منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - توبَةُ الدمعِ الأخيرةِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2015

توبَةُ الدمعِ الأخيرةِ
سنة 2015
 الشاعرة / زهراء العالي | البحرين | 2015 | البحر الطويل
تعَلَّمتُ فَنَّ الحُزنِ مُذ كُوِّرَ الدمعُ=ومُذ كانَ للسيماءِ في ناظِري سمعُ شدَدْتُ السُّرى عودًا نجيّاهُ والِهٌ=يحاكي فَمَ الديجورِ والآخرُ الشّمعُ بهِ مائساتُ العينِ تُبدي لُحونَها=وناسِكُها رِجلاهُ أضناهُما القَطعُ وما مِلتُ كُلَّ الميلِ في ذاتِ نشأتي=ولَكِنَّ ذاتَ الميلِ في نشأتي طبعُ فمِنْ سطوةِ الآثارِ يبتَلُّ مَقدَمي=ومِنْ هدأةِ الأنفاسِ يُستَحكمُ الشَّرعُ كذلِكَ كانَ الماءُ في حينِ صحوةٍ=فكانَتْ بحارُ الأرضِ في مِحجَري النَّبعُ وصافَحْتُ لونَ البحرِ حينَ اشتِدادِهِ=لكِي أمنَعَ الإشراقَ يحلو لهُ رفعُ فأُحجِيَّتي ثكلى، وقولي مُوَدَّعٌ=بأفئدةٍ عَطشى تناهَبَها الصَّرْعُ وأخشى يكونُ الفجرُ ميناءَ جمرَةٍ=تَلَقَّفُ كُلَّ الصَّحبِ أو منهُمُ بِضعُ كما نُطفَةِ الفِردوسِ في طفِّ قوَّتي=تكبَّدْتُ نارَ الضَّعفِ فاسّاقَطَ اليَنْعُ لَكَمْ عادَتِ الأوثانُ في واتِرِ الرُّشى=وكَمْ جاهَدَت كفّي وكَمْ سَلَّها خُنعُ يعودُ ابتِداءُ العامِ كالعامِ قَبلَهُ=فأمتَدُّ في مَنفايَ إنْ هالَنِي القَرعُ وفي توبَةِ الناجِّينَ كانَتْ عِنايَةٌ=يرَتِّلُها جفنايَ والخُنَّعُ ال دُعُّوا على غفوةِ الآثامِ ألحَدْتُ مُعجَمِي=وأرَّختُ يومَ الطَفِّ فاستيقظَ السَّجعُ تدَارَكتُ سهوَ الثّغرِ عندَ امتِدادِهِ=بفرضِ امتِدادِ الفرعِ مُذ رُمِّلَ الفرعُ وآوَيتُ نزفَ القلبِ في وِردِ هِمَّتي=فطينَتُها ذا الثُّلثُ أو رُبَّما الرُّبعُ وأسبَغتُ مِنْ أحشاهُ إعجازَ سَجدَةٍ=تناوَبتُها في التَّوبِ وارتادَها الرَّكعُ بِحُزني أنا خطوٌ إلى نزعَةِ الهُدى=وفي لُجَّةِ الميزانِ يُستَرشَدُ النَّزعُ ترافِقُنا الأشياءُ والدهرُ والسّما=وَتُسعِفُنا الأزمانُ إنْ ساقَنا رَدعُ رأينا ارتِشافَ العِشقِ في بوحِ أعظُمٍ=تُسامِرُ ما قَد جفَّ مُذ عُطِّشَ الضِّلعُ ولَجَّت بنا الأسفارُ في موجَةِ النُّهى=عَنِ السِّرِّ، عَنْ ما كانَ يزهو وما الزرعُ وعَنْ ما استعارَ الماءُ مِنْ غَزلِ أذرُعٍ=بدَتْ فوقَ خَدِّ الشمسِ كالضوءِ لا يَرعو لغاتُ النّدى بيضاءُ في بعضِ حُمرَةٍ=سقَتْ فتيةً صَرعى على دَكَّةٍ شَعُّوا فكانوا هُداةَ الليلِ في رِحلةِ الفِدا=وقيلَ لديهِم في حياةِ الدُّنا رجعُ وكانَتْ سَماهُم مِنْ حكاياتِ شوقِهِم=وأنفاسُهُم سُوْرٌ وحِنَّاؤهُم دِرعُ لثَمنا ثراهُم حيثُ لا لَثمَ بعدَهُ=سِوى قائمٍ يُوحَى إذا ذَلَّنا الرَّوعُ بُكانا امتِدادُ القطرِ مِنْ دمعِ زينبَ=وعزمٌ أفاضَ الحَقَّ مُذ شُرِّعَ الصفعُ وقيدٌ أذاقَ الأُختَ موتَ كفيلِها=فكانَ الذي تَخْشى وكَمْ في النَّوَى لَسعُ سمِعنا استغاثاتِ النسائمِ في الجَوى=فأَوجَزَنا العبّاسُ والماءُ والوَقعُ ولَوَّنَنَا الإيثارُ والمنحُ كيفَ ما=وأنسنَنَا مولاهُ وهي/الدِّما نَقعُ علانيَةً نرتاحُ في حومَةِ الرَّدى=كأبيَضَ يُستَسقَى أحاطَ بِهِ الجمعُ ففحوى اجتياحِ العشقِ مرثِيَّةَ الهوى=هُمُ آيةُ المشكاةِ والأنجُمُ التسعُ بِها لُبَّةُ الأذهانِ والوجدُ والدِّما=تعانِقُها الأملاكُ والسبعُ والسبعُ هُناك استوى الأحياءُ فوقَ رِمالِها=وأحيَوا بزَهوِ الموتِ ما أفسَدَ الطَّلعُ وكانَتْ بقاعُ الأرضِ في تُربِ كربلا=وكانَ لِكُلِّ الخلقِ في قلبِهِ وسعُ حسينٌ وبعدَ النونِ لا كَونَ يُبتَدى=فإنْ لم يكُنْ معناهُ باتَ المَدى بَدعُ تَكبَّدَ خوضَ الموتِ كي يُخجِلَ الفنا=ويَبعَثَ دينَ اللهِ حيًّا لهُ ضوعُ فأثخَنَهُ الحُسَّادُ حتى مماتِهِ=وما اهتَزَّ فوقَ الرُّمحِ إلا لِكي يدعو وأسرَجَ تُربَ الطَّفِّ كي يُسرِعَ الخُطى=إلى قبرِهِ الناجونَ إنْ دلَّهُم طَوعُ وفي غُمرَةِ الأحشاءِ غاصَتْ سهامُهُم=لِيقضي لنا نِطعًا إذا خانَنَا النِّطعُ وباعَ الدَّمَ السيّالَ مِنْ نحرِهِ لِكي=يُسَنَّ بِنا للهِ مِنْ قَطعِهِ بيعُ وحيرَتُهُ الحَسرى تُبَدِّدُ حيرةً=بساعَةِ لا ضُرٌّ يكونُ ولا نفعُ سوى وقفةٍ ل (الحُرِّ) تُعْلِي جِنانَهُ=إلى دمعةٍ يَخبو إذا مَسَّها اللفعُ لنا في خُطى العُشّاقِ خطوٌ مؤكَّدٌ=ولا شكَّ مِنْ كفَّيهِ يُطوى لنا قِطعُ فنُصرَتُهُ حتمٌ وما ثَمَّ حائلٌ=فقدْ فازَ والأنصارِ في كربلا شَسعُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
45
عدد المشاهدات
685
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
10:32 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام