منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - عَلَى ضِفَافِ نَهْرِ السَّمَاءِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2013

عَلَى ضِفَافِ نَهْرِ السَّمَاءِ
سنة 2013
 الشاعر / سيد عباس هاشم الموسوي | البحرين | البحر الكامل
تَتَصَحَّرُ الأَطْفَالُ ؟! أَوْ تَشْكُوْ الظَّمَى ؟! = وَبِصَدْرِكَ الحَانِي تَفَجَّرَ نَبْعُ مَا أَمْ تَرْتَوِي النِّيْرَانُ مِنْ أَحْشَائِهَا ؟! = وَالنَّهْرُ مِنْ كَفَّيْكَ سَلْسَالًا هَمَا أَتَجِفُّ أَرْضُ الطَّفِّ ؟! وَالغَيْمُ الَّذِي = جَرَحَ العَمُوْدُ هَوَاهُ أَمْطَرَ زَمْزَمَا هَلْ تَذْبُلُ الأَزْهَارُ ؟! وَالجُرْحُ انْبَرَى = يَرْوِي ظَمَاهَا كُلَّمَا جَفَّتْ دَمَا عَجَبًا ... يَمُوْتُ النَّبْضُ ! يُغْمِضُ عَيْنَهُ = نَهْرُ المَجَرَّةِ هَلْ يُدَانِيْهِ العَمَى ؟! عَجَبًا ... إِذَا مَا امْتَدَّ نَهْرٌ فِي الثَّرَى = أَيَكُوْنُ وَجْهُ الأَرْضِ ( قَفْرًا مُعْدَمَا ) ؟! كَذَبُوا، وَهَا إِنِّي أَرَاكَ مُمَدَّدًا = وَشَوَاطِئُ الكَفَّيْنِ تَسْقِي الأَنْجُمَا كَذَبُوا، أَيَا نَهْرَ الحَيَاةِ، وَهَلْ بَقَى = إِلَاكَ أَوْ مَنْ مَسَّ مَاؤُكَ مُفْعَمَا بِالجَوْرِ قَالُوا إنَّ مَاءَكَ غَائِرٌ = وَالنَّبْعُ أَمْسَى بِالجِرَاحِ مُحَطَّمَا عَجَبًا... إِذَا قَدْ غِيْضَ مَاؤُكَ يَا تُرَى = مِنْ أَيْنَ تُمْطِرُنَا إِذَنْ سُحُبُ السَّمَا ؟! عَجَبًا ... تَجِفُّ ؟! وَأَنْتَ ... أَنْتَ مُبَضَّعٌ = مِنْ كُلِّ جُرْحٍ فِيْكَ نَهْرٌ قَدْ طَمَى عَجَبًا ... تَجِفُّ ؟! وَأَيُّ مَاءٍ فِي الوُجُو = دِ تُرَاهُ مَا قَدْ مَرَّ مِنْكَ تَرَنُّمَا هَذِي النُّهُوْرُ، وَأَنْتَ مَنْبَعُهَا وَلَو = مَا كُنْتَ مَا كَانَتْ وَمَاتَتْ بِالظَّمَى قُلْ أَيُّ نَهْرٍ مَا يَمُدُّ أَكُفَّهُ = كَي يَرْتَوِي مِنْ عَذْبِ نَبْعِكَ بَلْسَمَا ؟! هَاكَ الفُرَاتُ، وَلَمْ يَزَلْ يَجْرِي، وَمِنْ = كَفَّيْكَ يَسْرَحُ فِي الدِّيَارِ تَبَرْعُمَا مَا ذَاكَ إِلَا ضِفَّتَاكَ إِذِ ارْتَوَى = مِنْهَا فَصَارَ عَلَى الدَّوَامِ مُنَعَّمَا وَبِكَرْبَلَا هَلْ كَانَ مَوْجُ خَلَائِقٍ ؟! = يَسْقِي الشَّوَاطِئَ بِالدُّمُوْعِ تَوَسُّمَا لَوْلَا كُفُوْفٌ صَدَّتِ المَاءَ الَّذِي = قَدْ ظَنَّ فِي زَهْوٍ سَيَحْتَضِنُ الفَمَا عَبَّاسُ هَا إِنِّي أَرَاكَ مُزَمْزِمًا = جُرْحَ الطُّفُوْلَةِ، بِالسِقَاءِ مُمَرْهِمَا إِنِّي أَرَاكَ، أَرَاكَ مَوْجَ مَحَبَّةٍ = بالعَطْفِ آمَالَ اليَتَامَى أَمَّمَا عَبَّاسُ مِنْ يَوْمِ ارْتَمَيْتَ عَلَى الثَّرَى = نَصَبَ التَّصَحُّرُ بِارْتِمَائِكَ مَأْتَمَا وَغَدَا جَفَافُ الرُّوْحِ طَيْفَ تَخَيُّلٍ = وَالمَوْتُ فِي عَطَشِ القُلُوْبِ تَوَهُمَا مُذْ ضِفَتَاكَ كُفُوْفُ نَهْرٍ رَدَّتَا = مَاءَ الفُرَاتِ عَلَى الفُرَاتِ مُحَرَّمَا عَبَّاسُ أَبْصِرْنِي أَرَاكَ وَاَنْتَ مِنْ = كَفَّيْكَ تَصْنَعُ لِلبُطُوْلَةِ سُلَّمَا عَبَّاسُ وَاكْشِفْ لِي غِشَاوَةَ مَسْمَعِي = لِأَعيشَ قَلْبَ النَّهْرِ فِيْكَ مُتَمْتِمَا عَبَّاسُ هَا إِنِّي وَقَفْتُ بِدَهْشَتِي = لِأَرَاكَ جُرْحًا مِنْ نَزِيْفِكَ قَدْ نَمَا نَهْرٌ يُلَامِسُ أَلْفَ أَلْفَ تَوَجُّعٍ = لِيُحِيلَهُ بَعْدَ الجِرَاحِ مُبَلْسَمَا وَعَلَى الضِّفَافِ أَرَى النَّدَى مِنْ قُرْبَةٍ = تَرْنُو هُنَاكَ، وَمَا هُنَاكَ سِوَى الحِمَا وَكَأَنَّهَا تَرْنُو الخِيَامَ، وَمَاؤُهَا = يَجْرِي عَلَى خَدِّ التُّرَابِ مُحَمْحِمَا وَبِصَدْرِهَا سَهْمٌ تُلَوِّحُ كَفُّهُ = نَحْوَ الصِّغَارِ بِلَوْعَةٍ مُتَأَلِمَا وَنَدَاْوَةٌ مِنْ عَيْنِهِ سَالَتْ عَلَى = آلَامِ طِفْلٍ بِالهَجِيْرِ قَدِ ارْتَمَى وَهُنَاكَ، لَا تَقْرُبْ هُنَاكَ، وَلَا تَقِفْ = ارْجَعْ بِخَطْوِكَ لَا تَسِرْ مُسْتَفْهِمَا لَا تَقْتَرُبْ، أَرْجُوْكَ، زَيْنَبُ بِالخِبَا = يَا مَاءُ عُدْ كَي لَا تَرَاكَ مُهَشَّمَا وَتَرَى بِكَ العَبَّاسُ جُرْحًا نَازِفًا = بِكُفُوْفِهِ وَجَعُ الصِّغَارِ مُتَرْجِمَا عُدْ لَا يَرَاكَ فُؤادُ طِفْلٍ لَمْ يَزَلْ = بِالدَّمْعِ يَرْمُقُ لِلشَّرِيْعَةِ مُكْلَمَا عُدْ أَيُّهَا المَاءُ المُخَالِفُ طَبْعَهُ = لَا تَقْتَرِبْ، عُدْ هَا هُنَاكَ مُخَيِّمَا لَمْلِمْ، فَمَا عَادَتْ تَرَاكَ نَدَاوةً = أَنسيْتَ سَاعَةَ مَا دَعَتْكَ تَكَرُّمَا كَيْفَ انْحَسَرْتَ عَنِ الحُسَيْنِ وَأَهْلِهِ = وَجَلَسْتَ بَيْنَ الضِّفَتَيْنِ تَصَنُّمَا؟ غَادِرْ أَيَا مَنْ قَدْ غَدَرْتَ وَلَا تَعُدْ = يَا مَنْ رَكَنْتَ إِلَى الظَّلَالَةِ مُحْجِمَا مَا عَادَ فِي قَلْبِ الصِّغَارِ تَوَجُّعٌ = لَا تَرْتَجِيْكَ فَعُدْ بِحُقْدِكَ آثِمَا عَبَّاسُ لَمَّا أَنْ هَوَى سَكَبَ الهَوَى = وَبِجُرْحِهِ زَمَنُ الجِرَاحِ تَبَسَّمَا يَا مَاءُ، عَبَّاسُ الحُسَيْنِ مَوَاسِمٌ = مِنْ كُلِّ جُرْحٍ صَارَ يَرْسِمُ مَوْسِمَا فَهُوَ الَّذِي يَهِبُ الحَيَاةَ إِلَى الثَّرَى = أَرَأَيْتَ كَالعَبَّاسِ جُرْحًا قَدْ سَمَا؟ عَبَّاسُ لَوْ رَادَ المَجَرَّةَ طَالَهَا = وَهُوَ الَّذِي لِعُيُوْنِ طِفْلٍ أَقْسَمَا أَ فَهَلْ يُحِيْطُ عَلَى الخِيَامِ تَصَحُّرٌ ؟! = وَيَمِيْنُهُ شَقَّ الفُرَاتَ الأَحْزَمَا هَبْ غَارَ مَاءُ النَّهْرِ، أَطْبَقَ جَفْنَهُ = هَبْهُ أُجَاجًا صَارَ حُقْدًا، عَلْقَمَا تَكْفِي يَمِيْنُ الجُوْدِ تَحْتَضِنُ الثَّرَى = لِيَهُبَّ نَهْرٌ لِلعِنَاقِ مُسَلِّمَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
47
عدد المشاهدات
779
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
9:48 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام