منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - كونُ الحسينِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2013

كونُ الحسينِ
سنة 2013
 الشاعر / سيد حسين العبدالعال | القطيف | البحر البسيط
الكَوْنُ اَنْتَ بِعَينِ السِّبْطِ قَدْ جُمِعَا ‍ = لِغَيْرِكَ الكَوْنُ فِي عَينَيْهِ مَا اتَّسَعَا يَا وَاحِدًا مَا لهُ ثَانٍ يُعَادِلُهُ ‍ = مَا يومَ أَردَفَ إذْ نَادَاك لَفْظَ مَعَا ومِثْلَمَا يَرتَضِيكَ السِّبْطُ كُنْتَ لَهُ ‍ = كَأَنَّ مِن نَفْسِهِ لِنَفسِهِ اصطَنَعا لِوَاؤُهُ الغَرُّ فِي سُوحِ النِزَالِ لُقًا ‍ = وَفِي رُقَاهُ عُلاً قَلْبَ السَّمَا قَرَعَا وَسَيْفُ صَوْلَتِهِ مَا قَطُّ جَرَّدَهُ ‍ = إلاَّ بِنَازِفَةِ الأعدَاءِ قَدْ رَضَعَا وصَارِخُ المَوْتِ فِي أُذْنِ الكُمَاةِ إِذَا ‍ = نَادَى بِجَمْعِهِمُ أَرْوَاحَهُم نَزَعَا وَقَانِصُ الصِّيدِ لا تَنْجو فَرَائِسُهُ ‍ = يَبُزُّ أَنْفَاسَهُم إِنْ سَيْفُهُ لَمَعَا فَمَا رَأَتْ مَهْرَبًا غَيْرَ المَمَاتَ إِذا ‍ = مَا كَانَتِ الصِّيدُ تَخْشَى وَقْعَهُ وَقَعا مَا فَاقَ بَأسَكَ فِي صَلْبِ الثَّبَاتِ سِوَى ‍ = يَقِينِكَ الصَّلْبِ رَغْمَ العَصْفِ مَا انْصَدَعا صَلْبُ العَقِيدَةِ مَا هَزَّتْكَ شَائِبَةٌ ‍ = ظِلُّ الحُسِينِ ومَا غَيرَ الحُسَيْنِ وَعَى للهِ بَأسُكَ لَمَّا ازدَانَ فِي وَرَعٍ ‍ = مَا أَرْوَعَ البَأسَ لَمَّا قَارَنَ الوَرَعا لَيثُ وَمُنْتَسِكٌ، ثَبْتٌ وَمُعْتَقِدٌ ‍ = للهِ إِنْ صَالَ أو للهِ إِن رَكَعا وَأَعُيُنُ السِبْطِ تَحْكِي إِنْ طَلَعْتَ بِها ‍ = إنِّي بِهَذا أَذُودُ الجَمْعَ مَا اجْتَمَعَا عَبَّاسُ عِنْدِي بِلا كُفءٍ يُكَافِئُهُ ‍ = ولا شَبِيهٍ، وَلاَ نِدٌّ لَهُ ارتَفَعا والقَلْبُ مِنْهُ عَلى كَفَّيْكَ مُنْعَقِدٌ ‍ = لَمَّا سَعَيْتَ إلى نَهْرِ الفُرَاتِ سَعَى وَقَدْ رَأَتْكَ عَطَاشَى الطَّفِ تَرْمُقُهَا ‍ = فَأَقْبَلَتْ بِالظَمَا تشْكُو لكَ الوجعا شَعْثَاءَ مِنْ فَرْطِ مَا فَتَّ الظَمَا ذَبُلَتْ ‍ = وَكُلُّ أَذْرُعِهَا مَمْدُودَةٌ طَمَعا وَخَلْفَهُم زَيْنَبٌ والطفلُ في يدِها ‍ = لِسَانَهُ في هَجِيرِ الشَّمْسِ قَدْ دَلَعَا هَذِي السَواغِبُ في أَذْيَالِكَ اعْتَلَقَتْ ‍ = وَصَالِيُ الحَرِّ فِي أَبْصَارِهِمْ سَفَعَا يَا بْنَ الجَوَادِ الذِي مَا جَاعَ وَافِدُهُ ‍ = يَا بْنَ البَطِينِ الذِي مَا يَومَ قَدْ شَبِعَا يا بَاطِنَ الحُبِّ يَا ظَهْرَ العَذَابِ أَغِثْ ‍ = هاكَ السقاَء فظنِّي فيكَ ما انقطَعَا وَصِحْتَ يَا زينبٌ قَرِّي العُيونَ هُنا ‍‍ = يَأتِي الفُرَاتُ ذَلِيلاً خَانعًا خَشِعا وَسِرْتَ بِالجُودِ لا لِلنَّهرِ وَا عَجَبًا ‍ = بَلْ للخُلُودِ الذِي فِي الدَّهْرِ قَدْ طُبِعَا كَوْنٌ مِنَ الجُودِ يَمْشِي أَنْتَ تَرْسُمُهُ ‍ = كَأنَّ رَبَكَ مِنْكَ الجُودَ قَدْ صَنَعَا تَمْشِي عَلَى سُدَّةِ التَارِيخِ مُعْتَلِيًا ‍ = مُهْرَ الوَفَاءِ بِدِرْعِ المَجْدِ مُدَّرِعَا وَقَابَلَتْكَ جيوشٌ عَدُّ مَنْ حَشَدَتْ ‍ = عَدُّ السِّنِينِ التي في خَلْدِكَ اتَّسَعَا فَمَا عَبِئْتَ بِمَوْتٍ، مَا المَمَاتُ سِوى ‍ = رَهْنٌ لِسَيْفِكَ رَاحَ السَّيْفُ أو رَجَعَا بِكَفِّكَ الرُّعْبُ سَيْفٌ لَمْ يَزَل خَذِمًا ‍ = للحشرِ شَفْرَتُهُ تَسْتَمْطِرُ الفَزَعَا وَبَيْرَقُ الحَمْدِ لَمْ تَرْكد نَسَائِمُهُ ‍ = تُجْرِي الكَرَامَةَ مُذْ فِي كَفِّكِ ارْتَفَعَا ونَقْعُ مُهْرِكَ نَقْعٌ بِالقُلُوبِ غَدَا ‍ = يَجْتَثُّ شِدَّتَها أو يَزْرَعُ الهَلَعَا فَصَاحَ بِالخَوْفِ إِذ لاقَاكَ صَائِحُهُم ‍ = إعْوالَ وَالِدَةٍ إِذ خَوْفَهُ وَضَعَا رَبُّ اللِواءِ أَمِيرُ النَّهْرِ يَقْدِمُكُمْ ‍ = رَهْنٌ لِصَولَتِه الآجَالُ إِنْ طَلَعا عَبَّاسُ ذَاكُ مَتَى لاحَتْ طَلائِعُهُ ‍ = لاحَ المَمَاتُ وَرِجْزُ اللهِ قَدْ وَقَعا أَحَلْتَ صُبْحَهُمُ ليلًا وَجَمْعَهُمُ ‍ = بَدَّا وَجَيْشَهُمُ فَرْقًا بِكَ انْصَدَعَا وَخُضْتَ فِي المَاءِ عُطْشَانًا تَقُولُ لَهُ: ‍ = أَيْنَ المَفَرُّ وَعَبَّاسٌ إِلَيْكَ سَعَى؟ إِنِّي أَبُو الفَضْلِ لَوْ رُمْتُ النُّجُومَ ضُحًى ‍ = مَا صَدَّنِي الكَوْنُ مَهْمَا اشْتَدَّ أَو رَدَعَا يَا وَيْحَ مَائِكَ يَا نَهْرَ الفُرَاتِ جَرَى ‍ = يَسْقِي الكِلابَ وَسِبْطَ المُصْطَفَى مَنَعَا! قُمْ وَانْفُضِ العَارَ وَاقْصِدْ نَحْوَ أَرْجُلِهِ ‍ = يَا عُظْمَ فِعْلِكَ خَيْرَ الأنْبِيَا فَجَعَا وَرُحْتَ تَرْسِمُ فِي أُفْقِ الوَفَاءِ مَدًى ‍ = هَيْهَاتَ يَبْلُغُه وَافٍ بِمَا صَنَعَا وَأَعْيُنُ العَالَمِ العُلْوِيِّ شَاخِصَةٌ ‍ = تِلْقَاءَ كَفِّكَ تَرْنُو ذَلِكَ الفَنَعَا مَلَأْتَ كَفَّيْكَ صَبْرًا رُحْتَ تَسْكُبُهُ ‍ = بِالنَّهْرِ إِذِ مِنْكَ مَاءُ الصَّبْرِ قَدْ نَبَعَا وَقُلْتَ: يَا نَهْرُ لا بُلَّتْ حَشَايَ وَذَا ‍ = سِبْطُ النَّبِيِّ ظَمِيٌّ قَلْبُهُ صُدِعا وَعُدْتَ بِالجُودِ مَرْفُوعَ اللِوَا لَهِفًا ‍ = طوبى لكفٍ بها ذاكَ اللِّوَا رُفِعَا فَبُلَّ خَافِقُهُم مُذْ فِي السَّمَا نَظَرُوا ‍ = لِواكَ قَدْ بُلَّ إذ فِي النَّهْرِ قَدْ نُقِعَا لَكِنْ بِحَسْرَتِهِمْ سُرْعَانَ مَا انْكَسَرَوا ‍ = لَمَّا بِأَعْيُنِهِمْ منكَ الّلِوا وَقَعَا وَجَاءَكَ السِبْطُ أَفْدِي السبطَ مُنْكَسِرًا ‍ = لمّا رأكَ عَفيرًا داميًا فَنَعَى الكَوْنُ غَابَ بِعَيْنِي يَا أُخَيَّ فَلا ‍ = عُمْرٌ يُطَاقُ ولا عيشٌ بِنَا يَنَعَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
47
عدد المشاهدات
681
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:22 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام