منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ما نُسِخَ من ذاكرةِ الوجودِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2015

ما نُسِخَ من ذاكرةِ الوجودِ
سنة 2015
 الشاعر / حسن حبيب ابراهيم احليل | القطيف | 2015 | البحر السريع
حَيِّ القَضَاءَ بِمَسْرَحِ القَتْلِ =فَلَقَدْ تَقَدَّمَ حَاملُ النّصْلِ حَيِّ القَضَاءَ ، وقُلْ لِحُمْرَتِهِ : =إنَّ الدِّمَاءَ لسَفْكِهَا تَغْلِي هي لَحْظةٌ ، والسَّيفُ يَقْطَعُهَا=للذبحِ ، مِلْءَ البَعْدِ والقَبْلِ حَتَّى كَأنَّ الدَّهَرَ ، تَسْحَبُهُ =رِئةُ الخُلُودِ بِشَهْقَةِ الرَّملِ فَتَعُودُ ثَانِيةً ، فَتَعْصِّرنِي =جَزَعًا ، وتَسْكُبُنِي عَلى عَقْلي لأراكَ تُشْرقُ مِنْ مُخَيّلَتِي =بِجَمِيعِ شَمْسِكَ خَارجَ الظِّلِّ وتَمدَّ كَفَّكَ ، وهيَ حَامِلَةٌ =قَدَحَ السُّؤالِ لِشَاربِ الحَلِّ كَيفَ اقْتَحَمْتَ الجَيشَ مُتَّخِذًا =مَمْشَى سُلَيمَانٍ عَلَى النَّمْلِ مُتَمَاسِكًا شلْوًا ، قَدِ اتَّسَعَتْ=بِمَدارِ شلوِكَ نُقْطَةُ الكُلِّ ولَقَدْ يَبِستَ ، ومُذْ يَبِسْتَ ومَا=للنَّهَرِ في عَيْنَيكَ مِنْ سُبْلِ حَرّكتَ فِعْلَ اللهِ ، مُرتَشِفًا =عَنْ جَانِبيكَ رُطُوبَةَ الفِعْلِ مُتَأثِّرًا بِالنَّبْضِ ، تَسمَعُهُ=يَنْعَاكَ ، بَينَ النَّبْلِ والنَّبْلِ تَبْكي ، وعَينُكَ في تَهَاطُلِهَا=وحيٌ ، يَبُلُّ شَرائعَ الرُّسْلُ فَهُنَا جَمِيعُ الأنبياءِ ، هُنَا=مَمْشَاكَ فَوقَ طِواكَ بِالنَّعْلِ وهُنَا عَصاكَ ، وقَبْلَ حَيَّتِهَا=ألقَيتَ خَيرَ بَنِيكَ لِلقَتلِ وهَزَزْتَ كَفَّ أخِيكِ ، لا رُطَبًا =يَرويكَ ، إلَّا مِنْ أبي الفَضْلِ هَذا أخوكَ ، تَكَادُ تَخطفُهُ =لدَمِ الحُسِّينِ إمَامَةُ النَّسْلِ ويَكَادُ يَفْنَى حينَ تَحْضنُهُ=فَيعُودُ نَبْضُ الفَرعِ للأصلِ لتَكُونَ ذاتُكَ لا شَريكَ لهَا=في مَا يَمدُّ اللهُ مِنْ حَبلِ وكَأنَّ جَدَّكَ ، عِندَ سِدرَتِهِ =واللهُ في عَينَيْكَ يَستَجلي إقرأْ ، فَآلُ مُحَمَّدٍ نَزلُوا=لمَصارعِ الأنصَارِ والأهلِ سبحَانَ مَنْ أسرى بفَاطِمَةٍ=مِنْ نَاظِريكَ لمَنحَرِ الطِّفلِ سبحَانَ خِدرِكَ حِينَ تَهتِكُهُ ،=الأرجاسُ بَينَ الرّفسِ والركلِ انظُرْ فَللخَيمَاتِ فَاجِعَةٌ=قَذَفَتْ عَليكَ شَرارةَ الذُّلِ تِلك التي مِنْ خِدرِها بَرَزَتْ=مَكتُوفَةً ويَسُوقُها خَولي هِيَ لَيلةُ القَدرِ التي بَقِيَتْ=تَبكِيكَ حَتَّى مَطلعِ اللَّيلِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
26
عدد المشاهدات
741
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:46 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام