في مأتين مضتا للهجره= توجه الامام نحو البصره
لم يدخل الكوفة في مسيرهِ= كأنه يمشي الى مصيره
سار الى الاهوازِ غير شاكِ= مع « الرجاءِ بن ابي الضحاكِ »
حتى اذا ما بلغوا « لأربقِ »= أوقف في الشاطي ركب الأينقِ
والنوفليُّ جعفرُ مذ رآهُ= بلهفةٍ وعبرةٍ حياهُ
وقال ان الناس يزعمونا= ان أباك عبر المنونا
ولم يزل حياً فأضحى غائبا= يُجمّعُ الجيوش والكتائبا
ردّ الرضا قد كذبوا علينا= فأنه قد مات في يدينا
وقُسّمت أمواله لأهله= والارثُ بين زوجته ونجله
ثم مضى الى طريق الصحرا= يُوصلُ في ليل المسير الفجرا (1)
(1) تشير المصادر التاريخية الى أن المأمون قد اكره الامام الرضا عليهالسلام للقدوم الى خراسان
لتولي ولاية العهد ، وقد دامت بينهم الرسائل ، والمكاتبات قرابة شهرين ، حيث اشارت الى
ذلك وفصلت رحلته من المدينة الى خراسان ، وهذا مجمل ما ذكره المؤرخون :
لما اراد الامام الرضا عليهالسلام الخروج من المدينة الى خراسان جمع عياله وبكوا جميعاً وبكى
معهم ، ثم فرق بينهم اثني عشر الف دينار ، واعلمهم انه غير راجع اليهم ، ثم عدل الى قبر
جده رسول الله صلىاللهعليهوآله ومعه ولده ابو جعفر الجواد عليهالسلام واستودعه عند جده رسول الله صلىاللهعليهوآله اياه
في المدينة ، ثم توجه من هناك عام 200 ه الى خراسان سالكاً طريق البصرة ، ولم يدخل
الكوفة متوجهاً الى بغداد ، ومن ثم الى قم ، برفقة المتولي على شؤون رحلته رجاء ابن ابي
الضحاك ؛ عم الفضل بن سهل ، وقيل المتولي شؤون الرحلة هو الجلودي.
الارشاد / 309 ، مقاتل الطالبين / 369.
وقد ذكرت المصادر التاريخية ان الامام الرضا اثناء مسيره نحو خراسان اخذ الطريق
الصحراوي مبتعداً عن الكوفة بأمر المأمون خوفاً من اجتماع شيعة الكوفه معه ، وان
المأمون كتب الى الرضا عليهالسلام ان لا تأخذ طريق الجبل وخذ طريق الاهواز وفارس.
وان المأمون اشخصه من المدينة الى البصرة الاهواز فارس نيسابور مرو ،
حيث عاصمة الخلافة هناك.
لتولي ولاية العهد ، وقد دامت بينهم الرسائل ، والمكاتبات قرابة شهرين ، حيث اشارت الى
ذلك وفصلت رحلته من المدينة الى خراسان ، وهذا مجمل ما ذكره المؤرخون :
لما اراد الامام الرضا عليهالسلام الخروج من المدينة الى خراسان جمع عياله وبكوا جميعاً وبكى
معهم ، ثم فرق بينهم اثني عشر الف دينار ، واعلمهم انه غير راجع اليهم ، ثم عدل الى قبر
جده رسول الله صلىاللهعليهوآله ومعه ولده ابو جعفر الجواد عليهالسلام واستودعه عند جده رسول الله صلىاللهعليهوآله اياه
في المدينة ، ثم توجه من هناك عام 200 ه الى خراسان سالكاً طريق البصرة ، ولم يدخل
الكوفة متوجهاً الى بغداد ، ومن ثم الى قم ، برفقة المتولي على شؤون رحلته رجاء ابن ابي
الضحاك ؛ عم الفضل بن سهل ، وقيل المتولي شؤون الرحلة هو الجلودي.
الارشاد / 309 ، مقاتل الطالبين / 369.
وقد ذكرت المصادر التاريخية ان الامام الرضا اثناء مسيره نحو خراسان اخذ الطريق
الصحراوي مبتعداً عن الكوفة بأمر المأمون خوفاً من اجتماع شيعة الكوفه معه ، وان
المأمون كتب الى الرضا عليهالسلام ان لا تأخذ طريق الجبل وخذ طريق الاهواز وفارس.
وان المأمون اشخصه من المدينة الى البصرة الاهواز فارس نيسابور مرو ،
حيث عاصمة الخلافة هناك.
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
807
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:43 مساءً