِيرُ والصَّعْبُ إنّما = بحالٍ هُوَ التَّطْبِيقُ فِيما تَأكَّدا ولَيْسَ مِنَ السَّهْلِ ارْتِقاءُ الفَتى الذُّرى = حَقِيْقٌ بمِنْ رامَ العُلا أنْ يُخَلَّدا مِنَ النّاسِ مَنْ يَطْغى ليَبْقى لنَفْسِهِ = على العَكْسِ مَنْ ضَحّى بها فتَسَيَّدا تَفانى بذاتٍ يَقْتُلُ الأنا مُؤْثِرًا = هَلاكًا على العَيْشِ المُصَفّى مُقَيَّدا ومِنْ فِطْرَةٍ للخالِقِ انْبَثَقَتْ بنا = لحُرِّيَّةٍ يَهْفُو لها الخَلْقُ سَرْمَدا سَعى الحُكْمُ أنْ يَسْتَعْبِدَ النَّاسَ بالعَصا = سِوى أنَّ فِي هذا حُسَيْنٌ تَرَصَّدا يُسَدُّدِ مِنّا كُلَّ فادٍ وثائرٍ = كما الخِضْرِ يَغْدُو بامْتِيازٍ مُسَدَّدا لَقَدْ حاوَلَ الطّاغُوتُ أنْ يَسْتَبِدَّ ما = رَأى فِي الشُّعُوبِ الخَوْفَ ضَعْفًا فهَدَّدا ولَيْسَ يُرى مَنْ قامَ يُصْلِحُ واقِعًا = ولا أحَدٌ فِي الأُمَّةِ اليَوْمَ مُهْتَدى لَقَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمْ بكُلِّ سُهُولَةٍ = جَمِيْعُ مَعانِي النُّبْلِ والخَيْرِ مَقْصَدا فلا غِيرَةٌ لا نَخْوَةٌ لا مُرُوءَةٌ = ولا شَرَفٌ بَلْ لا كَرامَةُ مُفْتَدى ووَلَّتْ حَكايا الأمْسِ عَمّا يُشاعُ مِنْ = قَبِيلِ حِمًى أوْ صَوْنِ عَرْضٍ ليُسْرَدا وبالطَّبْعِ لَمْ تُرْعَ الأصالَةُ حِيْنَها = ولَمْ يُعْنَ حَتّى للشَّهامَةِ مَوْرِدا فلا قِيَمٌ تُحْيَى ولا مُثُلٌ تُقى = إلى أنْ رَمَوْا مِنْها الفَضِيلَةَ بالرَّدى لَقَدْ طَعَنُوا حِيْنَ الرِّسالَةَ طالما = أرادُوا بحَرْبِ الدِّينِ قَتْلًا ليُلْحَدا كما لَوْ رَأيْتَ الجاهِلِيَّةَ عاوَدَتْ = تُزاوِلُ حِينًا كُلَّ أنْشِطَةِ العِدى فما كانَ إلا فارِسٌ واحِدٌ لها = تَرَجَّلَ فِي الطَّفِ إلى الحَيْفِ مُفْرَدا هُوَ الفَذُّ فِي ذاتِ البُطُولَةِ والفِدى = يُخَلِّقُ مِنْ لا ذِلَّ مَجْدًا فأوْجَدا أعادَ رُؤًى كادَتْ تَزُوْلُ ورُبَّما = قَدِ انْدَثَرَتْ لَوْلا الحُسَيْنُ تَعَهَّدا لَقَدْ سُلِبَتْ رُوْحُ المَبادِئِ يَوْمَها = وأحْيَى الحُسَيْنُ الرُّوْحَ فِيْها مُجَدَّدا أتى يَنْفَخُ الرُّوْحَ انْبِعاثًا بأُمَّةٍ = كما لَوْ إلهٌ بالمَسِيحِ تَفَرَّدا أتى نافِخًا فِي الرِّيح رُوحَ هُبُوبِها = ويُحْيِي بنا مِنْ بَعْدِ صَمْتٍ تَمُرَّدا وعَلَّمَنا دَرْسَ الإباءِ فِداؤهُ = بتَضْحِيَةٍ حَيْثُ الكَرامَةُ تُفْتَدى يَخُطُّ بفَنِّ الحُبِّ وَعْدًا مَعَ السَّما = ويَرْسُم مِنْ نَزْفٍ مَعَ العِشْقِ مَوْعِدا فيُلْغِي مَواعِيدَ الخَنا مَعَ ذِي هَوًى = ويَحْجُزُ عَنْ وَعْيٍ مَعَ العِزِّ مَقْعَدا يَصُبُّ الدِّما فِي قالَبِ الحَقِّ ثَوْرَةً = تُعِيْدُ الفِدى فِي الرُّوْحِ حَتّى تَجَسَّدا ويَنْحُتُ تِمْثالَ الهَوى مِنْ فُؤادِهِ = حَقِيْقٌ بماءِ التِّبْرِ يُبنَى ليُعْبَدا يُصَمِّمُهُ أُنْمُوْذَجًا مِنْهُ رائعًا = يُفَصِّلُهُ وِفْقَ المَقاسِ فيُرْتَدى يُصَوِّبُ مِنْهُ الفِكْرَ طِبْقَ اعْتِقادِهِ = وضِمْنَ إطارِ الشَّرْعِ نَهْجًا مُحَدَّدا لقَدْ أبْدَعَ الإخْراجَ صَوْتًا وصُوْرَةً = بإتْقانِ فَنٍّ يُنْتِجُ الحُلْمَ أجْوَدا هُوَ العَمَلُ الضّخْمُ الذي أنْتَجَ الفِدى = على أرْضِ طَفٍّ إذْ يُمَثِّلُ مَقْصَدا يُنَفِّذُ مِنْ مَشْرُوْعِهِ الفَذِّ حالَةً = خُصُوْصِيَّةً للنَّاسِ فِي الخَيْرِ مُنْتَدى يُمَثِّلُ دَوْرَ الحَقِّ إذْ مَنْ يُجِيْدُهُ = كما شاءَ مِنْ عَرْضٍ يُحَرِّكُ مَشْهَدا مَقاطِعُ مِنْ لَحْمٍ ودَمٍّ تَناثَرَتْ = مُسَجَّلَةٌ فِيْها الأسى قَدْ تَوَقّدا ومِنْ عَدَساتِ العِزَّةِ ارْتَدَّ مَوْقِفٌ = عَلَيْنا بأقْصى ما يَكُونُ تَمَدَّدا تَفاعُلُ رُوْحٍ بالدِّما فِي وَسائطٍ = حُسَيْنِيَّةٍ يُعِطِي مُباشَرَةً فِدى وعِنْدَ احْتِكاكِ البَعْضِ مِنْها حَرارَةٌ = ومِنْ شِدَّةِ الضَّغْطِ انْفِجارٌ تَوَلَّدا يُفَقِّهُنا الحُبَّ الحُسَيْنُ ولَمْ يَزَلْ = ومِنْ كُلِّ إحْساسٍ بَلِيدٍ تَجَرَّدا يُغِنِّي بنا وَصْلًا ويَعْزفُ لَهْفَةً = ويُطْرِبُ فِينا عِزَّةً حَيْثُ أنْشَدا فقُمْ للحُسَيْنِ اليَوْمَ وارْدُدْ صَنِيْعَهُ = فمِنْ طالِبٍ للنَّجْدَةِ ارْتَدَّ مُنْجِدا فسُبْحانَ رَبِّي بالحُسَيْنِ شَهادَةً = يُمِيْتُ ويُحْيِي وارْتَضى وتَوَعَّدا فخَيْرٌ لَكَ اسْتِنْساخُ مِنْ بَعْضِها قِوًى = فلا قَطُّ تُبْقِي فِي الدِّيارِ مُعَرْبِدا تَقَدَّمْ على إيقاعِها الأحْمَرِ الخُطى = مَعَ الرَّكْبِ فِيْمَنْ بالحُسَيْنِ تَمَجَّدا تَعِيْشُونَ مَظْلُوْمِينَ لا ظالِمِينَ ما = حَيِيْتُمْ على الخَطِّ الحُسَيْنِيِّ مُقْتَدى
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
50
عدد المشاهدات
807
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
11:59 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام