الشاعر / أحمد بن عبدالباقي آل قمبر | القطيف | 2017 | البحر الكامل
سَأَظَلُ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُ أَهْتِفُ يَاحُسَين
***
حُبُّ تَرَبَعَ خَافِقَيّ
وَضُمَّنِي فِي العَاشِقِين
مَا دَامَ يَنْبضُ دَاخِلِي
سَأَظَلُّ أَهْتفُ يَا حُسَين
***
عَاشُورُ آتٍ فِي انْحِنَاء
دَامٍ وَيَعْلُوهُ الأنِين
فالأَرْضُ تَنْدِبُ وَالسَّمَاء
وَالدَّمْعُ مُلْءُ الخَافِقَين
وَالغَيْمُ يَقْطُرُ بالدِّمَاء
حُزْنًا عَلَى قَتْلِ الحُسَين
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
***
يَا أَيُّهَا المسْتَكْبِرُون
تَدْرُونَ مَا يَعْنِي الحُسَين؟
هُوَ عِشْقُنَا
هُوَ نُورُنَا
هُوَ شُعْلَةٌ فِي كُلِّ عَين..
هُوَ عَزْمُنَا
هُوَ بَأْسُنَا
هُوَ ثَوْرَةُ الأَحْرَارَ ضِدَّ الظَّالمِين
هُوَ سَجْدَةٌ لِلخَاشِعِين
هُوَ أَنَّةُ المُسْتَضْعَفِين
هُوَ صَرْخَة ٌبَاتَتْ تُدوِّي
فِي قُلُوبِ العَالمِين
يَا ثَوْرَةُ الحُبِّ المجَلْجِلِ فِي السِّنِين
عَهْدِي إليكَ بِأَنَنِّي
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
***
عُذْرًا
إِذَا انْقَطَعَ الكَلام..
فَالرُّوح يَقْتُلُها الحَنِين
وَأَنَا المُكَبَّلُ بِالهَوى
والحُبُّ قَيْدٌ لا يَلِين
هَيْهَاتَ أَنْسَى كَرْبَلاء
وَأَنَا بِذِكْرَاها سَجِين
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
***
إِنْ ضَاقَتِ الدَّنيا عَلَيكَ
وَقَيَّدتْ مِنكَ اليَدَين
فاشْدُدْ رِحَالَكَ مُسْرِعًا
وَاسْعَ بِقَلبِكَ لِلحُسَين
وَإِذَا وَصَلْتْ لِصَحْنِهِ
الطُمْ وَنُحْ كَالفَاقِدِين
ادخُلْ على القَبْرِ الشَّرِيفِ
والقَلْبُ مُنْكَسِرٌ حَزِين
زُرْ عِنْدَ مَنْحَرِهِ القَطِيعِ
وارْكَعْ هُنَالِكَ رَكْعَتَيْن
وامضِ بِنَفْسِكَ خَاشِعًا
لِلقبْرِ مِنْ جَهةِ اليَمِين
سَيُرِيكَ قَلْبُكَ وَجْهَهُ
إِنْ كَانَ يَسْكُنُهُ اليَقِين
قُلْ يَا بْنَ فَاطِمةَ البَتُولِ
وابْنَ الهُداةِ الأَنْجَبِينَ
ضَاقَتْ بيَ الدُّنْيا وَأَنْتُمْ
لِلوَرَى فَرَجٌ مُبِين
مَا دَقَّ طَالبُ حَاجَةٍ
بَابًا لَكمْ إِلاَّ أُعِين
فَارْحَمْ بِحَالِي إِنَّنِي
أَحَدُ العَطَاشَى السَّاِئلِينْ
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
وَأَظَلُ أَهْتِفُ يَاحُسَين
***
حُبُّ تَرَبَعَ خَافِقَيّ
وَضُمَّنِي فِي العَاشِقِين
مَا دَامَ يَنْبضُ دَاخِلِي
سَأَظَلُّ أَهْتفُ يَا حُسَين
***
عَاشُورُ آتٍ فِي انْحِنَاء
دَامٍ وَيَعْلُوهُ الأنِين
فالأَرْضُ تَنْدِبُ وَالسَّمَاء
وَالدَّمْعُ مُلْءُ الخَافِقَين
وَالغَيْمُ يَقْطُرُ بالدِّمَاء
حُزْنًا عَلَى قَتْلِ الحُسَين
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
***
يَا أَيُّهَا المسْتَكْبِرُون
تَدْرُونَ مَا يَعْنِي الحُسَين؟
هُوَ عِشْقُنَا
هُوَ نُورُنَا
هُوَ شُعْلَةٌ فِي كُلِّ عَين..
هُوَ عَزْمُنَا
هُوَ بَأْسُنَا
هُوَ ثَوْرَةُ الأَحْرَارَ ضِدَّ الظَّالمِين
هُوَ سَجْدَةٌ لِلخَاشِعِين
هُوَ أَنَّةُ المُسْتَضْعَفِين
هُوَ صَرْخَة ٌبَاتَتْ تُدوِّي
فِي قُلُوبِ العَالمِين
يَا ثَوْرَةُ الحُبِّ المجَلْجِلِ فِي السِّنِين
عَهْدِي إليكَ بِأَنَنِّي
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
***
عُذْرًا
إِذَا انْقَطَعَ الكَلام..
فَالرُّوح يَقْتُلُها الحَنِين
وَأَنَا المُكَبَّلُ بِالهَوى
والحُبُّ قَيْدٌ لا يَلِين
هَيْهَاتَ أَنْسَى كَرْبَلاء
وَأَنَا بِذِكْرَاها سَجِين
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
***
إِنْ ضَاقَتِ الدَّنيا عَلَيكَ
وَقَيَّدتْ مِنكَ اليَدَين
فاشْدُدْ رِحَالَكَ مُسْرِعًا
وَاسْعَ بِقَلبِكَ لِلحُسَين
وَإِذَا وَصَلْتْ لِصَحْنِهِ
الطُمْ وَنُحْ كَالفَاقِدِين
ادخُلْ على القَبْرِ الشَّرِيفِ
والقَلْبُ مُنْكَسِرٌ حَزِين
زُرْ عِنْدَ مَنْحَرِهِ القَطِيعِ
وارْكَعْ هُنَالِكَ رَكْعَتَيْن
وامضِ بِنَفْسِكَ خَاشِعًا
لِلقبْرِ مِنْ جَهةِ اليَمِين
سَيُرِيكَ قَلْبُكَ وَجْهَهُ
إِنْ كَانَ يَسْكُنُهُ اليَقِين
قُلْ يَا بْنَ فَاطِمةَ البَتُولِ
وابْنَ الهُداةِ الأَنْجَبِينَ
ضَاقَتْ بيَ الدُّنْيا وَأَنْتُمْ
لِلوَرَى فَرَجٌ مُبِين
مَا دَقَّ طَالبُ حَاجَةٍ
بَابًا لَكمْ إِلاَّ أُعِين
فَارْحَمْ بِحَالِي إِنَّنِي
أَحَدُ العَطَاشَى السَّاِئلِينْ
***
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ كَرْبَلاء
وَأَظَلُّ أَهْتِفُ يَا حُسَين
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
918
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
11:57 مساءً