منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - حدودُ طفِّكَ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2017

حدودُ طفِّكَ
سنة 2017
 الشاعر / عون علي مهدي آل مهنا | القطيف | 2017 | البحر الكامل
ذكراكَ قاحلةُ الظّما هبْ لي فمَكْ= فلعلَّ صاليةَ اللظى أنْ تلثمَكْ ما الماءُ إلا أنْ يتمتمَ خِنْصِرٌ= فيكونَ مقطوعُ الفراتِ تكلُّمَكْ ما زالَ تشكو ضفّتاهُ حرارةً= ما بلَّ صاديها دمٌ قَدْ حرّمَكْ عثرتْ هنا في مشيِها مخفورةٌ= كظمتْ لكيلا تستثيرَ تألُّمَكْ أنّتْ وكمْ حبستْ هناكَ أنينَها= خوفًا بأنْ يصِلَ الأنينُ فيبرمَكْ السوطُ ورّمَ ألفَ صبرٍ وانحنَى= ما ذا عساهُ.. كأنّهٌ قَدْ ورّمَكْ لكنّها في صفعِها لم تستطِعْ= حبسَ التأوُّهِ أنْ يدشّنَ مأتمَكْ ● حدودُكَ قائمةٌ: رأسٌ كجوزاءِ الإباءِ تعلّقَتْ = بينَ السماءِ فأمطَرَتْ فينَا دمَكْ حرَّرْتَ أرضَ الرافِدَينِ برايةٍ= ما سرّها تخشى الدواعشَ مقدَمَكْ ما زلتَ ترهبُهُمْ وأنتَ مضرَّجٌ= أصريعُ يفتِكُ بالعِدى؟! ما أعظمَكْ! هذي العراقُ وقَدْ رسمْتَ حدودَها= فشمالُها.. نحرٌ.. يعانقُ مخذمَكْ وجنوبُها .. صدرٌ.. كأوتادِ الجبا= لِ على العراقِ.. تدقُّ فيها أعظمَكْ ومساحةُ الأرضِ التي باركتَها= كبدٌ.. تغالبُ في التقشّعِ أسهمَكْ وعلى حدودِكَ قد توثّبَ فارسٌ= يبدو كمَا البدرِ الذي قد جسّمَكْ كحزامِ ظهرِكَ حينَ يحمِلُ رايةً= كبياضِ صدرِكَ حينَ سهمٌ أسْلمَكْ كمياهِ نهرٍ لم تذقْهُ وما ارتوى= كعمودِ رأسِكَ حينَ جورًا هشَّمَكْ فحدودُ أرضِكَ يا حسينُ مَصُونةٌ= عشقٌ.. وعباسٌ يقيمُ محرَّمَكْ ● بينَ الخربةِ وبعلبكَ يتمٌ وغربة: رأس يُطافُ وعينُها مشدوهةٌ= فغَفَتْ وكانَتْ في المنيّةِ توأمَكْ مسحَتْ على عيْنِ الطفولةِ شهقةً= كسؤالِ موؤودٍ هنا: مَنْ يتّمَكْ؟! فرُقَيّةٌ بعضُ البكاءِ إذا جرى= يا أيُّ جرحٍ سيّدي قد ألّمَكْ أبكاءُ طفلٍ قد تيتّمَ أم دَمٌ= لفَّ القماطَ فشدَّ يقبضُ معصمَكْ أم غربةٌ منسوجةُ الوجعِ انتَهَتْ= في لحدِ خولةَ أنْ تراكَ فترسمَكْ ثَرُّ الجراحِ ونزفُها لا ينتهي= رسمَتْ على رأسِ المنيّةِ مبسمَكْ لتئنّ وحدَتها ووحشةَ قبرِها= وتدوزنَ الوجعَ الذي قد ألزمَكْ ● معانيكِ يا طفُّ لا تنتهي : ما الطفُّ إلا ثورةٌ أبديّةٌ= منها لها كلُّ الفداءِ تعلّمَكْ ما انفكَّ عابسُ قادمًا بجنونِهِ= كيما يردَّ الظلمَ مِمَّنْ أظلمَكْ ويقومُ في وقتِ الصلاةِ مكبِّرًا= دينٌ وقرآنٌ يرتّلُ مُحكمَكْ آياتُ طفِّكَ (عشرةٌ مِنْ سورةٍ= ذُبِحُوا) وحيدرُ في التلاوةِ قدّمَكْ الطفُّ أنْ تحيا الحقيقةُ حرّةً= ونحطمَ القيدَ الذي ما حطّمَكْ الطفُّ أنْ نحيا الكرامةِ عزّةً= ويُذلَّ طاغٍ ظنَّ أنْ سيحطمكْ ما أنتَ يا رِفْدَ الشهادةِ ثائرٌ= إذ كلُّ مظلومٍ سعى كي يفهمَكْ ليعودَ منصورًا وطفُّكَ شاهدٌ= فالنصرُ يا سبطَ النبوّةِ ترجمَكْ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
32
عدد المشاهدات
678
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
10:29 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام