الشاعر / عيسى ميرزا النوري | البحرين | البحر الخفيف (مخبون)
ليلةُ الحزنِ في الحادي عشر = شابهَتْ ليلةَ القدرِ الأغرّ
فيهما ذكرُ ربّي نازلٌ = لقلوبٍ أحسّتْ بالخطر
عندمَا كانَ هادينا النبيّ = يحرسُ الدينَ مِنْ أيدي الضّرر
حاملاً بيضةَ الإسلامِ في = مهدِهِ خائفًا ممّنْ كفر
أنزلَ اللهُ قرآنًا لهُ = بالطمأنينةِ ألقى السِّور
وتهنّى بِهِ قلبُ الرسولِ = فَهْوَ كالعقدِ في شكلِ درر
وبِلَيلِ المعاناةِ الطويلِ = بعدَ أنْ طبّقَ الذبحَ القَدَر
وتفانَتْ رجالاتُ الطفوفِ = وتألَّمَ شمسٌ وقمر
نزلَتْ آيةُ الذكرِ الحكيمِ = فازَ مَنْ في بلائِهِ صبر
فاستقرَّ شعورُ زينبٍ = واللسانُ إلى المولى شكر
ذكرَتْ ربَّها في مأمنٍ = مِنْ صيانةِ دينٍ وسِيَر
حينَما ضمَّتِ الجسمَ الشريفَ = قالَتِ اقبَلْهُ يا ربَّ البشر
هوَ قربانُ قلبٍ صادقٍ = قدّمَ َالروحَ في التّربِ اعتفر
فَصَلوا نحرَهُ عنْهُ فلَمْ = يقطعِ الذكرَ في أحلى خبر
ليلتانِ بتاريخِ الشعوبِ = تحملانِ تقاسيمِ الفِكَر
مَنْ يريدُ خلاصَ قيدِهِ = فالحسينُ طريقٌ مختصر
أبجدياتُ عاشورا لنَا = ترسلُ الضوءَ يا عظمَ الصّوَر
عــــدد الأبـيـات
17
عدد المشاهدات
694
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
9:27 مساءً