الشاعر / عبدالعزيز جاسم الجاسم | الأحساء | 2017 | البحر الكامل
يا ليلُ مُظلمةٌ دقائقُكَ التي=تروي الفَضَا نَوْحًا لتكتبَ حالتي
يا ليلُ قد ذابَ الفؤاد بمَدْمَعِي=والقلبُ مجمورٌ ويشكو عِلّتي
أمسيتُ عطشانًا ذبيحًا في الهوى=والصبحَ تُنعى في البرايا جثّتي
يا راحلينَ إلى الحسينِ وتربِهِ=فلتُبلِغوا عندَ الحسينِ تحيّتي
وَلْتَرفَعُوا شعري وأوراقي لهُ=ولْتَرْسِمُوا فوقَ الصَّعِيدِ محبّتي
قُولُوا لَهُ مولايَ ذاكَ مُحبُّكُمْ=ذاكَ المُتيَّمُ تلكَ كلُّ جنايتي
مولايَ أشْكُو مِنْ زمانِي جورَهُ=دُنيايَ أشكوها التي تلكَ التي
مولايَ ألتمسُ الجوارَ وقربَكُمْ=ظَمأَى لَكُمْ روحي وأنتَ سقايتي
مولايَ يا حبِّي المعظَّمُ في دَمِي=يا مَنْ أمُوتُ لأجلِهِ بسعادةِ
أنتَ الذي أدْعُو الإلهَ يضمُّني=في ركبِهِ أنتَ الفؤادُ وأُسرتي
يا ربِّ شرِّفْنِي بخدمةِ أحمدٍ=والآلِ، ثبِّتْ بالصِّراطِ ولايتي
يا ربِّ فاقْبلني فَلَسْتُ مُعاندًا=واقْبَلْ إلهي يومّ حُكْمِكَ توبتي
وارحَمْ إلهي ضعفَ جسمٍ قد هَوَى=يبكي الحُسَيْنَ مُردِّدًا يا ويلتي!
أقسمْتُ بالضِّلعِ الكسيرِ وبابِها=والمُحْسنِ المظلومِ تغفرُ شِقوتي
يا ربِّ بالطفلِ الرّضيعِ وزينبٍ=والخِنْصِرِ المبتورِ يومَ المِحْنَةِ
يا ربِّ بالسَّجَادِ ثُمَّ مُحَمّدٍ=وبجعفرٍ نورِ البقيعِ بِطيْبَةِ
ربّي بموسى والرضا المدفونِ في=طوسٍ غريبًا ذاكَ يضمنُ جنّتي
قدّمتُ يا ربّي الجوادَ وجُودَهُ=والنورَ هادي أمَّتي ذا الرِّفعةِ
يا ربِّ فاغفِرْ لي بحقِّ العسكري=وارحمْ لِضَعْفِي بالإمامِ الحُجَّةِ
عــــدد الأبـيـات
19
عدد المشاهدات
610
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:44 مساءً