منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - أقرباءُ العطشِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2013

أقرباءُ العطشِ
سنة 2013
 الشاعرة / أمل عبد الله علي الفرج | القطيف | البحر الطويل
فقطْ سوفَ أستَلُّ النّدى من جفافِهِ=لتخضرّني الصحراءُ وقتَ انتصافِهِ وأبني لقاموسِ البِحارِ يقينَها=إذا أنكرَ البحَّارُ معنى ضِفافِهِ وأروي سُدُولاً خلفَ شهقةِ والهٍ=مُحرَّمُها أعطى الشّجى منْ شِغافِهِ فيا حزنُ راقبْ راحتَيْكَ فرُبَّما=تنزَّلَ جبريلٌ بدمعِ مَنافِهِ يُشاطئُ منهُ النزفَ يا لاذعَ الخُطى=كصفحةِ إنسانٍ بقَتْ في غِلافِهِ ودمعُ نبيٍّ خاشعٍ في جبالِهِ=يُزمِّلُها مِنْ باكياتِ مطافِهِ فلُذْتُ بصحوِ العينِ أبكي وأدَّلي=سحابةَ حُزنٍ من أليمِ زعافِهِ فإنْ نجَّمَتْني الريحُ يا حُزنُ إنّني=بريقٌ مُعنَّى في طريقِ اشتفافِهِ فإنّي رِوائيُّ الفجيعةِ كلّما=تهرَّقَ بي مالَ الدُجى مِنْ مصافِهِ وكلّي سؤالٌ .. والقرابينُ ثيمةٌ=ومِنْ قلقٍ، مثلَ احتضاري، مُشافِهِ أَ ذاكَ الذي أضفى حياةً كغيمةٍ=بمستقبلِ الطوفانِ حينَ ارتجافِهِ؟ أَ ذاكَ الذي صلَّى على أزلِ الدِّما=يتيماً .. فكانَ اللهُ سرَّ هتافِهِ؟ أَ ذاكَ أَ ذاكَ المُستفيضُ نبوءةً=ومِن ملكوتِ النزفِ سَيْبُ عِطافِهِ؟ يَرشُّ شبابيكَ السَّماءِ بجُرْحِهِ=نخيلاً عتيقاً من جبينِ ارتعافِهِ ويُولِجُها الغيبَ الذي في دموعِهِ=إذا ما تجارَتْ زينبٌ في سُلافِهِ أشعَّتُها البيضاءُ تنجبُ ذكرَهُ=ومعطفُها الباقي حقولُ عفافِهِ وبالوردِ من كفَّي بتولٍ تطايرَتْ=مساحاتُها من غُسلِهِ وطوافِهِ فما أخطأَ الفجرُ الذي في عيونِها=فقد دلَّلَ المِنديلَ حالَ اختطافِهِ وطالَ نباتُ الصبرِ في عتمةِ المدى=فأعطى شحوبَ القلبِ لونَ قِطافِهِ وفيها يُناجي العُمرُ طفَّاً مُمزّقًاً=أَ خيماتُها غابتْ ببهوِ احترافِهِ؟ ومِنْ عطشٍ باتَ الضِّياءُ مُلمْلِمًا=بموجاتهِ الحَمْراء بعضَ انحرافِهِ أجلْ إنَّ هاتيكَ المُلوحةُ ترتدي=فراتاً خجولاً من مَتِيهِ اعترافهِ فيا نهرُ زرِّرْ بالحَياءِ رموشَكَ ال=بطيئةَ عُمرًا بالشّجى واقترافِهِ ففيكَ حُسينٌ والظَّما في جفونِهِ=بُحيرةُ معراجٍ بفيضِ رهافِهِ ويبتاعُ منكَ الحُزنُ طعمَ لهيبِهِ=ليتّقدَ التِنحابُ منذُ اكتشافِهِ لهُ أقرباءٌ منهُ سبعونَ غربةً=قصائدُهم لم تكتفِ مِنْ زفافِهِ وللخُلدِ مدعوُّونَ عَطشى عيونُهُمْ=للغزِ مساءِ اللهِ حَدَّ انكشافِهِ تفاصيلُهُمْ في سورةِ الجرحِ تختفي=كألفِ وَصِيٍّ عاكفٍ في اغترافهِ لقد غمغمَ الطفُّ المَسيلُ رؤاهمُ=فهاموا وهاموا في لذيذ ارتشافِهِ إذا احتدمَتْ فيهم سُرى العشقِ أشعلوا=حناجرَهُم زيتاً بليلِ شِفافهِ ولو كانتِ الأرواحُ أغلى كنوزِهِم=لأفنوا هواها في سبيلِ اشتغافِهِ تدوفُ رؤاهم للحُسينِ منابعٌ=وترعشُ آجالٌ مضَتْ لانعطافِهِ فنِعْمَتْ سراياهم إلى الموتِ إنَّهُمْ=نثارُ شموسِ اللهِ .. خُبزُ كفافِهِ ففي كلَِّ كفٍّ من دمِ الحُبِّ خاطرٌ=ستستغرقُ الأرواحُ طقسَ اعتكافِهِ وساريةٌ أخرى تُفصِّلُ وحيَها=شجيرةَ ضوءٍ تهتدي لاقتطافِهِ أخيرًا لقدْ بانَتْ مواويلُ صوتِهِمْ=بغربتهِم حَزَّ المُدى باصطفافِهِ فكانوا كنِسرِينِ الدُّهورِ أرومةً=بسُورتِهِمْ تختالُ سورةُ قافِهِ لقدْ فصَّلوا موتاً بحَجمِ بقائِهِ=بمتَّسَعٍ مِنْ نهرِهِ وجفافِهِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
38
عدد المشاهدات
761
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
9:31 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام